لا أعتقد أبدا أن هنالك أي أهمية لتعليم المرأة الجامعي بل أرى أيضا أن إدراج النساء في التعليم العالي هو عمل تخريبي ممنهج يحدث ضد العمل الأكاديمي والمسيرة التعليمية، بل الاسوأ أنه يغير طبيعتها أيضا ويقوضها...
لأن التعليم العالي وكأي مجال آخر يحتاج إلى الوحشية والتنافسية والصراع. يمكننا القول أنه أشبه بساحة المعركة ولكن هذه المعركة تدور بين الأفكار. فهو ليس مكانا للاستعراض والبكاء والعلاقات والسلامة...
أنت بحاجة إلى ثقافة الصراع لصقل العقول + إضفاء الشجاعة وشحذ الحديد الفكري باستمرار، وهذا فقط ما سيجعل العملية التعليمية أعلى قيمة...
فالذكور بشكل عام يلجؤون إلى الردود الفكرية والصراع والتنافس الذهني البحت.
بينما يقضي وجود المرأة في الجامعات على الكثير من هذا الصفات، لماذا؟...
بينما يقضي وجود المرأة في الجامعات على الكثير من هذا الصفات، لماذا؟...
لا يستطيع الأشخاص الحساسون (خصوصا النساء) التعامل مع الحقيقة والتنافس جيدًا، بل تجعلهم الحقيقية يشعرون بالسوء، ولأنها تجعلهم يشعرون بالسوء يعتقدون أن الحقيقة بغيضة حتى لو لم تكن كذلك...
لذا ستلاحظ دائما أن جزءًا صغيرًا من النساء فقط لديه القدرة على قبول الحقيقة دون إثارة نوبات من الغضب.
فالنساء لا يهتممن بالحقيقة، والحقيقة ليست مهمة بالنسبة لهن، هن فقط يكذبن على أنفسهن طوال الوقت لإيقاف شعورهن بالسوء...
فالنساء لا يهتممن بالحقيقة، والحقيقة ليست مهمة بالنسبة لهن، هن فقط يكذبن على أنفسهن طوال الوقت لإيقاف شعورهن بالسوء...
أما البحث عن الحقيقة فهو قيمة ذكورية/فكرية.
بينما المطابقة مع المحيط هي القيمة العالية للمرأة - وهذا هو سبب قيام النساء دائما بمراقبة الجميع اجتماعياً...
بينما المطابقة مع المحيط هي القيمة العالية للمرأة - وهذا هو سبب قيام النساء دائما بمراقبة الجميع اجتماعياً...
تريد النساء أن يتعايش الجميع فقط من خلال المجاملات والكذب على بعضهم البعض وتجنب النزاعات المباشرة، مع المحافظة على شعورهن أيضًا بالخصوصية والشمول حتي يتمكن من الاستمتاع بالأمان والمساواة - وهو ما يعد سعيًا لا نهائيا تطوق له المرأة مثل ما يفعل الأطفال تماما...
هذا هو السبب في أنك إذا ألقيت بالنساء في أي معادلة، فإن الحقيقة ستخرج من النافذة - لذا عندما ستذكر أي حقيقة أمام النساء ستسمع كل أنواع الاعتراضات المبنية على الهراء والتي ستهدف وتركز على تجنب الصراع المهم لأي عملية فكرية، لأنهن ببساطة يبحثن عن المطابقة والسلامة فقط...
لهذا السبب أيضا لا أعتقد أنه ينبغي تعليم النساء في الجامعة أو على الأقل لا ينبغي علينا تعليم الرجال والنساء معًا. فإذا أردت أن ترى النساء في التعليم العالي فليكن، ولكن يجب أن يكون هذا بعيدًا عن الرجال...
خشية أن يفقد الرجال ثقافة الصراع المهمة جدًا في صقل عقولهم وتنمية العمود الفقري لديهم من خلال الصراع والتنافس الذي سيؤدي لبناء الحضارة والابتكار...
