21 تغريدة 9 قراءة Mar 16, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:للكون بداية ونهاية
نفى أزلية الكون
1_ مبدأ كلاوزيوس وينص هذا المبدأ على
الحرارة تنتقل من الجسم الساخن إلـى الجسم البارد تلقائياً حيث يستمر هذا الإنتقال حتى يحدث إتزان حرارى بين الجسمين
ولا يمكن أن تنـتقل كمية من الحرارة من جسم بارد إلى جسم ساخن إلـا ببذل شغل من الخارج أى وجو مؤثر خارجى
إن صيغة هذا القانون الثانى قد وضعت أساساً كصيغة فنية لكفاءة الآلات الحرارية إلا أن ذلك كشف عن نتائج هامة وشاملة للكون بالمعنى الحرفى للكلمة
وبناء على ذلك تنبأ العالم هيرمان هولمهولتز بإحتضار الكون إذ أنه وفقاً للقانون يجب أن تكون كل الطاقات الموجوده قد ذهبت وأن الكون يعيش فى حالة طاقات غير متوافرة وذلك للوصول إلى حالة الإتزان ترتب على هذا القانون أمر مثير للغاية
وهى فكرة الموت الحرارى للكون وبالتالى يستنتج من ذلك أنـه لو كان الكون أزلياً لأصبح ميتاً حرارياً لكن وجود العمليات الطبيعية ووجود الحياة يثبت عكس ذلك حيث أن الكون يحتوى على طاقات متوفرة
فالشمس التى نراها وغيرها من ملايين النجوم المتوهجة وما تصدره من طاقات أكبر دليل على أن الكون ليس في حالة موت حرارى حيث أن الموت الحرارى حيث يعنى إنعدام كل الطاقات ووصولها للصفر المطلق يشرح عالم الفيزياء بول ديفيز قائلاً
إننا نعلم اليوم اليوم أنه لا يمكن لنجم أن يظل مشتعل إلى الأبد فلا بد من نفاذ وقوده هذا الأمر يوضح مبدأ عام وهو تعارض الكون الأزلي مع إستمرار العمليات الفيزيائية تلك العمليات التى تخضع للتغييرات اللاانعكاسية
وبالتالي يتضح أن الكون يتجه من الوجود الحرارى إلى عدم الوجود الحرارى حيث يقول العلماء أن درجة حرارتة 3.7 فوق الصفر المطلق وبالتالي لو كان الكون أزلى لمات الكون منذ زمن
2_ مبدأ (كلفن _ بلانك) وينص على أنه:
من المستحيل تحويل الطاقة الحرارية بأكملها إلى شغل بواسطة عمليه دورية
طبقاً لنظرية الإنفجار العظيم كما قولنا قبل ذلك فإن الكون قد قد بدأ بمنفردة صغيره جداً وحدث لهذه المنفردة فى لحظة ما أن تضخمت وتوسعت بشكل عجيب لتتحول لحظة بعد أخرى إلى المادة التى يتكون منها كوننا الأن ومازال كوننا فى توسع مستمر إلى لحظتنا هذا
ولكى تتحول المنفردة ذات الطاقة العالية جداً إلى مادة فلا بد من بذل شغل عليها كما توضح لنا صيغة القانون أنه يستحيل وجود هذا الشغل بعملية دورية وبالتالى نجد السؤال سوف يطرح نفسه بقوة كيف لطاقة هائلة جداً
أن تتحول إلى مادة بطريقة عالية الدقة وبالتالي يشير ذلك لمؤثر ذات علم وتدبير عظيم ولذلك فلا إعتبار لأزلية الكون ولا صدفويتة ولذلك وبناء عليه لو كانت المادة موجودة منذ الأزل
فمن الذى قرر ظهور الكون عند هذه اللحظة دون غيرها ومن ناحية أخرى من الذى تدخل عند هذه النقطة بالذات لتقوم الطاقة بالفعل و الإيجاد وبالتالي فإن الاعتقاد ببداية الكون هو أمر واقع مبنى على أسس
3_ المبدأ الثالث للقانون (انتروبيا النظام) وينص على أنه:
لا توجد آله عمل تعمل دورياً ويقتصر عملها على تحويل الحرارة كلها إلى شغل ميكانيكي فقط إن أى نظام مغلق (الكون) يميل إلى التغيير أو التحول تلقائياً
وذلك بزيادة إنتروبيتة حتى يصل إلى حالة توزيع متساو في جميع أجزائه وعلى هذا يفهم أن جميع العمليات الطبيعية تحتوى على جزء من الإنتروبيا اللاانعكاسية ومثال ذلك عند القاء قطرة من الحبر الأزرق فى كوب ماء تذوب قطره الحبر وتنتشر فى الماء
وتظل تنتشر حتى تحدث عملية التجانس بين كل جزىء من الماء وقطره الحبر وعند هذه الحالة نقول إن إنتروبيا النظام تزايدت أى أن مجموعى إنتروبيا نقطة الحبر والماء النقية أقل من إنتروبيا النظام حبر مختلط بالماء
و على هذا فإن أشكال الطاقة الفيزيائية والكيميائية والكهربائية يمكن تحويلها بشكل كامل لطاقة حرارية إلا أنه لا يمكن الوصول إلى العكس كتحويل الطاقة الحرارية إلى فيزيائية بشكل كامل وبدون مساعدة خارجية أو بدون فقدان محتوم للطاقة على شكل حرارة لا يمكن إستردادها
هذا الامر لا يعنى أن الطاقه قد أتلفت لا يقصد ذلك ولكن يقصد أن هذه الطاقة أصبحت غير متاحة لإنتاج شغل وبالتالى فهذا الإزدياد فى كمية الطاقة التي لا يمكن التخلص منها و الموجودة فى الكون يمكن قياسها باستخدام البعد المجرد والذى أطلق عليه كلاوزيوس اسم الإنتروبيا
وتعنى التغير وعلى هذا وطبقاً لنظرية الإنفجار العظيم فإن الكون كان عبارة عن طاقة حرارية فقط وبالتالي فلابد من مساعدة خارجية لتتحول هذه الطاقة الحرارية إلى الطاقات الأخرى
هناك فكرة فى هذه النقطة قائلة أن طبيعة الإنتروبيا ذاتها هى السبب فى أن النهاية هى المستقبل الوحيد الممكن للإنسان إن القانون الثاني للديناميكا الحرارية يحتم الموت والفناء
لقد بينت قوانين الديناميكا الحرارية أنه ليس بمقدور أى محرك أن يعمل على نحو مثالى إلى الابد دون أن يستنزف وبالتالى فإن الكون سوف يخمد ويموت وبالتالي نقول لا لخلود الكون لانه سينتهي
المراجع العلمية :
1_ كتاب الصنع المتقن دكتور مصطفى نصر قديح
2_كتاب الجائزه الكونية الكبرى البروفيسور بول ديفيز
#عرض_ونقد
#سراج
#فكر
t.me
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...