طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة Dec 07, 2022
يقول تعالى ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ و ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾.
قسّم الله الناس لفرق بحسب معتقداتهم، وهؤلاء يريدون أن يكون الكل سواء!
من يشهد بنبوة محمد ﷺ ومن يشهد بنبوة القادياني! من يعبد الله ومن يعبد علي! الموحد والمشرك!
الناس تفرقوا بكل الأحوال وقد أخبر ﷺ بذلك، بيان حال كل فرقة ولوازم معتقداتها لم يفرقهم ابتداءً وترك بيان حالهم لن يجمعهم.
ويريدون التشكيك بمبدأ "الحقيقة المطلقة" حتى يميع الدين فيصبح الكل على حق!
تعبد الله أوتعبد صنما لافرق، فالحق نسبي ولا وجود لفرقة ناجية على حق وصواب!
هؤلاء يطعنون بالإسلام والقرآن مباشرة ولكن دون تصريح.
فلا يقول لك الآية الفلانية خاطئة! بل يقول بأن الحديث الفلاني أو العقيدة الفلانية -المبنية على القرآن- خاطئة.
وبهذا الشكل يهاجمون الدين بلطف، حتى إذا تشرّبت قلوب الناس الهجوم على أصول وثوابت الدين سهل عليهم إخراجهم من الملة.
الذين يتبعون هؤلاء: لا نراكم يوم القيامة بعد أن يقع الفأس بالرأس تقولون بأن أحدا لم يخبركم بأن هؤلاء يستهدفون دينكم وعقيدتكم!
لانراك تصيح وأنت تجر بناصيتك لجهنم بعد أن خرجت من دينك بسببهم وأنت تحسب بأن البراءة منهم ولعنهم سينفعانك!
إنما علينا البلاغ، ولا شأن لنا بك بعد ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...