Mustafa Abdel Lateef - the dream maker
Mustafa Abdel Lateef - the dream maker

@myths_house

20 تغريدة 223 قراءة Mar 14, 2022
الهندوسية ديانة قديمة تسبق كل الديانات السماوية المعروفة لدينا
وأعتقد أنها ديانة سماوية أصلية تم تحريفها عبر آلاف السنين ..
نفس القصص التي توجد في الكتب السماوية هي نفسها عند الهندوس ..
أرسل لي ذات مرةٍ باحثٍ هندوسي كتابًا يربط بين كل القصص الدينية لديهم وكل القصص التي لدينا
+
في الكتب السماوية الثلاثة والقصص المصرية القديمة .. نفس القصص تقريبًا باختلاف أسماء الأنبياء أو الآلهة .. هم جعلوا من أنبياءهم آلهة يسكنون (السماوات السبع) .. ولا عجب أن الإله الأعظم الخفي الذي لا جسد له ولا ظهور مادي ولا يتواصل ماديًا مع أي كائن بالرغم أنه المسئول الأعلى عن كل
+
الأكوان كلها هو الإله الأعظم (براهما)   .. (إبراهيم- إبراهام) .. وتوجد بعض الدراسات الحديثة تحاول إثبات أن كتب الهندوس المكتوبة باللغة الهندوسية السنسكريتية القديمة هي (صحف إبرهيم) .. 🙂
لقد زرتُ ماليزيا منذ سنوات ؛ وزرت كهف "باتو" الظاهر في الصورة
++
وصعدت سلالمه الأكثر من ثلاثمائة؛ في موسم الحج الخاص بالهندوس؛ ووجدتهم يرتدون نفس ملابس الإحرام لدينا ولكن بلونٍ أصفر؛ ويصعدون السلالم ملبين مبتهلين ينادون بأسماء الآلهة والملائكة التي يؤمنون بها؛ متأثرين خاشعين يحملون صغارهم على أكتافهم؛ وجِرارٍ من اللبن أو العسل على رؤوسهم
++
بينما المعاقين وكبار السن يزحفون بمشقة على السلالم بدون مساعدة غير التشجيع اللفظي فقط من أقاربهم فهم يريدون الحصول على الأجر كاملًا ولذلك يتحملون المشقة كاملة.
وفي داخل الكهف الذي يعلو الجبل تجد سبعة آلهة أساسية يمثلون السماوات السبع؛ وفي مستوىً آخر أعلى في داخل الكهف
+
يوجد كهف آخر لا يدخله إلا الحجاج فقط. ويقطعون تذكرة رمزية للدخول ويخلعون نِعالهم فلا يجوز الدخول بالأحذية في قُدْسِ الأقداس.
قطعت التذكرة وخلعتُ نعلي؛ وسِرْتُ وراءهم في أزقة الكهوف الضيقة حتى وصلنا إلى ذاك الكهف وأمام نفس التمثال الظاهر في الصورة والذي يحمل حربته
+
ولكن في هيئة الجلوس وجدتهم يصبون اللبن والعسل فوق تلك الحربة كقربان للآلهة؛ حيث ينزل ذلك اللبن والعسل لاحقًا في بئرٍ يصبُ في نهر خلف ذلك الجبل؛ ويُعتبر من أشد أنواع الأنهار تقديسًا لدى الهندوس وكذلك من أشد أنهار العالم تلوثًا
++
ومن أشد المشاهد التي أثرت فيَّ حقًا مشاهد كبار السن والمعاقين؛ ومشهد شابٍ في أعلى الكهف يمسك نسخة مصغرة من كتابه المقدس وقد اتخذ زاوية في الكهف وجلس يقرأ في خشوع باكيًا متربعًا يحرك جسده للأمام والخلف كمن يقرأ القرآن في مسجدلدينا؛ ولا يعير انتباهًا للحشود من حوله ولا يأبه بهم
+
وعندما يعترض المسلمون على ذلك التبذير الغير معقول للأضحية التي تذهب هدرًا في النهر والتي بلا معنى حيث كان من الأفضل توزيعها على الفقراء مثلًا؛ فيمكننا أن نذكره بأن العديد من العبادات في الأديان السماوية غير منطقية بالنسبة لغير معتنقيها وحتى لبعض معتنقيها
+
ويرد عليك علماء الدين مثلًا بأن العبادات توقيفية ولا يجوز الاعتراض عليها .. مثل: (تقبيل الحجر) الأسود وغيرها.
زوجة الإله الأكبر لديهم ( برهما) اسمها ساراسوتي ( سارا)..
يقال أن إبراهيم عليه السلام سافر إلى الهند وأقام فيها ونشر فيها التوحيد
