Mustafa Abdel Lateef - the dream maker
Mustafa Abdel Lateef - the dream maker

@myths_house

20 تغريدة 7 قراءة Mar 18, 2022
طيب أنا وعدت الراجل ده أرد عليه بتفصيل ،الي هحكية دلوقت ليس فيه أي تدخل من الخيال بل كل أحداثة بتفاصيله حدثت مع إهمال أحداث أكثر رعباً لا تؤثر في السياق ، القصة طويلة وربما أنشرها على حلقات على أي حال لنعتبر هذه هي الحلقة رقم 1
" القصة والأحداث رواها الأستاذ الدكتور خالد صفر"
+
الصوت فى اذنيه لا يكف عن الفحيح
لازم تدبحه
لازم تدبحه
هو ده طلبى
اغلق الطفل باب الحجرة ومازال بكائه وصرخاته تتعالى ها قد لحق به وضرب الباب بكل قوة فانفتح بعنف ليسقط الطفل ارضا خلف الباب مطلقا صرخة الرعب والفزع "لااااا ياااابابا والنبى بلاش ،بلاااااااااش"
+
الصوت الفحيح يستولى على مسامعه فيصمها عن صرخات الطفل ....ادبحه ...ادبحه ...القى بنفسه على الطفل فامسكه بقبضته اليسرى بعنف
الطفل يصرخ يسترحمه ....بكاءه يمزق القلوب ....بينما هو تتسارع انفاسه ..تزداد عيناه احمرارا كلون الدم ...وضع السكين على عنقه
الطفل يغمض عينيه وصرخاته تتوالى
++
الفحيح يتعالى ....عاوزة دم ....عاوزة دم ......
ضغط بكل قوته على العنق الصغير بنصل السكين الحاد لينبثق الدم فيلطخ وجهه مع حشرجة الصغير الاخيرة ....يصرخ مرددا يمين الولاء والطاعة ايمانا بالشيطان ......لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ..
هب من نومه مرعوبا يغرق العرق وجهه وعنقه ...
++
قام بسرعة الى حجرة طفله الصغير ذو الستة سنوات ..نظر اليه ..مازال راقد فى فراشه كما الملاك ...هز رأسه وقام الى خارج الحجرة وهو يتمتم ....لا مش ممكن ...مش ممكن ، حرام عليكى ...حرام ... الا ابنى ..الا ابنى ....
دخل الى حجرته الخاصة ..اضاء النور فيها .جلس على احد المقاعد
++
بدأ يبكى ويتذكر ما مر به من احداث
ربما بدأت بعد وفاة زوجته منذ عام مضى
عندما اخذته القراءة فى تلك الكتب اللعينة حتى علم بامرها ..
كان الامر من شهر تقريبا
تملكه سعار البحث والتفتيش فى كل الكتب الصفراء التى تتحدث عن الاستحضار والجلب
قرأ عنها وعرف ما قد تحققه له من متع غير محدودة
++
جرب الف طريقة لاستحضارها وعقد العهد معها ...باءت جميعها بالفشل ...حتى استطاع معرفة الطريقة الصحيحة ...الطريقة التى ستمكنه من جلب واستحضار الملكة ذات المحاسن بنت ابليس ....مازال يذكر ..
كانت ليلة لا قمر فيها وهو يخطو بحذر بين القبور ...كان يعرف القبر المقصود تماما
++
هو الاخير من جهة الشمال كما اخبره حارس المقابر طبقا لاتفاقهما
توجه مباشرة اليه حاملا حقيبته الصغيرة
جثى على ركبتيه
مازال المكان رطبا منذ الدفن فى الصباح
بسرعة اخرج ادواته وعلى ضوء بطارية صغيرة وضعها ارضا بدأ العمل ...مرت ساعة حتى استطاع فتح القبر والوصول الى جثة السيدة المدفونة
+
كان العرق قد اغرق وجهه ، وعنقه وكتفيه ...لكنه وصل الى مرحلة اللا عودة!
بسكين حادة مزق الاكفان عن الجثة
ظهرت الرأس
الوجه الميت يطل عليه بعينين مسبلتين
اشاح بنظره بعيدا للحظة ومد يده يغطى الوجه بقماش الكفن الممزق
++
حرك الجسد ليصير على الظهر ودون تردد لكن بيد خذلته فى البداية برعشتها طعن الصدر بالسكين ليشقه طوليا
