ريـما.
ريـما.

@Aev1H

29 تغريدة 39 قراءة Apr 12, 2022
📍النبي محمد ﷺ في كتب الهندوس📍
وردت في كتب الهندوس بشارات كثيرة تتعلق بالنبي محمد ﷺ وما سنتناوله اليوم إحدى تلك البشارات:)
🔻
تذكر كثير من نصوص الفيدا خروج نبي تسمّيه "نارأشانغسا" تتكون من كلمتين
"نار" تعني "الرجل"
"أشانغسا" تعني "المَمدوح"
تذكر كثير من صفاته في نصوص الفيدا
وحديثنا اليوم عن ما ورد في أثارفافيدا (127/20 /1-14)
🔻
- ترجمة النص ستكون من كتاب: وإنك لعلى خلق عظيم للمباركفوري
الترجمة:
🔸١) اسمعوا أيها الناس باحترام إن نارأشانغسا يُحمد ويُثنى عليه، ونحن نعصم حامل لواء الأمن بين ستين ألف عدو وتسعين عدواً
🔻
فأول صفات ذلك النبي حمد الناس له، ولا يُعرف في تاريخ البشر إنسان حمده الناس وأثنوا عليه بمعشار ما أثنوا على نبينا محمد ﷺ
"حامل لواء الأمن" وهذا يمكن تصوره بمقارنة ما كانت عليه جزيرة العرب قبل بعثة النبي ﷺ وما آلت إليه بعد وفاته، فقد كانت الحروب لا تتوقف بين الأوس والخزرج وكذلك حرب البسوس بين بكر وتغلب التي بقيت قائمة لمدة ٤٠ سنة، والحرب بين عبس ذبيان، وبين يهود اليمن ونصارى نجران
فكان النبي ﷺ لواء أمن وسلام وقضى على تلك الحروب خلال فترة وجيزة
"أنه يُعصم من ستين ألف عدو وتسعين عدواً"
وباستقراء عدد أعدائه ﷺ نجده يماثل العدد المذكور
من قريش وبني غطفان ومن انضم إليهم عشرة آلاف
ومن اليهود عشرة آلاف
وفي غزوة تبوك أربعين ألف
وعدد المنافقين ٩٠
🔸٢) مركبه الإبل وأزواجه اثنتى عشرة امرأة، ويحصل له من علو المنزلة وسرعة المركب أنه يمس السماء ثم ينزل
🔻
وهذا عين ما حصل لنبينا محمد ﷺ، فقد وصل عدد زوجاته إلى ١٢،
"وسرعة المركب أنه يمس السماء ثم ينزل" يشير إلى حادثة الإسراء والمعراج
🔸٣) إنه أعطى للرسول «ماماها» مئة دينار ذهبي، وعشر قلائد، وعشرة آلاف بقرة
🔻
- ذكر هنا أن هذا المبشر به يكون رسولاً
- سمى ذلك المرسل "ماماها"
بالرجوع إلى قاموس السنسكريتية نجد معنى "ماماها" المتحدث ببلاغة
ولا شك أن النبي ﷺ أوتي أبلغ الحديث وهو القرآن، وأعطي جوامع الكلم ﷺ
"الله يعطي هذا الرسول مئة دينار ذهبي" يقول العالم الهندوسي "شت بت براهمن" في تفسيره (الذهب استعارة للقوة الروحانية في الإنسان)
وهذا يشير إلى عدد صحابة رسول الله الذين هاجروا إلى الحبشة بعد أن أوذوا من كفار قريش
وعددهم ١٠٠ بلا زيادة ولا نقص
"وعشر قلائد" والقلادة أنفس شيء عند صاحبها، وتكون ملاصقة لصدره
فهو يشير هنا إلى صحابة رسول الله العشرة المبشرون بالجنة رضي الله عنهم
"يُعطى ثلاث مئة جواد" وهنا يشير إلى عدد الصحابة في أحد
"يعطى عشرة آلاف بقرة" وهنا يشير لعدد الصحابة الذين رافقوا رسول الله يوم فتح مكة، وفي التعبير عنهم بالبقر تصوير صادق لما كانوا عليه من الصدق والصلاح، وورد في السنة رمزية البقر لأصحاب النبي ﷺ في الرؤيا التي رأها قبل أحد
🔸٤) بلغ يا أحمد، بلغ كما تغرد الطيور على شجرة يانعة الثمار، لسانك وشفتاك تتحرك مثل نصلي المقص
🔻
وهنا تصريح باسم النبي محمد ﷺ، وهذا النص يذكرنا بقوله تعالى (يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك)
"شفتاك تتحرك مثل نصلي المقص" أن هذا النبي يتكلم بكلام يفصل به بين الحق والباطل
فشبه كلام ذلك النبي "بالمقص"
يقول الله ﷻ (إنه لقولٌ فصل) أي فاصل بين الحق والباطل
🔸٥) المصلون مع صلواتهم، يسرعون إلى الحرب مثل الثور القوي، وأولادهم في بيوتهم آمنون مثل البقرات في مرابضها
🔻
أهل ذلك الدين لا يخافون الحرب بل يكونون أبطال الوغى، وشجعان المعارك، وهذا يتمثل في قول المقداد -رضي الله عنه- "اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكم مقاتلون"
أنهم عند خروجهم للحرب يأمن أولادهم وذراريهم في البيوت كما تأمن البقرات في مرابضها