++
ويقال أن عيسى عليه السلام بعد أن رفع على الصليب ودفن حيا وكانوا يظنونه ميتا.. وعندما قام من قبره بعد ثلاثة أيام ( عيد القيامة عند المسيحيين) ذهب للهند وتزوج وأنجب ونشر التوحيد هناك..
( وما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم) .. في تفسير أي أنه لم يمت على الصليب كما يقولون
+
ولكن شبه لهم أنه مات ولكنه كان على قيد الحياة ( في غيبوبة).. ولأن قصته كاملة مذكورة في كتب الهندوس باسم مختلف كما قصة نوح وموسى وكل الأنبياء بدءا من آدم إلى عيسى عليهم السلام جميعا.. 🙂
وهل تعلمون أن الديانة السيخية (السيخ) هي خليط ما بين الهندوسية والإسلام ..
!!
وقد ظهرت كحركة سياسية عنيفة منشقة عن الإسلام .. وكان أتباعها يقتلون المسلمين والهندوس ويثيرون الخلافات السياسية بينهما إلى الآن؟
ليس شرطا لاكتشاف أن لبعض الديانات التي تسمى بالوضعية أصولا سماوية أن تكون ذكرت في القرآن أو ذكرها الرسول محمد ( ص) في
حديث. فقد ذكر ذلك القرآن إجمالا
+
(وما من أمة إلا خلا فيها نذير) .. الرسول لم يكن يعلم كل الرسل والأنبياء الذين أرسلوا في كل بقاع الأرض من قبله ولم يكن يعلم الغيب سواء بالنسبة لما حدث في الماضى ولم يذكر في القرآن ولم يأته وحي بخبره.. أو ما يحدث في وقت حياته في أماكن بعيدة ولم يأته وحي بخبره
+
أو ما سيحدث في المستقبل ولم يأته وحي كذلك بخبره .. وليست من مسئولياته أن يعلم ذلك .. ولكن ٱن يبلغ فقط الرسالة التي أتاه الوحي بها ..
والقرآن لم يذكر كل قصص الرسالات السابقة والرسل السابقين ولكنه قص علينا بعضها وضرب الأمثال فقط للعظة والاعتبار .. ( نحن نقص عليك أحسن القصص )
++
وليس كل القصص ..
وعلى كل حال لم يجزم أحد بعد أن الهندوسية لها أصول سماوية .. ولكن الباحث المحايد يدرك ذلك جيدا .. للتشابه الشديد بينها وبين الديانات السماوية في كثير من الأمور على الرغم من صعوبة التواصل قديما بين شعوب الهند وشعوب الشرق الأوسط ..
+
بل تاريخيا الهندوسية سبقت اليهودية والمسيحية والإسلام
كل الديانات واحدة وكلها من عند الله؛ وما التشابه الذي بينها إلا دليل على وحدة المُرسِل الإله الواحد؛ وما الاختلاف بينها إلا دليل على تحريف البشر لرسالات الله التي هي واحدة ومتشابهة لأنها من مصدر واحد..
+
حتى كفار قريش كانوا يعترفون بوجود الله (للبيت رب يحميه) ولكنهم يشركون به آلهة اخترعوها؛ ومعظمها لأناس كانوا صالحين فتم تحويلهم لمقدسين ثم آلهة .. وكان من مصلحة كهنة كل الديانات أن يفعلوا ذلك من أجل المصالح السياسية والاقتصادية؛ واستغلال جهل الناس لسرقة أموالهم باسم الأضحيات
++
والتبرعات؛ وتسييرهم كالأغنام تحت إمرة الحكام باسم طاعة الإله وطاعة الحاكم الذي هو ظل الله على الأرض أو ابن الله أو إله أصغر يجسد الإله الأعظم في السماء .. حدث؛ وما زال يحدث.
لقد تم تحريف جميع الأديان على الإطلاق؛ لقد تفرقت كل الأديان إلى شيع وأحزاب وتقديس للملائكة والأنبياء
+
أو آل البيت او للصالحين والعلماء ورفعهم لدرجة الآلهة، وذلك حدث ويحدث للآن . سواء أدركت ذلك أم لم تدرك.
كلنا مشركون يا جماعة :) إلا من رحم ربي وعلم ما هو التوحيد الحق.
وصدق الله العظيم:
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ (106)- سورة يوسف

جاري تحميل الاقتراحات...