هدفه القلب
اخذ يتشجع تدريجيا ويتمكن من يده وسكينه اكثر
العرق ينهمر من اعلى راسه فيسقط متدحرجا على ارنبة انفه ثم على الجسد الغارق فى دماء متجلطة بدت تحت ضوء الكشاف سوداء اللون
++
مزق الجسد حتى امسك اخيرا بالقلب بين قبضته
و ضعه فى علبة زجاج اخرجها من حقيبته واحكم غلقها ثم توجه ليغادر القبر ويغلقه تاركا انهاء احكام الغلق للحارس عندما سيأتي صباحا
كان فى حجرته الخاصة وقد خلا البيت عليه
ابنه الصغير نائم فى حجرته
++
اشعل شموعا سوداء من شحم غريب و اطلق البخور الذى اضناه البحث عن نوعه المطلوب
شق القلب بالسكين
كان جافا من الدماء
اعتصره بقبضته وباسنانه قضم قضمة منه بكل صعوبة وهو يتلو قسم الاستحضار للملكة ذات المحاسن
استمر كذلك طيلة الليل حتى الصباح
++
وكلما انتهى من العزيمة والقسم يعيدهما حتى نال منه الجهد والتعب وضاقت به الحجرة كأنما تضغط حيطانها الاربعة عليه
وفجأة ارتج به المكان رجاً وانطلقت الصرخات تحوطه
كان يعلم انه اذا تملكه الذعر قضى عليه
اغمض عينيه واستمر يتلو القسم حتى نهايته
سكتت الاصوات واذا بحرارة شديدة تلف جسده
+
تنبه على يد تمسك بكتفه
فتح عينيه واذا بها امامه
لا يوجد من الكلمات ما يمكن بها ان يوصف جمالها
كانت عارية تماما الا من غلالة شفافة بيضاء تكشف منها اكثر ما تظلل من جسدها
ابتسمت له
قالت ...عاوز ايه يا انسى
ازدرد ريقه بصعوبهة وهو يتذكر الكلمات الواجب النطق بها
+
طالب قربك والزواج منك ايتها الملكة ذات المحاسن ، تراجعت الى الوراء تخطو خطوات بطيئة فشاهد جسدها الطاغى فى فتنته
كاد عقله ان يذهب وهو يحملق فيها
التفتت اليه قائلة
عندى شرطان علشان اوافق
لازم تقبل بيهم من غير ما اقولهم ليك
++
قبل ان يرد سارعت بكشف مفاتن جسدها امامه وهى تقول "ومقابل كده هاكون ليك،الف الف امرأة" كل واحدة من النسوان اللى تعجب بيها او تتمناها فى لحظة واحدة هاكون هى ، فى لحظة واحدة هتبقى بين ايديك، مش بس كده انا هاخليك تبقى اقوى من الف راجل ، هاخليك تشوف المتع كلها ......قلت ايه ..؟؟
++
سألته وهى تدور فيرى وجهها يتغير وجسدها ايضا فتصير بشكل وملامح كل النساء والمشهورات والممثلات اللائى يعرفهن
جن عقله اقترب منها يستحلب شفتيه
همست له "موافق ...؟؟" وبدون ان يشعر نطق بالكلمة مسحورا ....
موافق ...موافق .....
++
منذ تلك الليلة تفرغ الى عالم الشهوة والنساء من كل شكل وبلد
كان يشاهد التلفاز فاذا شاهد واحدة من النساء يكفى ان يصيح عايزها
وفى لحظات تتجسد ذات المحاسن فى شكلها امامه
عاش حياة الملوك والاساطير داخل حجرته
عاش حياة اللذة كما لم يحلم بها ابدا
++
وفى ليلة قالت له ذات المحاسن انت دلوقتى ملكى زى ما انا ملك امرك
هز راسه موافقا
قالت له
"عايزاك تنفذ اللى اتفقنا عليه"
سألها بدهشة !
ايه هو ؟؟ قالت :
هاتشوفه فى المنام وتنفذه
اما انا فمن دلوقت مش هاتشوفنى تانى لحد ما تنفذ المطلوب
++
قدامك ليلتين بس من اول ما تشوف الحلم والا هايكون ليا انتقام رهيب ....قالت الكلمة الاخيرة وهى تحدق فى عينيه بحدة ارعبته ثم تلاشت من امامه ..))
" نلتقي في الجزء الثاني "

جاري تحميل الاقتراحات...