وهذا يعني أن يتعلم الآباء أنفسهم السيطرة على القلق ورغبتهم في السيطرة على كل شيء.
هذا سؤال محير؛ فإنقاذ الطفل من الفشل يمنعه من التعلم، ولكن الأبحاث توضح أن الأطفال الذين لم يتدخل آباؤهم لإنقاذهم يشعرون بأنهم غير محبوبين، وأن آباءهم لا يهتمون بهم.. فماذا تفعل إذًا؟
الأمر يعتمد على كيفية تدخل الوالدين؛ فإذا تعثر الطفل في أداء واجبه المدرسي أو تقديم مشروع ما إلى المعلمة، ثم أراد أحد الوالدين إنقاذ الموقف بتأدية الواجب أو تنفيذ المشروع نيابة عنه، فهذا سيغرس في الطفل معتقدًا بأنه غير كفء بالمرة.
أما إذا ساعد الآباء أطفالهم على تنظيم أفكارهم وعملهم، مع ترك مساحة لهم لإكمال المهمة بأنفسهم؛ فسيكملون المهمة وهم يشعرون بالفخر، كما سيتعلون شيئًا جديدًا عن كيفية أداء المهام المعقدة وتنفيذ المشاريع الصعبة.
وبدلًا من كل هذا: أخبره بالتفصيل عن الأشياء الإيجابية التي قام بها.
كأن تقول له: "لقد كنت جيدًا في كذا وكذا، لأنك فعلته بطريقة كذا".
كأن تقول له: "لقد كنت جيدًا في كذا وكذا، لأنك فعلته بطريقة كذا".
فالهدف هو تشجيعه على المحاولة، وتطوير مهاراته وقدراته حتى يستطيع تحقيق أهدافه.
هناك أشياء يجب أن يعلم الطفل أنه ليس بإمكان أحد السيطرة عليها أبدًا؛ ولكن كلما تركت له مساحة للتأثير إيجابيًّا في الآخرين، ستزداد ثقته في نفسه وفي قدرته على إحداث فرق في العالم.
فتفهمك غير المشروط له سيمنحه الفرصة للتعبير عن مشاعره، وإخراجها، وعدم قمعها؛ وبعدها سيصبح قادرًا على المحاولة من جديد، خصوصًا إذا عبَّرت له عن ثقتك الكبيرة فيه..
هكذا يتعلم الأطفال المرونة والقدرة على الصمود في مواجهة التحديات.
هكذا يتعلم الأطفال المرونة والقدرة على الصمود في مواجهة التحديات.
فهذه هي طبيعة الحياة؛ ودور الوالدين هنا هو أن يكونا دائمًا متفهمَين وداعمَين وقادرَين على مساعدة الأبناء على استعادة الثقة مرة أخرى، واكتساب المرونة في المواقف الصعبة.
نسعد بتحميلكم #سلسلة_خطوة بعنوان:
((كيف تربي طفلًا واثقًا بنفسه، ويتمتع بالمرونة))
بصيغة PDF عبر الرابط التالي:
t.me
((كيف تربي طفلًا واثقًا بنفسه، ويتمتع بالمرونة))
بصيغة PDF عبر الرابط التالي:
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...