وهذا عين ما حصل للنبي ﷺ فقد خرج من المدينة نحواً من عشرين ولم يكن في المدينة أحد سوى النساء والشيوخ والأطفال، ولم يتجرأ أحد على غزوها وقت خلوها من الحماية
وورد في الحديث أن الملائكة تحرسها
🔸٦) يا أحمد خذ هذا الكلام بقوة، فهو أساس البقر والأموال، وأبلغه إلى المتقين، كما يرمي البطل السهم على الهدف
🔻
يقصد بالكلام "الوحي" والأخذ به أساس التمكين والقوة والنصر قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم}
🔸٧) هو سيد العالم، قدوس، أفضل البشر، هدى للناس كافة، معروف لدى الأمم جميعاً، فتغنوا بأفضل الثناء عليه
🔻
يقول الله ﷻ {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيرا}
ويقول النبي ﷺ (وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة) -صحيح البخاري-
"يكون معروفاً عند الأمم" لوروده في كتبهم وبشارات الأنبياء السابقين به، فيعرفونه قبل أن يبعث، ولدخول الناس من كل أمة في دينه
يقول النبي ﷺ (ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز، أو بذل ذليل)
🔸٨) هذا المعروف قد بسط الأمن عندما أخذ الحكم بيده، وهو يعمر البيت، وقد كان يذكر هذا كل زوج لزوجته وقومه
🔻
وهذا يشير إلى فصل النبي ﷺ بين رؤساء القبائل عندما اختلفوا في وضع الجحر الأسود، وقد يراد بها العمارة المعنوية بتطهيره المسجد الحرام من الشرك والأوثان
🔸٩) أي شيء آتي لك به؟ الزبادي أو اللبن الخائر أو العصير المنعش؟، هذا سؤال تسأله الزوجة زوجها بالتفصيل في حكم ذلك الرجل المعروف
🔻
وهذا يدل على كثرة الأموال، وتوفر أسباب الحياة لعامة الناس، وهذا تم في عهد النبي وعهد خلفائه بعكس ما كان عليه العرب قبل الإسلام من الفقر وضيق العيش
🔸١٠) شعير يانع يخرج من الحفرة ويصل إلى السماء، الإنسان يرتقي في التقوى والخير، في حكم ذلك الرجل المعروف
🔻
وهذا مقارب لما ورد في القرآن من تشبيه الصحابة بالزرع
﴿ ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾
ومماثل للتشبيه في قوله تعالى ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء﴾
🔸١١) أن الله أيقظ أحمد، قم واذهب إلى الناس هنا وهناك، وكبرني، إنني أنا الغالب، أنا أعطيك جميع النعم
🔻
وهذا مطابق لما حصل للنبي ﷺ فمن أوائل ما نزل عليه من الوحي قوله ﴿يا أيها المدثر ۝ قم فأنذر ۝ وربك فكبر﴾
🔸١٢) هنا أيها البقرات، هنا أيها الخيول، هنا أيها الناس، تنعموا وتطوروا، فإن ثمال الفقراء والنتصدق بالآلاف جالس هنا
🔻
وهذا يدل على حصول التنعم وسرعة التطور، وهذا عين ما حصل بسبب الإسلام فلقد أرسى العدالة والأمن والرخاء فنتج عن ذلك تطور في جميع مناحي الحياة
تنعموا
أيها البقرات◀️ يشير إلى الصالحين
أيها الخيول◀️ المقاتلين الشجعان
أيها الناس◀️ إلى كل الناس مسلمهم وكافرهم
فالبشارة للجميع حتى للكافر، لأن هذا الدين القادم سينصف حتى العدو، وهذا ما شهد به العدو قبل الصديق
ما قاله المستشرقين عن الفتوحات الإسلامية👇🏻
🔸١٣) يا رب لا تهلك هذه البقرات، ولا يهلك راعيها ولا يغلبهم العدو ولا قاطع طريق
🔻
وفي الختام دعاء لذلك النبي بالغلبة والنصر
وهذا ما حصل للنبي ﷺ وصحابته الكرام، فمع ما خاضوه من المعارك فلم تنكسر شوكتهم ويهلكوا
"المتصدق بالآلاف" كان النبي ﷺ يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة
ولا يبيت وفي داره درهما واحداً
ولم يُسأل عن شيئ فقال لا
فقد بلغاً مبلغاً عظيماً في الكرم وسخاء النفس ﷺ
🔸١٤) نتغنى في أدب بمناقب بطل، بكلمات رائعة وبكلام في غاية الحسن، فاقبل قصيدتنا بالحب، ولا نهلك أو نتضرر أبداً
🔻
وهنا إعلام أن تابع ذلك الرسول لا يهلك أو يتضرر يقول ﷻ {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه}
ويقول النبي ﷺ (من شهد أن لا إله إلا الله صادقاً دخل الجنة)

جاري تحميل الاقتراحات...