يقول الأمير بندر بن سلطان أن الهاجس الأول لدى الملك فهد بن عبد العزيز كان في كيفية تطوير سلاح الجو السعودي والدفاعات العسكرية وتنامى التفكير بعد ما عرف بحرب المدن إبان الحرب العراقية الإيرانية
قال ريغان أنا أؤيدك لكن يجب أن أكون صريحاً معك الكونغرس لن يوافق وتابع ريغان قائلاً حاولت أن أستطلع الآراء ووجدت أنه لن يكون هناك تأييد وإذا أردت سأجرب قال الملك لا لا نرضى أن تخسر أمام الكونغرس بسببنا
ومر رجل آخر يحمل سيفاً وخنجراً ورمحاً فقال الرجل هذا يبحث عن السلم والأول يبحث عن الحرب فقالوا له كيف! أجاب بأن الأول سيسطو الناس عليه وعلى ناقته أم الآخر المسلح المحاط بحرس فلن يقترب الناس منه
لكن موضوع الرفض الأميركي على الموافقة لبيع صواريخ البيرشنغ أو الـ F15 فتح باب التفكير في بدائل فورية و كان الملك سيتجه من واشنطن إلى ماربيا لقضاء إجازة كما كان الأمير بندر ينوي التوجه إلى مزرعته في أسبن لقضاء بعض الوقت يروي بندر بن سلطان ما حدث في تلك الأثناء
كان الملك يريد حين طلب من الأمير بندر أن يرسل الطائرة إلى نيس وأن تجهز له عائلته ملابس سفر أن يرسله في مهمة جديدة قرار سريع فور انتهاء الزيارة يقول الأمير فجأة سألني الملك ما هي الدول الأوروبية التي تملك صواريخ أرض - أرض تصل إلى طهران؟
لأن الاتحاد السوفيتي قرب حدودهم وفلسفة شارل ديغول حين أصر على إنشاء قوة ذرية خارج إطار الناتو هي أن يقول للاتحاد السوفيتي "لا تأتوني لأنني متأكد أنكم ستدمرون فرنسا كلها لكن تأكدوا أن صواريخي ستصل إلى جميع مدنكم المحيطة
توقف الأمير عن سرد قصة الحوار في غرفة الملك في الطائرة ليقول إن هناك إشكالاً تنبهت له السعودية وهو كيف تقيم علاقة مع تايوان دون الصين، فالمملكة كانت تعترف بتايوان ولا علاقات رسمية بينها وبين الصين ويكمل صمت الملك قليلاً ثم قال روسيا لا لا يستطيع ريغان أن يتقبل هذا الموضوع
واطلب منه إيصال رسالة للقيادة الصينية بأن السعودية تريد شراء صواريخ أرض - أرض وإذا كانت لديهم القدرة على ذلك أنا مستعد لإرسالك إليهم للمقابلة والتفاهم ثم قلت للملك لكنهم سيسألونني طال عمرك عن تايوان فكارتر حاول فتح علاقة مع الصين وفي الوقت نفسه الإبقاء على العلاقة مع تايوان
ورفضت الصين ذلك حتى آخر لحظة حتى أقر الأميركيون بأن تتحول العلاقة مع تايوان عبر مكتب تجاري وتفتتح الدولتان أميركا والصين سفارتين في عاصمة كل منهما ثم سألني الملك عن الطائرات فقلت له الـ F15 هي الأفضل ودار حديث بيني وبينه عن الطائرات القاذفة وقلت له لا يوجد أفضل من منها
التمويه قبل الصين
كان الملك يريد أن يزور الأمير بندر أكثر من دولة وبمهام لكل بلد يزوره وبالعودة لموضوع الصواريخ كانت خطة الملك فهد أن أزور الأردن وأخبر الملك حسين بنتائج لقائه مع ريغان ومحادثاتنا بشأن القضية الفلسطينية ثم أذهب إلى مصر ثم العراق وأخبر صدام حسين بتلك النتائج
كان الملك يريد أن يزور الأمير بندر أكثر من دولة وبمهام لكل بلد يزوره وبالعودة لموضوع الصواريخ كانت خطة الملك فهد أن أزور الأردن وأخبر الملك حسين بنتائج لقائه مع ريغان ومحادثاتنا بشأن القضية الفلسطينية ثم أذهب إلى مصر ثم العراق وأخبر صدام حسين بتلك النتائج
ثم بريطانيا والتقي برئيسة الوزراء مارغريت تاتشر وأسألها إن كان لديها استعداد لبيع التورنيدو قلت له سيدي من الأسهل أن أذهب من نيس إلى لندن مباشرة قال لي لا أريد أن يكون الانطباع أن نخبر الأشقاء العرب بما حدث من مباحثات
وأضفت لكن كيف سنتعامل مع واشنطن؟ وأخبرتها برد فعل ريغان فقالت لي أخبر الملك فهد أنني موافقة لكن لا تعلنوا شيئاً وأنا سأذهب إلى واشنطن الأسبوع المقبل وأقول لريغان أنه يجب عليهم بيع الـ F15 للسعودية
وقع الأمير بندر في حيرة لم يكن يريد من تاتشر أن تخبر أحداً بزيارته وفي الوقت ذاته فكر بكلامها وأنه قد يكون من صالح السعودية يقول كنت أفكر أنني أتيتها سراً وستذهب هي بنفسها وتعلن ذلك من واشنطن!
