بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الإنسان سرطان هذا الكوكب !
إلـ حاديا إنقراض البشر خير من بقائهم ..!!
نعم يمكن أن أبين لك أن المنطق يثبث هذه الفكرة على أساس التفكير المادي و إليك
الإنسان سرطان هذا الكوكب !
إلـ حاديا إنقراض البشر خير من بقائهم ..!!
نعم يمكن أن أبين لك أن المنطق يثبث هذه الفكرة على أساس التفكير المادي و إليك
خلاصة القول :
- كل الحيوانات متناغمة مع النظام الطبيعي للكوكب بحيث تضمن الدورة الطبيعية إستمرار الطبيعية و إزدهار الأنواع ..لأن كل الكائنات تخضع للغريزة إلا الإنسان يمتلك إرادة فعل أمور خارج الإطار الطبيعي (إطار صناعي)
- كل الحيوانات متناغمة مع النظام الطبيعي للكوكب بحيث تضمن الدورة الطبيعية إستمرار الطبيعية و إزدهار الأنواع ..لأن كل الكائنات تخضع للغريزة إلا الإنسان يمتلك إرادة فعل أمور خارج الإطار الطبيعي (إطار صناعي)
- بمعنى أن الإنسان يستنزف موارد الكوكب و يستهلك فقط دون أن يكون إستهلاكه له سقف معين و دون أن يرد الدين للطبيعة فكل كائن حي حيواني يستهلك لكنه ينتج كذلك
و إذا كان لا ينتج كالمفترسات يساهم في جعل الكائنات العاشبة مثلا في حدود لا تؤدي للرعي الجائر الذي يسبب تعرية التضاريس و بالتالي التصحر .
- يعني الأرض مريضة بسبب الإنسان و هي مهددة بالدمار بسبب نمط عيش هذا الكائن على المدى البعيد ناهيك عن إحتمالية قيام حرب نووية تعجل الفناء الشامل .
يعني منطقيا و ماديا يكمن الخير بالنسبة لكوكب الأرض الأزرق و الاخضر و لكافة الأنواع في زوال نوع واحد طاغي هو الإنسان .
يعني منطقيا و ماديا يكمن الخير بالنسبة لكوكب الأرض الأزرق و الاخضر و لكافة الأنواع في زوال نوع واحد طاغي هو الإنسان .
فلو كان الملـ حد يدعم العلم و الخير و يدعي رفضه للشر الموجود على أساس مادي لا ديني من باب أولى عليه أن يدعوا الناس إلى اللاإنجابية و إلى الإنتـ حار و إلى المثـ لية لتدمير الأسرة التي تزيد عدد البشر
و بذلك يصبح الزواج خارج إطاره الرسمي و للمتعة لا للإنجاب ، كذلك على المادي الملـ حد أن يشجع على كل أشكال العنـ ف و الحروب بين البشر بدل لعب دور اللطيف الظريف الذي يدعوا للتعايش لأن تعايش البشر في سلام يضر بالكوكب يا حبيبي داعم العلم و الخير لادينيا
و لا تنسى أن تشجع على تعاطي المخدرات بأنواعها و كل ما يضـ ر بصحة الناس و لو تمكنت من الإيقاع بين 2 من الناس حتى يجني أحدهم على الأخر فذلك سوف يساعد الكوكب كثيرا لأن كل فرد بشري يفنى يعزز صحة الكوكب
و بالتالي الحياة ككل..و بعد أن يؤدي رسالة المـ وت ينتـ حر بدوره و هكذا يفترض أن يفعل كل المـ لاحدة من باب الإخلاص لما يؤمنون به و من باب إثباث أنهم يعتنقون المادية حقا و يتبعون العقل و العلم حتى النهاية
خصوصا أنهم يقولون لنا نحن المؤمنين و يكررون على مسامعنا شعارا راسخا في أذهانهم عندما نذكرهم بمرارة الإعتقاد بالإلحـ ـاد و أنه لا يقدم بديل عن الأجوبة الوجودية للدين هذا الشعار يقول : "حقيقة مؤلمة خير من وهم مريح" ها هي الحقيقة المؤلمة إعملوا بها إذن..!!.
أليس هذا الطرح منطقي تماما من منظور مادي لاديني حصرا.. الخير كله في فنائنا كبشر ..!!
أما دينيا و من منظور الإسلام بالخصوص فالدنيا هي دار إختبار و ما يقع من إفساد هو من العوارض الجانبية الطبيعية لوجود صراع بين الخير و الشر فشرعية حياة المؤمن منطلقها محاربة الشر و القضاء على أعـ داء الحق لأن منهج الخالق هو الضامن الوحيد للنظام بصرامته
و عدم خضوعه لأطماع البشر و أهوائهم فالأرض أرض الله و هو قرر إستخلاف الإنسان عليها حتى يطيعه فيكون الخير بطاعة الله و يقع الشر عندما تحيد البشرية عن طريق الخالق فيكون الإستهلاك و المتعة أسمى غاية وجودية من منطلق مادي .
الإنتـ حار محرم شرعا لذلك تحقيق الخير بفناء المؤمنين ليس حلا عند المسلم و دينه يأمره بمحاربة كل أوجه الفساد و الكفـ ر بالأخرة كونه أصل الداء الذي جعل الناس يتكالبون على موارد الدنيا دون تفكير في العواقب .
فالفرق هنا بين المادي الملـ حد و المسلم هو غاية و رسالة الحياة نفسها فالإستهلاك كالأنعام مذموم في القرأن و هو ليس غاية الوجود بل هو وسيلة قال تعالى :
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ)
عكس الإلـ حاد الذي لا يملك حجة لجعل الإستهلاك وسيلة لا غاية فحتى العلم التجريبي نفسه مجرد وسيلة لتحسين العيش و طرق الإستهلاك و جشع و طمع الأقوياء
عكس الإلـ حاد الذي لا يملك حجة لجعل الإستهلاك وسيلة لا غاية فحتى العلم التجريبي نفسه مجرد وسيلة لتحسين العيش و طرق الإستهلاك و جشع و طمع الأقوياء
لن ينتهي بالعلم التجريبي لأنه وسيلة إستقوائهم و تغلبهم و تضحيتهم بالبيئة و صحة الناس لأجل المال من الأساس..و طالما الإستهلاك وفق التيار المادي هو غاية أساسية في حياة البشر..و الإلـ حاد مادي..
إذن حل النخب و الذي يتمثل في تقليل عدد سكان الكوكب عبر الحروب و الأمراض منطقي من منظور ما يؤمنون به إذ أنه داروينيا البقاء للأقوى فإما أن نتابع الإستهلاك بهذه الوتيرة و نفنى جميعا أو نبيد البعض كالذباب و لا يوجد مرجعية مادية تمنع هذا.
لمثل هذه الأسباب و أكثر لا يمكن للملـ حد أن يعيش بحقيقته أبدا على أرض الواقع فمعتقده مزيف مجرد زعم و إدعاء لا يدرك معناه الشامل و لا يرى الصورة الكاملة لما يعتقد به فيقول فقط ما يلمعه أمام الناس دون أن يتطرق
جاري تحميل الاقتراحات...