بالطبع، نحن نعلم جميعًا أن أحد الأسباب السائدة لحضور النساء إلى الجامعات وحرصهن على التعليم العالي هو على وجه التحديد رفع المكانة الاجتماعية او الوصول إلى الرجال ذوي معدلات الذكاء المرتفع والذين لديهم بطبيعة الحال إمكانات جيدة في الكسب...
وهذا سبب إضافي يجعل النساء يردن المشاركة في التعليم العالي مهما كانت الخسائر. فحوافزهن هنا فطرية، وبالتالي سوف يفرضن أنفسهن عليك حتى لو كان المكان لا يناسب إمكانياتهن...
تريد النساء دائمًا الوصول إلى رجالٍ ذوي القيمة العالية. بينما ستسمع الشكوى الدائمة حتى من قبل النساء اللواتي يقدرن التعليم حقا، والتي تقول : "المؤسسات الذكورية تتفوق على مؤسساتهن، وسيشتكين من أي بيئة عمل أو بيئة أكاديمية تشمل الإناث فقط"...
لكن يبقى السؤال لماذا تميل النساء إلى التفوق على الرجال في بعض البيئات المختلطة أكادميا؟، الإجابة بسيطة: لأن وجود النساء يؤنث الثقافة تلقائيًا...
ولكن إذا كان لديك مؤسسات تعليمية تمنع الاختلاط، ستجد أن الرجال يتفوفون غالبا ، لأن الثقافة الطبيعية لجنسهم ستُعطى مجالًا للازدهار والمنافسة بعيدا عن التأنيث...
وبهذا المعنى، ستكون ثقافة الرجل أكثر هشاشة في البيئات المختلطة، لأن الرجال هم الجنس الأكثر عقلانية، لكنهم أيضا الجنس الأكثر عرضة لتقديم التنازلات والإذعان لمطالب النساء، والتي تكون بطبيعة الحال أكثر ازعاجا وتخبطا...
لذا ستصبح ثقافة المكان المختلط أكثر عرضة لاحتجاز الجميع كرهائن لصالح الهستيرية الأنثوية.
فالرجال بشكل عام أقل عصابية ويبحثون عن الصراع، وهم عقلانيون، ويبحثون عن الحقيقة...
فالرجال بشكل عام أقل عصابية ويبحثون عن الصراع، وهم عقلانيون، ويبحثون عن الحقيقة...
بينما في البيئات المختلطة يجدون أنفسهم في هذا الموقف الغريب المتمثل في ثقافة تذعن لرغبات الجنس الآخر والتي بدورها تؤثر على العملية التعليمية سلبا وتقوضها، عكس الثقافة الذكورية التي تكون أكثر قدرة على خلق مخرجات فكرية أعلى وأكثر صرامة...
بمعنى آخر فالثقافة الذكورية ستكون اكثر هشاشة في الجامعات المختلطة، لأن الرجال بناة بالفطرة، والنساء منظمات بشكل طبيعي ويبحثن عن المطابقة مع المحيط.
وهكذا تستنزف الثقافة الأنثوية الذكور في الجامعات المختلطة عن طريق الهسيتريا والمشاعر والتنظيم العصبي المستمر...
وهكذا تستنزف الثقافة الأنثوية الذكور في الجامعات المختلطة عن طريق الهسيتريا والمشاعر والتنظيم العصبي المستمر...
بالنسبة لجميع الأسباب المذكورة أعلاه، فأنا أؤكد أنه لا ينبغي تعليم الفتيات جنبًا إلى جنب مع الأولاد، حتى لو افترضنا أنك تعتبر تعليم الفتيات مهمًا فلن تكون أهميته بالدرجة الكافية لتعطيل مسيرة الأولاد...
فالحقيقة + الشجاعة هي القيم النهائية للذكر ولا يمكن المساومة عليها لأنها أساس بناء أي حضارة.
فالنساء ببساطة لا يقدرن الحقيقة أبدًا بقدر ما يفعله الفتيان والرجال.
نعم، سيكون هناك بعض القيم المتطرفة، بالتأكيد، ولكن بشكل عام، فهذا غير ممكن تمامًا...
