كثيرا ما كنت أنا وأنت ممن يخرجون من #العمل في وقت متأخر.
او نعود لسبب او لآخر في وقت متأخر من الليل الى مكان العمل.
في تلك اللحظة التي تطفأ فيها الاضواء، وتحل العتمة على جنبات المكان، وتلمح في الظلام شاشات الاجهزة، واثاث المكاتب ومحتوياته هامدة بلا حركة .!
#تأملات_منقوله
او نعود لسبب او لآخر في وقت متأخر من الليل الى مكان العمل.
في تلك اللحظة التي تطفأ فيها الاضواء، وتحل العتمة على جنبات المكان، وتلمح في الظلام شاشات الاجهزة، واثاث المكاتب ومحتوياته هامدة بلا حركة .!
#تأملات_منقوله
حينها تيقن ان البشر الذين يعملون هناك هم من جعلوا هذا المكان يضجّ بالحياة، ومن اضافوا له قيمة واسمًا وطابعا خاصًا.
وجعلوه مكاناً قابلاً للعيش، والمكوث فيه لساعات وايام وأشهر وسنوات
وننظر من النوافذ فنرى الناس تمضي في امورها وتعيش لحظاتها بعد ان انهوا ساعات عملهم وانطلقوا للحياة
وجعلوه مكاناً قابلاً للعيش، والمكوث فيه لساعات وايام وأشهر وسنوات
وننظر من النوافذ فنرى الناس تمضي في امورها وتعيش لحظاتها بعد ان انهوا ساعات عملهم وانطلقوا للحياة
لاستكمال ماتبقى من ساعات يومهم وليلهم.
فتدرك ايضا ان (الشركة والمكتب) ماهي الا جمادات لاحياة فيها ولا روح وأن "العمل جزء من حياتك" وليس حياتك كلها.
فانت تعمل لكسب عيشك، ولتحقيق احتياجاتك وتطلعاتك، وعيش حياة كريمة.
ولكي لاتمضي بك سنوات الكدح في وهمٍ ان (الوظيفة اهم مافي الحياة)
فتدرك ايضا ان (الشركة والمكتب) ماهي الا جمادات لاحياة فيها ولا روح وأن "العمل جزء من حياتك" وليس حياتك كلها.
فانت تعمل لكسب عيشك، ولتحقيق احتياجاتك وتطلعاتك، وعيش حياة كريمة.
ولكي لاتمضي بك سنوات الكدح في وهمٍ ان (الوظيفة اهم مافي الحياة)
وانها سبب وجودك بالحياة فانت تتبع سرابًا،
قد تكتشف في اخر الطريق انك فرطت في الكثير والكثير ،، مقابل انك عشت وضحيت بالكثير من اولويات الحياة المهمة التي لا يمكن تعويضها من اجل هذه #الوظيفة
فتذكر دائما (انت تعمل لتعيش ، ولست تعيشُ لتعمَل) !..
هكذا كنتُ يوماً ما.. فالعمر يمضي.!
قد تكتشف في اخر الطريق انك فرطت في الكثير والكثير ،، مقابل انك عشت وضحيت بالكثير من اولويات الحياة المهمة التي لا يمكن تعويضها من اجل هذه #الوظيفة
فتذكر دائما (انت تعمل لتعيش ، ولست تعيشُ لتعمَل) !..
هكذا كنتُ يوماً ما.. فالعمر يمضي.!
جاري تحميل الاقتراحات...