بعيدا عن أصول لفظ الماسونية التى تعنى «البناء الحر» ومن ثم فالماسونيون هم البناؤون الأحرار، والماسونية تنظيم رغم علانية وجوده فى بعض الدول، فإنه تنظيم سرى عالمى له طقوسه وقواعده الخفية وتركيبته صارمة وهياكله التنظيمية شديدة السرية والتعقيد، وهو تنظيم متهم بأنه يدير العالم
+
+
عبر محافله السرية التى تضم قيادات وشخصيات من جميع بلاد الدنيا تحت شعارات أخلاقية، لكن السؤال الآن: هل الماسونية كانت قريبة جدا من مصر؟
العجيب أن الدراسة تقول إنها ليست قريبة من مصر فقط، بل لعلها نشأت فى مصر أصلا! فقد رأى بعض المؤرخين أن الماسونية من حيث مبادئها وتعاليمها مصرية
+
العجيب أن الدراسة تقول إنها ليست قريبة من مصر فقط، بل لعلها نشأت فى مصر أصلا! فقد رأى بعض المؤرخين أن الماسونية من حيث مبادئها وتعاليمها مصرية
+
وبعبارة أخرى أن التعاليم الماسونية كانت موجودة فى مصر، وتعمل على أسلوب قريب من أسلوب الماسونية، وبنظم تقترب كثيرا من نظم الماسونية، الأمر الذى حمل بعضهم إلى القول بأن الجمعية الماسونية فرع من الكهانة المصرية، أو أنها ظهرت فى العصر المسيحى أو بعد الفتح الإسلامى لمصر
++
++
واستدلوا على صدق دعواهم بأدلة كثيرة، لكن لم يستطع أحد منهم إثبات شىء مؤكد
تسرد الدراسة أمثلة تستحق الانتباه، منها حكاية لوحة «فانوس»، وهى اللوحة الجدارية المعلقة على جدران كنيسة الأنبا ريوس ببطريركية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية، وهى لوحة رسمها فنان مصرى مسيحى وهو إيزاك فانوس
++
تسرد الدراسة أمثلة تستحق الانتباه، منها حكاية لوحة «فانوس»، وهى اللوحة الجدارية المعلقة على جدران كنيسة الأنبا ريوس ببطريركية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية، وهى لوحة رسمها فنان مصرى مسيحى وهو إيزاك فانوس
++
( في الحقيقة لم يتثن لي الإطلاع على اللوحة ولا أعلم إن كانت مازالت في مكانها الذي حددته الدراسة أم لا ) واللوحة ملونة (متر وعشرون سم فى أربعين سم)، وكُتب تحتها بالقبطية «الأب باخوم أبو المديرية»، واللوحة تمثل الأب باخوم (292م-347م)
++
++
يمسك بيسراه لفافة يمكن التخمين أنها تحمل كلمات من الكتاب المقدس، وفى اليد اليمنى أمسك بالزاوية والفرجار، ولذلك فهى تثير كثيرا من التساؤلات التى تحتمل عديدا من الإجابات عنها، فمن المعلوم أن الزاوية والفرجار لم يمثلا يوما رمزين مسيحيين، ولا تعطيهما المسيحية أى قداسة
++
++
فلماذا يصور الأب باخوم بالرموز الماسونية؟ ولأول وهلة يمكن أن نحكم على الأب باخوم بالماسونية، وبالتالى ندلل بذلك على وجود الماسونية فى مصر فى العصر البيزنطى، ومما يدعم ذلك أن الأب كيرلس، بطريرك الإسكندرية فى الفترة 384م-412م
++
++
مُصوَّر فى كنيسة العذراء، إحدى الكنائس التى تخدم الأرثوذكس المصريين فى لوس أنجلوس بالولاياتالمتحدة الأمريكية، وهو يتكئ على عمود قصير من الطراز الرومانى، وهو تقليد غير متبع فى تصوير القديسين فى الفن المسيحى، لكنه متبع فى تصوير الأساتذة العظام فى الماسونية
+
+
فالعمود رمز مهم من رموز الماسونية. والملاحظ هنا أن القاسم المشترك بين اللوحتين هو من رسمهما وهو إيزاك فانوس، مما يجعلنا نرجح أن فانوس ماسونى أخذته الحماسة الماسونية حتى صور الأب باخوم والأب كيرلس بالرموز الماسونيةذا كانت هذه القصة شدت انتباهك فإليك أخرى
+
+
يذكر المؤرخون أن ابن طولون حين شرع فى بناء الجامع كلف مهندسا مسيحيا ماسونيا ببنائه فجاء معمار الجامع أقرب إلى الهندسة الماسونية ناطقا برموزها وشعاراتها، كما يذهب عدد من المؤرخين وينفى آخرون.
لكن متى نشأت المحافل الماسونية فى مصر؟
+
لكن متى نشأت المحافل الماسونية فى مصر؟
+
وضم أجانب إلى جانب مصريين كثيرين من رموز المجتمعات ووجهاء البلد وأعيانها وسياسييها ومثقفيها، بل وشيوخها، ولكن عمليا فى أكتوبر 1876 التأم المحفل المصرى الأكبر والأشمل وسُمى «محفل الشرق الوطنى المصرى الأعظم»، وكرس بحضور الموظفين والمندوبين من قبل المحافل العظمى والأجنبية
+
+
قائلين: «إنه إذا لم يشد أزرهم آل أمر الماسونية الوطنية إلى الاضمحلال، فوافق الخديو على طلبهم وقبِل أن يكون رئيسا للمحافل المصرية ووعدهم بالمساندة والمعاضدة، كما اعتذر عن عدم الحضور فى الاجتماعات لدواعٍ مختلفة، وكلف ناظره للحقانية حسين فخرى باشا لينوب عنه فى الرئاسة
+
+
خلال الفتره التاليه تلي [ادريس راغب باشا] رئاسه المحافل المصريه و طبعا تاسيس النادي الاهلي علي الاسس والقواعد الماسونيه ومن هذا الوقت وحتي حظر المنظمه
تداولت العديد من الاسماء نصفهم بالضبط كان عضوين في التنظيمين [الماسون و الصالحيه الاشرفيه] حيث كانت الاهداف المرحليه واحده
++
تداولت العديد من الاسماء نصفهم بالضبط كان عضوين في التنظيمين [الماسون و الصالحيه الاشرفيه] حيث كانت الاهداف المرحليه واحده
++
جاري تحميل الاقتراحات...