عبدالمنعم بن راشد السعيدي
عبدالمنعم بن راشد السعيدي

@a_saidi1973

9 تغريدة 28 قراءة Mar 15, 2022
{} {درس وعبرة من حديث المرأة السوداء} {}
(١) عن عطاء بن أبي رباح: قالَ لي ابنُ عَبّاسٍ: أَلا أُرِيكَ امْرَأَةً مِن أَهْلِ الجَنَّةِ؟
قُلتُ: بَلى، قالَ: هذِه المَرْأَةُ السَّوْداءُ، أَتَتِ النبيَّ ﷺ، قالَتْ: إنِّي أُصْرَعُ وإنِّي أَتَكَشَّفُ، فادْعُ اللَّهَ لِي،...
يتبع👇
(٢) قالَ ﷺ: إنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وإنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعافِيَكِ.
قالَتْ: أَصْبِرُ، قالَتْ: فإنِّي أَتَكَشَّفُ فادْعُ اللَّهَ أَنْ لا أَتَكَشَّفَ فَدَعا لَها.
هذه المرأة التي لا تُعرف في السيرة إلا بـ (المرأة السوداء)
ما اسمها؟ لا أحد يعرفها
ولكن 👇
(٣) هذه المرأة التي لا نعرفها حسبها أن الله يعرفها
على الأرض منكور ويعرف في السما
له مخبر بين الملائك شايع
فإن لم نعرفها لكنها عُرفتْ بأن التكشف أشد على نفسها من الصرع
يا الله أي نفس مؤمنة تمتلكها تلك المرأة فأبت على نفسها التكشف حتى وهي في حالة الصرع الذي يُرفع معه القلم؟
يتبع👇
(٤) أي سمو روحي تمتلكه تلك المرأة السوداء حينما خيرها النبي ﷺ بين الشفاء والصبر الذي ثوابه الجنة فاختارت الصبر على المرض ابتغاء ثواب الجنة ولكن أبت أن تتكشف فطلبت أن يدعو لها النبي ﷺ أن لا تتكشف وهي تُصرع
وهنا نقف مع واقعنا المرير الذي نراه ماثلا أمام ناظرينا في بنات المسلمين👇
(٥) كم من امراة صحيحة البدن معافاة من الأسقام ورغم ذلك تكشف من بدنها ما أمرها الله سبحانه بستره ضاربة بكلام ربها وصحيح سنة نبيها ﷺ عرض الحائط ليس لشيء إلا لاتباع هوى النفس ومغريات الحياة الفانية
أين أنت من المرأة السوداء التي اختارت مرضاة ربها ولم تبعها بدنيا فانية زائلة؟!
👇
(٦) يا أمة الله أما لك في تلك المرأة السوداء أسوة حسنة؟
علام تبيعين دينك ودنياك وآخرتك بثمن بخس؟
أي عاقل يفرط في جنة أبدية سرمدية في مقابل دنيا فانية؟
فاعتبري رعاك الله بقصة المرأة السوداء واطلبي ثواب الله ورضوانه وجنته الغالية العالية بالتزام كامل الستر تنالي الفوز في العقبى👇
(٧) أخيرا إن حدثتك نفسك بكشف شيء من بدنك أثناء خروجك فاسألي نفسك هذا السؤال:
{قُلۡ أَذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِی وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَاۤءࣰ وَمَصِیرࣰا، لَّهُمۡ فِیهَا مَا یَشَاۤءُونَ خَـٰلِدِینَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدࣰا مَّسۡـُٔولࣰا}
ما سطرته أعلاه هو من النصح والتوجيه وحب الخير للغير
وأما الهداية فهي من الله وما علينا إلا البلاغ وإيصال الرسالة معذرة إلى الله يوم القيامة
والله الهادي إلى سواء السبيل
@rattibha رتبها تكرما

جاري تحميل الاقتراحات...