نحن بلا شك في عصر قولبة وتحريف المسميات
فجل الإنحراف والفساد والضلال الذي يتبناه نخب الكفر العالمي يدور حول التحكم بالفكر والثقافة للناس، ومن ذلك ما يقومون به من تغيير وتحريف وقولبة مسميات للأشياء والأفعال والأخلاق والعقائد ونحوه، مما يحل حراماً أو يحرم حلالاً في أحكام الشريعة
⬇️
فجل الإنحراف والفساد والضلال الذي يتبناه نخب الكفر العالمي يدور حول التحكم بالفكر والثقافة للناس، ومن ذلك ما يقومون به من تغيير وتحريف وقولبة مسميات للأشياء والأفعال والأخلاق والعقائد ونحوه، مما يحل حراماً أو يحرم حلالاً في أحكام الشريعة
⬇️
وهذا نهج مشترك بين اليهود والمنافقين كما ذكره الله تعالى في كتابه القرآن، فعقيدة التحايل والمكر والخداع هي من صلب ما يرتكز عليه الفكر اليهودي والنفاق (كالعلمانية والليبرالية ونحوهم من المتبنين للتيارات الفكرية المناهضة للإسلام)، ويمكننا كشف بصمات من يقف خلف تلك العقيدة بسهولة
⬇️
⬇️
ولا يقف الأمر عند تحريف وتبديل المسميات، بل يتعدى ذلك إلى تحريف وتبديل الاستراتيجيات والسياسات والمنظمات والأنظمة والقوانين ووصف الأحداث ونحوه، فالعالم اليوم يدار بالمكر والخداع واللعب على المسميات،والناس اليوم يستمالون بوقع الكلمات ورنينها وزخرف القول،ويغيب عنهم جوهره وحقيقته
⬇️
⬇️
"اللعب بالمسميات وسطوة الإعلام"
هذا سر نخب الكفر الخطير الذي يحكمون به العالم اليوم
ويا حبذا لو يستخدمه المسلمون ضدهم، وذلك بإنزال المسميات كما ذكرها الله تعالى في القرآن، وأخبرنا بها المصطفى عليه الصلاة والسلام
مثال: اليهود، النصارى، المشركين، الكفار، المنافقين، أهل الفاحشة
⬇️
هذا سر نخب الكفر الخطير الذي يحكمون به العالم اليوم
ويا حبذا لو يستخدمه المسلمون ضدهم، وذلك بإنزال المسميات كما ذكرها الله تعالى في القرآن، وأخبرنا بها المصطفى عليه الصلاة والسلام
مثال: اليهود، النصارى، المشركين، الكفار، المنافقين، أهل الفاحشة
⬇️
فإنزال المسميات كما ذكرت يعيد مسار العدل والفطرة والفضيلة عن الإنحراف والانتكاس الذي تعمده أولئك الكفار والمنافقون، ويعيد للمسلمين كلمتهم وعزتهم وتمكينهم، كون المسميات التي يطلقونها تتوافق مع الحقيقة والفطرة والعدل والفضيلة، كما أنها تحقق الإنصاف والاتزان والموائمة للجميع
⬇️
⬇️
ويمكن للحصيف التنبه للآلة الإعلامية الظالمة التي يديرها الكفار في جل العالم اليوم، حيث تقوم هذه الآلة بتكميم الأفواه والإقصاء والحظر والنقض والنبذ والاضطهاد لكل مسمى أو وصف يجسد حقيقة الكفر والزيغ والضلال والظلم والتطرف الذي يمارسونه ويفرضونه، وكل حقيقة تكشف مكائدهم وجرائمهم..
⬇️
⬇️
جاري تحميل الاقتراحات...