أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

14 تغريدة 12 قراءة Mar 17, 2022
تقول: (الغريب يَستَمِع إلي ويَفهَمُنِي، بينما والدِي وإخوتي لا يتفهمون معاناتي!!)..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: هكذا تُعبِّر إحدى النساء في جلسة الصُّلح عن معاناتها مع زوجها، وكيف يتجاهل أهلُها مساعدتها، بل وحتى مسانَدَتُها في أزمَتِها!!
ثانيًا: هناك اعتقاد خاطئ بشأن مَن تترافع لأجل حقوقها؛ بأنها امرأة متمردة ولا تسعى لحِفظ بيتِها وزوجها!!
ثالثًا: إذا عُرِف السَّبَب بَطُلَ العَجَب -كما جاء في المَثَل-؛ فحينما يتسبب هذا الزوج لها بالأذى النفسي والأخلاقي، وتكتشف عدم صلاحيته للزواج فضلًا عن أهليته لإنجاب الأبناء منها وتربيتهم؛ فماذا تَصنَع؟!
رابعًا: تشكوه إلى ذَوِيها وتستنجِد بهم، ولكن لا حياة لمن تُنادِي!!
تَذهب إلى المحاكم وحدها؛ فتتألَّم حين تشاهد مثيلاتها ممسكات بأيادي محارمهن للدفاع عن حقوقهن، أما هي فليتها تَسلَم على الأقل من العَتَب -فشَّلتِينا-!!
خامسًا: مهلًا يا صاحِبِي أرجوك، لا تستعجل الحُكم -بناءً على الفهم غير الصحيح لكلامي بأن هذا تحريضًا للنساء على أزواجهن-؛ فأنا أتحدث عن حالات مُحدَّدة يكون الزوج فيها غير مؤهَّل للزواج، والقضاء يكفل لها حقَّها.
سادسًا: هناك وقائع مُؤلِمَة للأسف نَتَجَت عن صَمت الفتاة عن هذا الخَلل في سلوك الزوج، وخُذلان أهلِها لها، فلم يكونوا يتوقعون سوى أنه (دلع بنات - كما يُقال-)!!
سابعًا: ولعل الأهل في بعض الأحيان يخشون على ابنتهم من آثار الطلاق، وهذا أمرٌ حسن حينما يكون الأمر مُحتَمَل، أما بعد اكتشاف انحراف أخلاقي أو سلوكيات غير سوية؛ فليس أمام الزوجة وأهلها غير حسم الموضوع وإنهائه بدلًا من تَرَقُّب المزيد من المشكِلات، والفواجِع أحيانًا!!
ثامنًا: وللأسف أن هذا الخلل يَسهُل في بعض الأحيان اكتشافه والتَّنَبُّؤ بِه بالتَّحَرِّي الجيِّد عن الخاطِب، والتَّقَصِّي عن سِيرَتِه، وعدم الاستعجال في الرد.
تاسعًا: ربما السبب هو: الخَجَل من الأقارب أو المعارِف، واعتقاد أن التدقيق في مواصفات الخاطِب أمرًا مَعِيبًا!!
ولكن، فاتَهم أن هذا الأمر من أبسط حقوقهم، وحقوق ابنتهم عليهم.
عاشرًا: تَخجَلُون أنتم من السؤال عنه، لكنهم لا يخجلون من عيوب ابنهم، والبعض وللأسف قد يَكذِب ويُغَطِّي هذه الحقيقة المُؤلِمَة، ورغم عِلمه بخطورتها طامِعًا في استصلاح ابنه عن طريق هذه الفتاة، على سِياق (زوجوه يعقل)!!.
أحد عشر: وَقَع ما وَقَع، ولا فائدة للتلاوم فلماذا الخَجَل من المطالَبَة بالحقوق ورفع الظُّلم عن المظلوم؟!
ثاني عشر: إن كنتم تَشُكُّون في صحة قرارها هذا؛ فلماذا لا تسألون وتستعلِمون؟!
لماذا لا تُشعِرونها بالاهتمام، وتبادرون بسؤال المختصين في هذا الشأن؟!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...