🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

14 تغريدة 15 قراءة Mar 16, 2022
1
ازمة الصواريخ الكوبية
التي ظهرت اثناء الحرب الباردة
أزمة الصواريخ الكوبية هي توتر سياسي و عسكري حدث في عام 1962 عندما بدأ الاتحاد السوفيتي بتثبيت صواريخ نووية في كوبا. و رفضت الولايات المتحدة السماح بهذا، و بعد ثلاثة عشر يوماً من التوتر و العديد من المفاوضات السرية،
2
وافق الإتحاد السوفييتي على إزالة الصواريخ.
و لعل هذا الحدث هو الأقرب التي أصبحت فيه الولايات المتحدة و الاتحاد السوفياتي على شفا حرب نووية خلال (الحرب الباردة).
الأحداث التي سبقت الأزمة :
قبل الأزمة كانت الولايات المتحدة قد حاولت الإطاحة بـ (فيدل كاسترو) و الحكومة الحالية
3
لـ كوبا أثناء عملية تُسمى بـ ( غزو خليج الخنازير). و لكن فشل هذا الغزو، و لكنه كان بمثابة تحذير لـ (فيدل كاسترو). و أيضاً، قامت الولايات المتحدة بتثبيت عدة مواقع صواريخ نووية في تركيا و إيطاليا و لها مدى يستطيع ضرب (موسكو)، عاصمة (الاتحاد السوفياتي).
4
و نتيجة لذلك، رأى الاتحاد السوفيتي أنهم بحاجة لـ مواقع صواريخ يمكن إن تضرب الولايات المتحدة. و في نفس الوقت أرادت الحكومة الكوبية الحماية من الولايات المتحدة.
و لذلك قررت كوبا و الإتحاد السوفيتي العمل معاً و قام الإتحاد السوفيتي بوضع صواريخ نووية في كوبا و هذه الصواريخ تستطيع
5
ضرب أي جزء من الولايات المتحدة الأمريكية.
كيف بدأت الأزمة :
في 14 أكتوبر 1962 طائرة التجسس الأمريكية U-2 كانت تُحلق فوق كوبا و قامت بإلتقاط صور لـ صواريخ سوفييتية بعيدة المدى في كوبا. و كانت هذه الأزمة لم يسبق لها مثيل. فهذه الصواريخ قد تصل إلى أي نقطة في الولايات المتحدة
6
و لها رؤوس نووية قد تسبب الدمار الشامل.
دعا الرئيس كنيدي إلى إجتماعاً مع مستشاريه الامنيين الرئيسيين. و فكَّروا في عدد من الخيارات، سواء دبلوماسية أو هجوم واسع النطاق و غزو كوبا. و صوتت هيئة الأركان المشتركة على عملية الغزو. لأنهم شعروا أن هذا كان الخيار الوحيد القابل للتطبيق.
7
ومع ذلك، كان كينيدي يشعر بالقلق من أن هذا العمل يمكنه أن يبدأ الحرب العالمية الثالثة بين الولايات المتحدة و الإتحاد السوفياتي. و لذلك إختار إقامة حصار بحري على كوبا.
حصار كوبا :
أعلن كنيدي خطته في 22 أكتوبر، 1962. و أظهر للعالم قواعد الصواريخ، و قال إن الولايات المتحدة سوف
8
تقوم بـ وضع كوبا تحت "الحجر". و هذا يعني أنه غير مسموح بـ دخول أي أسلحة هجومية إلى كوبا. و قال أيضاً إن أي هجوم على الولايات المتحدة من كوبا سيُعتبر عملاً من أعمال الحرب من الإتحاد السوفييتي.
و خلال الأيام القليلة القادمة أصبحت الأزمة أكثر كثافة. و قال الإتحاد السوفياتي
9
أنه لن يتراجع. و بحلول يوم 24، فكَّر كينيدي في قيام الولايات المتحدة بغزو كوبا
المفاوضات بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي :
و بالرغم من أن الإتحاد السوفيتي قال بشكل علني أنه لن يتراجع، و لكنه كان يتفاوض سراً مع الولايات المتحدة. و في نهاية المطاف توصل الجانبان إلى إتفاق
10
الاتحاد السوفيتي سيقوم بإزالة الصواريخ من كوبا طالما وافقت الولايات المتحدة على عدم غزو كوبا. و في سرية، وافقت الولايات المتحدة أيضاً على إزالة صواريخها النووية من تركيا و إيطاليا. و بذلك تكون الأزمة قد انتهت.
نتائج أزمة الصواريخ الكوبية :
كانت هذه الأزمة هي أعظم لحظة على
11
الرئيس كنيدي. فـ بعد عملية (غزو خليج الخنازير الفاشلة) و ( سور برلين)، أصبحت قيادته للولايات المتحدة و قدرته على ذلك موضع شك و تساؤل. و كان الأحساس العام هناك أن العالم يمكن أن يشعر بالثقة في زعيم الولايات المتحدة مرة أخرى.
حقائق عن أزمة الصواريخ الكوبية :
12
- زعيم الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، (نيكيتا خروتشوف)، إعتقد أن كنيدي كان ضعيفاً بسبب قراراته في عملية (غزو خليج الخنازير) و كذلك (جدار برلين). و إعتقد أن كينيدي سوف يتراجع و يسمح في النهاية بوجود الصواريخ.
- بعد الأزمة، تم إنشاء خط ساخن بين العاصمة واشنطن و موسكو بين
13
الرئيس الأمريكي و زعيم الإتحاد السوفياتي.
- الزعيم الكوبي، فيدل كاسترو، لم يكن سعيداً لأنه تم تركه خارج المفاوضات بين كينيدي و خروتشوف.
- لم يكن الجميع في الولايات المتحدة راضي عن النتيجة. و قال الجنرال كورتيس ليماي أن هذا الحدث هو أسوأ هزيمة في تاريخ الولايات المتحدة.
14
- كتب خروتشوف رسالة شخصية للرئيس كينيدي يطلب التوصل إلى إتفاق من أجل تجنب الحرب.
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...