يقول بندر بن سلطان لم يعطني إجابة سلبا أو إيجاباً
مر أكثر من أسبوع ولم يأتِ رد وب عد 3 أسابيع اتصل بي وقال أود دعوتك للعشاء وأتذكر أن الملك قال لي لا تتحدث معي أو معه على الهاتف وإذا جاءك الرد تعال إلي ونتحدث وجهاً لوجه
مر أكثر من أسبوع ولم يأتِ رد وب عد 3 أسابيع اتصل بي وقال أود دعوتك للعشاء وأتذكر أن الملك قال لي لا تتحدث معي أو معه على الهاتف وإذا جاءك الرد تعال إلي ونتحدث وجهاً لوجه
التقيت بالسفير في حديقة السفارة وقال بكين مهتمة بموضوع الصواريخ لكن لا علاقات بين بلدينا وهم يقترحون اجتماعاً بينك وبين مسؤول كبير عندهم لتحديد المواقف بين البلدين وبعدها يتم البحث بموضوع الصواريخ
وقال نرحب بكم في بكين
وقال نرحب بكم في بكين
قلت له سعادة السفير ونحن نرحب بكم في الرياض قال لا لا نذهب للرياض فسألته جنيف محايدة؟ قال لا هناك تنشط الاستخبارات ثم فكرت وتذكرت حديثاً دار بيني وبين الباكستانيين ثم قلت له باكستان؟ قال فكرة جيدة
وجد الطرفان الصيني والسعودي حلاً مناسباً في الباكستان وكانت العلاقة بين باكستان والصين جيدة وبين السعودية و الباكستان ممتازة
يقول الأمير جاءني فضول سألت السفير الصيني لماذا أخذ أكثر من 3 أسابيع ليرد علي !
فأجابني أنه سافر لنقل ما حدث شخصيا للقيادة في بيكين وهذا سبب التأخير
يقول الأمير جاءني فضول سألت السفير الصيني لماذا أخذ أكثر من 3 أسابيع ليرد علي !
فأجابني أنه سافر لنقل ما حدث شخصيا للقيادة في بيكين وهذا سبب التأخير
ثم سألني عما سأقول لهم!
قلت أستأذنكم في أخذ وفد من شركة سابك وسأقول للباكستانيين أننا نريد أن نلتقي بالصينيين عندكم لعدم وجود علاقات معهم ونريد مناقشة تطوير أسواق للبتروكيماويات رحب الجانب الباكستاني بطلبنا
قلت أستأذنكم في أخذ وفد من شركة سابك وسأقول للباكستانيين أننا نريد أن نلتقي بالصينيين عندكم لعدم وجود علاقات معهم ونريد مناقشة تطوير أسواق للبتروكيماويات رحب الجانب الباكستاني بطلبنا
وحين جلس الوفدان لم يكن الوفد السعودي يعرف السبب الحقيقي للزيارة ومن الجانب الصيني مسؤول واحد لديه علم بالموضوع وهو الذي سيبحث كيف يمكن بدء العلاقات وكذلك موضوع الصواريخ ويكمل الأمير خرجنا أنا والمسؤول الصيني للنقاش والذي عبّر عن استعدادهم لبحث الموضوع لكن دون تقديم ضمانات
فقلت بدوري ونحن أيضا على استعداد للبحث حتى لو أردتم أن آتيكم إلى بكين لكن بدون التزام قال إذا اتفقنا
يقول الأمير بندر إن المسؤول الصيني سأله كيف سيقوم بزيارة بكين دون وجود علاقات !
