الخامس عشر من مارس من كل عام يوما عالميا اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة لمكافحة معاداة الإسلام ذلك أنه نال الإسلام في العقود الأخيرة من عدد من,الساسة والمفكرين أذى كثيرا وبلغ ببعض النخب اعتباره وحشا كاسرا يهدد العالم أو القارات
#د_إسماعيل_الأغبري
#د_إسماعيل_الأغبري
الإسلام دين,إلهي أبيض ناصع للناس كافة رحمة والقرآن لهم كتاب هداية ودليل رشاد وهو من الرحيم ولن يكون دينه إلا رحيما وهو رسالة من الرؤوف بعباده ولن يرسل إليهم إلا ما كان رحمة وهو من اللطيف والإسلام أرأف بالبشرية من الأم الرؤوف ببنيها الرحيمة بفلذة أكبادها
بسط,الإسلام نفوذه على القلوب وفتح الأفئدة قبل فتح الجغرافيا وبلغ النفوس قبل بلوغ مشارق الأرض ومغاربها وحكم القلوب قبل حكمه الأجساد هو من السلام وهو الله ولا يقر السلامإلا ما كان للنفس بردا وسلاما وسبيله ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالحسنى
لو كان إسلامنا إسلام إرهاب وقد ملك ردحا من الزمن قارات ودولا لما بقي في العراق اليهود والنصارى والصابئة والإيزيدية ولما بقي في إيران الزردشتية والمجوسية مع الغالبية المسلمة وقد كان الإسلام حاكما وغالبا والمسلمون لا سلطان عليهم,إلا سلطان الله وتعاليم القرآن
إسلامنا لم يكن إسلاموفيا أو دين الرعب والخوف بدليل أنه دخل عمر بن الخطاب فلسطين واستلم,من,الرهبان مفاتيح القدس ووقع العهدة العمرية فلم يفصل رأس نصراني عن جسده وهو الفاتح الغالب المتمكن وبقيت كنيستا المهد والقيامة ومعالم بيت لحم السيد المسيح وإنما تم التهجير
دخل الإسلام فلسطين ولبنان والأردن وسوريا وبقيت ديانات النصرانية حتى ساعتنا هذه وظلت فلسطين رغم,غالبيتها الإسلامية يعيش بها مسيحيون في أمن الإسلام وإنما تم تهجيرهم وطردهم وتشريدهم وإبعادهم من غير المسلمين كيف يكون الإسلام إسلاموفوبيا وهو للناس كافة أمنا وسلاما
كانت عمان امبراطورية شاملة لقارتي آسيا وأفريقيا ودينها الإسلام ومع ذلك بقيت أقلية النصارى في سقطرى في كنف وحفظ إمام المسلمين الصلت بن مالك العماني وما اعتدى عليهم إلا بعد نقضهم الميثاق وإخلافهم العهد وقتلهم الوالي وتمردهم على الدولة وسبيهم النساء المسلمات
أناس نعم شوهو الإسلام وهم منه والصقوا به ما ليس منه فكفروا بني الإسلام ممن خالفهم في الفروع وفصلوا الرؤوس عن الأجساد ممن اعتنق دينا آخر دون وجه حق فكان فعلهم وصمة عار في جبين الإسلام النظيف الناصع ولعل قادم التغريدات نواصل حديثنا عن مناقب الإسلام إسلام الأمن
جاري تحميل الاقتراحات...