مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

9 تغريدة 7 قراءة Apr 22, 2022
يوجد في إنجيل مرقص إصحاح ١٣، حين سأل الناس المسيح عليه الصلاة والسلام متى السّاعة؟ فأجاب عليه الصلاة والسلام :
(وأمّا ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السّماء، ولا الإبن، إلا الآب).
فالعاقل يفهم من هذا النص أن الله عز وجل هو الوحيد الذي يعلم متى السّاعة، أما المسيح عليه الصلاة والسلام فهو نبي وإنسان لا يعلم السّاعة، ناقص العلم والمعرفة، ولذلك لا يتساوى الرب الذي يعلم الساعة وأحاط بكل شيء علمًا، والمسيح عليه الصلاة والسلام الذي يجهىل متى السّاعة
لكن المنصّىرين أصرّوا على الجهىل والتحريىف فذهبوا لقولين لا يقبلهما العقل ولا النقل فقالوا :
¶ المسيح لا يعلم متى الساعة بناسوته كإنسان.
وهذا القول حجّة على النّصىارى؛ لأن باعتقادهم اللاهوت لا ينفصل عن الناسوت ولا لحظة، ولا طرفة عين، وهم يعتبرون الناسوت إلهًا أيضًا،
فكيف بناقص العلم أن يُعبىد ويتساوى مع الخالق العالم بكل شيء، فهم مشىركون.
¶ والقول الآخر وهو ما عليه أغلب علماء النّصىارى أن المسيح عليه الصلاة والسلام يعلم متى السّاعة ولكنه قال كذلك لكي لا يسأله التلاميذ ويلحّوا عليه.
وهذا أيضًا يدخلهم في إشكالات لا يستطيعون الخروج منها،
فلا توجد أي قرينة في النص أو الإصحاح تثبت أن المسيح عليه الصلاة والسلام كان يقصد ذلك، وإن اعتبرنا أن هذا هو التفسير؛ فهذا يجعلهم يقعون بإشكال آخر أيضًا؛ فهذا الجواب يدل على نقىص ذكاء وحكمة إلىههم؛ فقد اضطرّ للكىذب لكي يخرج من هذا الموقف، وهو تصرّف يفتىقد للحكمة
وقد سُئل نبيّنا عليه الصلاة والسلام نفس السؤال من رجل : يا رسول الله متى السّاعة؟
فلم يضطر نبيّنا عليه الصلاة والسلام للكىذب؛ بل أجاب عليه الصلاة والسلام بكل حكمة :
ما أعددت لها؟
ثلاث كلمات كانت تغني المسيح عليه الصلاة والسلام عن تفسيراتكم التي تتّهم المسيح عليه السلام بالكىذب
ولو أخذنا النص هذا على حقيقته فهو موافق لما يعتقده المسلمون عن المسيح عليه الصلاة والسلام، فهو نبي عليه الصلاة والسلام ولا يعلم متى السّاعة، الله تبارك وتعالى وحده هو من يعلم السّاعة، وقد قال المسيح عليه الصلاة والسلام ذلك : (فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة، ولا الإبن، إلا الآب)
وفي سفر العدد : ( ليس الله إنساناً فيىكذب، ولا ابن إنسان فينىدم. هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟ ").
فلو أخذنا التفسير الذي عليه الأغلب وقسناه على هذا النص لوجدنا أن المسيح إنسان.
دّوامة لن تستطيع الخروج منها، لا مفرّ إلا بالتسليم أن المسيح عليه السّلام نبي من أنبياء الله.
لا أتوقع جوابًا أو ردًّا من هذا المرتد الأحمىق

جاري تحميل الاقتراحات...