يقول الأمير بندر إن المسؤول الصيني سأله كيف سيقوم بزيارة بكين دون وجود علاقات !
قلت له نكمل الرواية قصة البرتوكيماويات وسنذهب إلى هونغ كونغ ثم بكين وأطلب زيارة مصانعكم وكان في ذلك الوقت تشاو بينغ الرئيس وتشاو تشيان نائبا لرئيس الوزراء
هناك قصة شهيرة سبق أن ذكرها الأمير بندر وهي أن الملك فهد قال له بأن لايخبر الأميركان بالنية لشراء صواريخ أرض أرض من الصين ولا يكذب عليهم ويروي الأمير تفاصيلها قال لي هذه هي آخر سلسلة تعليمات لك أولاً يجب عليك أن تخبر الأميركيين بذهابك ثانياً لا تخبرهم أنك ذاهب لشراء الصواريخ
ثالثاً لا تكذب عليهم. فقلت للملك كيف يمكن فعل ذلك؟ هل تسمح لي أن أفكر؟ قال لا لا تفكر و لكن نفذ ولا أنسى هذه اللحظة وأنا في جدة خرجت من قصره وقدت سيارتي بنفسي من قصر الملك إلى قرب استراحة الرحيلي ذهاباً وإياباً وأنا أفكر
عدت إلى واشنطن بعد أن أخبرت الديوان الملكي بالترتيب للمجموعة البتروكيماوية التي سترافقني أن تستعد للذهاب إلى هونغ كونغ وقبل أن أغادر أتيت بالفكرة التالية الحرب بين العراق وإيران مستمرة وإيران مصدر سلاحها الرئيسي من الصين
قال فكرة هائلة هنا قلت له أنا أخبركم بذلك كي تقولوا في حال تسرب الخبر بأننا ذهبنا لصفقة بتروكيماويات وغيرها قال شولتز لا عليك سأتدبر الأمر وأتصرف وأتحمل المسؤولية
وضع الأمير الكرة في ملعب وزير الخارجية الأميركي فقد أخبره بنية الذهاب للصين وبشراء أسلحة
ويكمل ذهبنا إلى الصين وكانت الرحلة غريبة حين وصلنا أخذونا من المطار وانتقلنا إلى السكن بسيارات ستائرها مقفلة وفي فلل الضيافة الصغيرة في المجمع الكبير طلب منا الصينيون عدم فتح الستائر المشهد يشبه الأفلام
وقتها كان عبدالعزيز ناظر مدير مكتبي وجاءني بعدما وصلنا إلى الفلل وقال لي يا سمو الأمير أنا تطفلت وتلصصت عبر الستائر وفتحت الستارة وتعال أريد أن أطلعك على شيء فتحنا الستارة وإذ بوفد إيراني موجود في الفلل المجاورة لنا للتفاوض على شراء أسلحة هذه مشيئة القدر فعلاً
ومن مصنع إلى آخر تعب وإرهاق في اليوم الثالث جاؤوا وأخذوني بمفردي إلى نائب رئيس الوزراء وبعد المجاملات طرحت عليه ما قلته للسفير حرفياً قال هل هناك شيء آخر؟ قلت له نعم نحن على استعداد لشراء أي سلاح تشتريه إيران ونقداً ومقدماً
شعر الأمير أن نائب رئيس الوزراء سيفتح موضوع العلاقات مع تايوان وكيف يمكن القيام بصفقة الصواريخ دون وجود علاقات رسمية
يقول "قال لي نائب رئيس الوزراء هذا شيء جيد لكنه ليس المهم... المهم كيف تريدوننا أن نتعامل معكم بدون وجود علاقات بيننا؟
يقول "قال لي نائب رئيس الوزراء هذا شيء جيد لكنه ليس المهم... المهم كيف تريدوننا أن نتعامل معكم بدون وجود علاقات بيننا؟
قلت له الشعب الصيني عظيم ومبادئه عظيمه ومبادئكم الخمسة المعروفة عظيمة فأعجب بمعرفتي البسيطة وخلفيتي عن ما يحدث عندهم ثم تحدثت عن إصلاحات تشاو بينغ وقلت له الرئيس بينغ قال بينغ ليس الرئيس وإنما رئيس اللجنة العسكرية وتبين لاحقاً أن رئيس اللجنة العسكرية هو كل شيء
ثم قال لي يجب أن أعود للقيادة في هذا الموضوع لكن كيف سنتعامل؟ وصواريخنا التي تريدونها ليست صواريخ مسافات بسيطة ثانياً كيف تعتبرون تايوان الصين ونحن لسنا الصين؟ قلت له نحن الآن للتو بدأنا وهناك رغبة لدى القيادة بخلق علاقات استراتيجية مع الصين
