من السهل قراءة القرآن، ومن السهل حفظ القرآن، لكن من الصعب تدبر القرآن، والاصعب منه أن تكون كما كان النبي الأكرم، قرآن يمشي في الأرض. وكما نحتاج الى الشريعة (اللسان والظاهر)، نحتاج الى الحقيقة (الروح والمعنى) ...
ليس من "الأصعب" أن تكون قرآناً يمشي في الأرض، بل من المعجّز، ولا معجزات بعد الحبيب،، وانما يحاول المرء بقدر العلم والمعرفة مشابهة النبي في الأقوال والأفعال، بحسن نيّة.
والقراءة باللسان ليش شرطاً أن تصل الى القلب، فالقلب خشوع، والخشوع زوال اللسان وسائر الأعضاء عن الحس، فمن خشع قلبه، خشعت جوارحه. ومن رطّب لسانه بالذكر، والقلب قاسٍ، والفعل أقسى، فإنه أضاع عمره في البحث عن الغرور (الشيطان)، وليس عن الحق (الله)..
وإن كانت السُبحة، إشارةً إلى العدد، فإنها ليست مؤشر للخشوع، فهنالك من الناس من لهُ سُبحة قلبية متصلةٌ بحبل المعرفة العلية (الله)، وهناك من ناس من سُبحتهُ لا تُفارق اليد، لكن يدهُ لا تفارق أعراض الناس، فترى لسانه رطباً بالذكر، لكن قلبهُ على الناس، وال "على" ظلمٌ وبهتان عظيم ...
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...