1️⃣في دراسة علمية لي نشرتها في العام ٢٠١٦م في العدد 9 من المجلد 4 من المجلة العلمية الدولية للغة الإنجليزية و الأدب و الإنسانيات (مجلة علمية محكمة) بعنوان: أيديولوجيات المناهج: أيديولوجيات مناهج اللغة الإنجليزية في عُمان)
2️⃣تطرقتُ لبحث الأيديولوجيات التي تتبناها المناهج التعليمية في عُمان: مناهج اللغة الإنجليزية أنموذجا
و اعتمدت الدراسة في طريقة و أدوات البحث على تحليل مناهج اللغة الإنجليزية و تحليل الأهداف التعليمية لوزارة التعليم و اجراء المقابلات مع عدد من المعلمين و المعلمات في سلطنة عمان..
و اعتمدت الدراسة في طريقة و أدوات البحث على تحليل مناهج اللغة الإنجليزية و تحليل الأهداف التعليمية لوزارة التعليم و اجراء المقابلات مع عدد من المعلمين و المعلمات في سلطنة عمان..
3️⃣من أهم ما وجدته الدراسة، أن التعليم في عُمان يخضع لفلسفة محافظة تقوم على التأكيد على تقاليد المجتمع و قيمة و تأكيد الممارسات الدينية..كما وجدت الدراسة أن المعلمين يعتبرون أنفسهم المصدر الأساسي للمعلومة و هم مصدر السلطة و التي عادة ما تقدم نوعا تقليديا من التعليم و طرق التفكير
4️⃣ وجدت الدراسة أيضا أن جميع المعلمين عينة الدراسة يعتقدون أن المنهج التعليمي هو الكتاب المدرسي( و هذه إشكالية في حد ذاتها)
5️⃣ في ظل ما وجدته الدراسة يتبين أن التعليم في عمان يخضع بشكل كبير للأدلجة الدينية و للميول الشخصية للمعلمين في ظل غياب الإلمام بمناهج التعليم و أهدافها كأحد أهم الأركان التي تحدد السياسة التعليمية لأي نظام تعليمي..
6️⃣ و تعد هذه إشكالية كبيرة حيث تغيب في هذه الحالة السياسات الواضحة التي يقوم عليها التعليم، و تصبح الرغبات و الميول الفردية بديلا عن تلك السياسات التي ترسم أسس نظام التعليم …
7️⃣ و بينما تقوم الكثير من الأنظمة المتقدمة للتعليم حول العالم على فلسفات كالفلسفة التقدمية و الفلسفة البنائية نجد أننا في عُمان مازلنا نعتمد على فلسفات كالإمبريالية التي ترى أن التعليم يجب أن يقوم على أساس مقاس واحد يناسب الجميع…
8️⃣ و من ثم فرض ذلك المقاس على جميع الطلاب من قبل المعلم الذي يرى أنه مصدر السلطة، و هذا في حد ذاته كاف لتحقيق فشل ذريع في نظام التعليم …
جاري تحميل الاقتراحات...