فالنساء ببساطة لا يقدرن الحقيقة أبدًا بقدر ما يفعله الفتيان والرجال.
نعم، سيكون هناك بعض القيم المتطرفة، بالتأكيد، ولكن بشكل عام، فهذا غير ممكن تمامًا...
لذلك عند إقرارك التعليم المختلط فكل ما تفعله هو إنشاء مؤسسات تعليمية بمعايير أقل حتى تشعر المرأة بأنها مشمولة، والحضارة هي التي ستدفع الثمن.
المخلوق الذي يقدّر بطبيعته المشاعر ويضعها فوق المنطق لن يكون أبدًا عالِمًا متفوقًا أو عقلًا فكريًا، ولن يهتم أبدا بالحقيقة...
المخلوق الذي يقدّر بطبيعته المشاعر ويضعها فوق المنطق لن يكون أبدًا عالِمًا متفوقًا أو عقلًا فكريًا، ولن يهتم أبدا بالحقيقة...
هذا واضح بشكل صارخ عند ذكره، ومع ذلك يتجاهله الجميع تقريبا اليوم.
لقد بدأت هذا الموضوع بالقول: إن الأشخاص الحساسين لا يقدرون الحقيقة...
لقد بدأت هذا الموضوع بالقول: إن الأشخاص الحساسين لا يقدرون الحقيقة...
لذا إذا أزعجك هذا الموضوع فأنت شخص حساس، وستعتقد أنني ألوم النساء فقط على كل شيء لأنني أكرههن.
ولكن كل ما أقوم به في الحقيقة هو التصريح بما أعتقد أنه صحيح.
ولكن كل ما أقوم به في الحقيقة هو التصريح بما أعتقد أنه صحيح.
هذه الأشياء هي ببساطة مسألة كفاءة وتوافق - وعلينا متابعة الحقيقة مهما كانت قبيحة!
لذلك دائما ما أقول، إذا رأيت عددًا كبيرًا من النساء بدأن في دخول مؤسسة ما، فيمكنك شطب مستقبل تلك المؤسسة بأمان وأريحية وعلى مسؤوليتي الخاصة...
لذلك دائما ما أقول، إذا رأيت عددًا كبيرًا من النساء بدأن في دخول مؤسسة ما، فيمكنك شطب مستقبل تلك المؤسسة بأمان وأريحية وعلى مسؤوليتي الخاصة...
في الإعلام/الصحافة؟ نزاهة أقل، المزيد من الدعاية.
في الحقول الأكاديمية؟ نزاهة أقل، أكثر أيديولوجية.
سياسة؟ سيتم اختراق حدودك...
في الحقول الأكاديمية؟ نزاهة أقل، أكثر أيديولوجية.
سياسة؟ سيتم اختراق حدودك...
تأنيث كل شيء هو تفكيك كل شيء سعيا وراء المطابقة والملاءمة مع سلطة الثقافة الغالبة.
وعندما لا تكون الحقيقة هي القيمة الأعلى ويضعف اتصالك بالواقع، سيبقى الوهم والجنون فقط لإدانتنا جميعًا.
هذا ما ندفعه لمنح النساء المساواة...
وعندما لا تكون الحقيقة هي القيمة الأعلى ويضعف اتصالك بالواقع، سيبقى الوهم والجنون فقط لإدانتنا جميعًا.
هذا ما ندفعه لمنح النساء المساواة...
إذا ما الفرق بين منح الحرية للمرأة والمساواة وفتح أبواب الفوضى؟
لا شيء على وجه التحديد.
إنهما متماثلان، ولكن تم تأطيرهما بشكل مختلف...
لا شيء على وجه التحديد.
إنهما متماثلان، ولكن تم تأطيرهما بشكل مختلف...
لأنه عندما تصبح الفوضى قوية للغاية وتلقي العاطفة بظلالها على العقل، لا يمكن أن يكون هناك سوى الدمار والكارثة.
جاري تحميل الاقتراحات...