ويجب بناؤها على الثقة إذا قطعنا علاقتنا مع تايوان الممتدة منذ 25 سنة وحولناها لمكتب تجاري لأننا بحاجة إليكم في مسألة معينة كيف تضمنون أن لا نتخلى عن علاقتنا معكم بعد أن نأخذ ما نحتاجه؟ فأجاب الثقة؟ قلت إذاً هذا هو المطلوب وأنتم دولة عظمى
ويجب بناؤها على الثقة إذا قطعنا علاقتنا مع تايوان الممتدة منذ 25 سنة وحولناها لمكتب تجاري لأننا بحاجة إليكم في مسألة معينة كيف تضمنون أن لا نتخلى عن علاقتنا معكم بعد أن نأخذ ما نحتاجه؟ فأجاب الثقة؟ قلت إذاً هذا هو المطلوب وأنتم دولة عظمى
قال لسنا دولة عظمى بل دولة من العالم الثالث لكن رائدة قلت بل أنتم دولة عظمى ونحن لسنا كذلك وأعدك أن ندرس الموضوع بجدية خلال سنة من الآن وقلت له عندي تفويض من الملك بأن نوقع اتفاقية مع سفيركم في واشنطن بفتح مكاتب تجارية بين البلدين
عاد الأمير بندر إلى إقامته وقد اعتاد أن لا إجابة من الصين مباشرة يقول عدت إلى الفيلا وسألني مدير مكتبي عن النتيجة فقلت يبدو أنه لا أمل ثم جاؤوني وقالوا سنأخذكم في جولة على المعالم وقلت في داخلي لسنا بحاجة للمعالم نحن بحاجة لما أتينا من أجله
سبق أن زار وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كسينجر الصين سراً ودعوه للعشاء في مطعم ما قاموا بأخذ الأمير بندر للمطعم ذاته وقال له نائب رئيس الوزراء دعوتك لهذا المطعم لأن زيارتك سرية وقد دعوت كسينجر للمطعم ذاته حين جاءنا سراً
قال لي نائب رئيس الوزراء القيادة يا بندر لم توافق لم أرد على كلامه ثم أتبعها لكن السيد تشاو بينغ صوّت بمعادلة جيدة لأنها في مصلحة الطرفين اضمنوا توقيع اتفاقية تبادل مكاتب تجارية بأسرع وقت وأرسلوا لنا وفداً عسكرياً بملابس مدنية لبحث مواصفات الصواريخ المطلوبة
وبعد سنة نأمل أن لا تخيبوا أملنا ثم أكمل غداً نأخذكم إلى العاصمة السابقة شيان التي فيها المقبرة الملكية وغيرها قلت شكرا أريد أن أعود غداً قال لا أفضل أن تزور شيان
وصلنا في اليوم الثاني بعد المساء وبسيارات بستائر أيضاً ثم عبرنا بهواً وخرجنا منه إلى السكن وبعد الفجر أيقظونا وقطعنا مسافة بعيدة ثم دخلنا قاعدة عسكرية وإذا بمستودع كبير جداً
الصدف تنقذ السعودية والصين يقول الشخص الذي تفاوض معه الأمير في باكستان في أول لقاء قال رجال الأمن وجدوا صحافياً كندياً بالقرب من القاعدة العسكرية وتحفظوا عليه دعنا نكتب مسودة خبر مشترك وفي حال تسرّب أي خبر يكون لديكم نسخة ولدينا نسخة ويكون حديثنا متطابقا
سألتهم ماذا تقترحون؟ قالوا إن تكون الإجابة أننا دبلوماسيون لا علاقة لنا بالشأن العسكري. تمت الموافقة على الفكرة وطبعنا نسخاً بأكثر من لغة
كنت أفكر في التمهيد لبناء المخابئ فقلت لشولتز مخازن ذخائر القوات المسلحة جميعها في الخرج قرب الرياض تبعد وقد يحاول شخص مجنون التعرض لهذه الذخيرة الملك يفكر بنقلها كلها بعيداً عن العاصمة
إذا كان الميناء جاهزاً تصل الصواريخ إليه لكن كيف ننقلها لمخابئها؟ اتفقت أنا والمسؤولون العسكريون على أن نلصق إعلانات لقوارير مياه باردة ومشروبات باردة أو ما شابه على شاحنات كنوع من التمويه فتبدو وكأنها شاحنات لنقل بضائع
