محتوى
محتوى

@Mohtawaae

5 تغريدة Dec 07, 2022
قبل عدة أيام زعمت وزارة الدفاع الروسية أن مختبرات أوكرانية تمولها الولايات المتحدة تحوي أخطر سلاح في العالم وهو السلاح البيولوجي أو ما يسمى بالقاتل الصامت ووعدت بكشف الوثائق كدليل للعالم أجمع لكن الولايات المتحدة سارعت بنفي هذه الاتهامات.. فهل هي بريئة من هذه الاتهامات؟
ما بين التأكيد الروسي والنفي الأميركي كان للحروب البيولوجية دور في الحروب الأميركية.. في عام 1971 قامت مجموعة مدعومة من وكالة المخابرات المركزية بجلب فيروس "الطاعون الإفريقي" إلى كوبا الذي أدى لمقتل أكثر من نصف مليون حيوان خلال 45 يوماً فيما عرف حينها بشبكة "نظام فيديل كاسترو"
تم الاعتراف رسمياً عام 1999 بالتعاون بين الولايات المتحدة ومجرمي الحرب اليابانيين من "مفرزة 731" سيئة السمعة خلال الحرب الكورية التي كانت تجري تجارب سريرية على السجناء إذ كان يتم حقنهم بأخطر أنواع الفيروسات المعدلة وراثياً
رغم أن الحرب البيولوجية هدفها الأساسي هو فناء الإنسان إلا أن محركها هو الإنسان نفسه حيث لجأ للحروب البيولوجية بشكلها البدائي في القرن الرابع عشر قبل الميلاد عندما استخدم "الحيثيون" الكباش المصابة بـ"تولاريميا" لنشر العدوى بين أعدائهم وهو مرض يصيب الجلد والعينين والعقد الليمفاوية
في القرن الثالث قبل الميلاد قام القائد العسكري "هانيبال" بتجهيز أسطول للأعداء بأوانٍ تعج بالأفاعي السامة أما الجيش الروسي في القرن الثامن عشر عندما كان يقاتل القوات السويدية محصنة في مدينة "ريفال" فقد قام بإلقاء جثث موبوءة بالطاعون على جدران المدينة لنشر الوباء بين سكانها

جاري تحميل الاقتراحات...