وحين تصل السفينة ننقل ما بداخلها إلى الشاحنات وتتحرك في المساء وحين تريد التوقف تتوقف تحت أقرب جسر
يقول الأمير أن نصيحة الملك فهد الأولى أنقذته وجعلت موضوع الصواريخ الصينية يمر بسلاسة عند المسؤولين الأميركيين يقول حين وصلت بكين أول مرة أرسل مندوب المخابرات الأميركية خبراً لواشنطن بأن السفير السعودي لدى واشنطن وصل الصين وأبلغوا مجلس الأمن الوطني
وقال لهم شولتز لا داعي للقلق لدينا خبر وموضوع المخابئ كذلك وصل لمجلس الأمن الوطني وقال لهم شولتز لدينا خبر ونعرف تفاصيل الزيارة والمخابى
سنستطلع ذلك بالأقمار الصناعية وقلت له متى أستطيع العلم بذلك سأل وعاد لي وقال خلال 12 ساعة وطلبت منه تحديث المعلومة وإبلاغي حتى لا يشك
بدأ السعوديون العمل بناء على هذه المعلومة لكنهم لم يضعوا في الحسبان الأقمار الصناعية الإشعاعية كما يقول عنها الأمير ويضيف تعطلت إحدى الشاحنات ومر القمر الصناعي الأول ثم القمر الثاني الذي التقط بالأشعة وجود جسم غريب على شكل صاروخ داخل شاحنة
هذه المرة اختاروا التركيز على الشاحنة وتتبع مسارها حتى دخلت المخابئ ولحسن الحظ كانت الشاحنة المعطّلة تحمل آخر صاروخ
كان الجانب الأميركي يتوقع أن الأسلحة هي تلك التي اشترتها السعودية لمنع حصول إيران عليها وكل ما اتصل بهم ضباط الاستخبارات لإخبارهم قالوا أن لديهم علماً عن سبب بناء المخابي والأسلحة
فأجاب بأن وقته ضيق وهو مدعو للعشاء مع زوجته ولكنه سيمر لحديث سريع دخل هو وزوجته وكان يحمل مظرفاً وكانت زوجتي موجودة قال لي أريد أن أختلي بك في المكتب وذهبنا ومعه المظرف وقال نحن أصدقاء منذ وقت طويل أرجوك لا تحرج نفسك
تفضل هذا المظرف افتحه واشرح لنا كيف حصل؟
تفضل هذا المظرف افتحه واشرح لنا كيف حصل؟
ولماذا لم نعرف إلا عن طريق الصدفة؟ قلت له دعني أرى ما في المظرف وإذ بها الصور الملتقطة وصور أخرى للصاروخ نفسه قلت له نعم هذا صحيح نحن أصدقاء منذ زمن ونعرف بعضنا منذ فترة طويلة منذ كنت سفيراً أما عن هذا الموضوع بالذات فأنا كنت في القوات المسلحة أما الآن فلا وهذا سؤال عسكري
قال المسؤول للأمير هناك رسالة من شولتز قل لبندر إنه كذب علي وكذب على الولايات المتحدة وهذا عمل خطير وأنا كوزير خارجية أميركي أحظر عليه الذهاب لأي جهة حكومية إلا بعد أخذ الإذن مني ولن أعطيه
ولم أكذب عليه ثم قال لي أنت ثعلب فعلاً لكن الوزير غاضب قلت له أشكر الوزير وأنا غداً سأذهب لمزرعتي في أسبن وسأبقى هناك لأسبوعين أو ثلاثة وإذا لم يتصل بي أحد ويخبرني أنه رفع عني هذا القرار سأذهب لإنجلترا أو جنوب فرنسا
منعت الخارجية الأميركية فعلاً الأمير بندر من حضور الفعاليات الرسمية ودخول الدوائر الحكومية، لكن هذا المنع تم من قبل الوزير شولتزا كرد فعل غاضب، دون أن يأخذ الإذن من الرئيس أو نائبه
الذي وبخ الوزير شولتزكيف يقوم بهذه التصرف دون إذن وريغان قام بتوبيخه لأن للسعودية جميلاً عليه في الفترة ما قبل بدء مباحثات الصواريخ وحتى اكتشاف القصة بدأت عملية إيران كونترا والتي تحدثت عنها وفيها طلب ريغان المساعدة من الملك فهد لحين القدرة على الحصول على تصويت الكونغرس
جاري تحميل الاقتراحات...