بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
على كل قبيلة تتفاخر بالنســب النبوي - إن صحَّ النســب أصلاً - ألا تنسى أنَّ بني أسرائيل أبناءُ أنــبياء، أبوهم إسرائيل وهو النبي يعقوب، وجدهم إـسحق وهو نبــي، وجدهم الأكبر إبراهيمُ الخليل أبو الأنبياء
على كل قبيلة تتفاخر بالنســب النبوي - إن صحَّ النســب أصلاً - ألا تنسى أنَّ بني أسرائيل أبناءُ أنــبياء، أبوهم إسرائيل وهو النبي يعقوب، وجدهم إـسحق وهو نبــي، وجدهم الأكبر إبراهيمُ الخليل أبو الأنبياء
وصاحب الملة الحنيفية، ولم تنفع سلسلةُ الذهب هذه ذريَّتهم عندما انحـرفت عن منهج الله، بل إنَّ الله لعنهم وهم أبناءُ أنبياء!
﴿لُعِنَ الَّذينَ كَفَروا مِن بَني إِسرائيلَ عَلى لِسانِ داوودَ وَعيسَى ابنِ مَريَمَ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾ [المائدة: ٧٨]
﴿لُعِنَ الَّذينَ كَفَروا مِن بَني إِسرائيلَ عَلى لِسانِ داوودَ وَعيسَى ابنِ مَريَمَ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾ [المائدة: ٧٨]
فضلاً عن أنَّ كل البشرية مؤمنها وكافرها أبناءُ أنبياء، فكل الناس أبناء آدم وهــو نبي، بل كلُّهم من ذرية نوح وهو من أولي العزم من الرُّسل!
وعليه فإنَّ غالبية ذراري الأنبيـاء كفار ومشركون وفُجَّار!
فلا تفتخر بوثيقة النسب أيها الغافل المغرور .. روح انقعها واشرب ميّتها.
وعليه فإنَّ غالبية ذراري الأنبيـاء كفار ومشركون وفُجَّار!
فلا تفتخر بوثيقة النسب أيها الغافل المغرور .. روح انقعها واشرب ميّتها.
ففي يوم القيامة لا قيمة للأنساب، ولا شفاعة لذوي القربى والدم، إنَّما أعمالٌ توزن لأصحابها، والفائز من ـثقُل ميزانُه ولو كان أدنى البشر مقاماً ونسباً، والخاسر الذي خفَّ ميزانُه ولو كان ابن نبي!
﴿فَإِذا نُفِخَ فِي الصّورِ فَلا أَنسابَ بَينَهُم يَومَئِذٍ وَلا يَتَساءَلونَ • فَمَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ • وَمَن خَفَّت مَوازينُهُ فَأُولئِكَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم في جَهَنَّمَ خالِدونَ﴾ [المؤمنون:١٠١ - ١٠٢ - ١٠٣]
وتذكَّر عاقبة ابن نوح وهو ولده من صُلبه... ﴿قالَ يا نوحُ إِنَّهُ لَيسَ مِن أَهلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيرُ صالِحٍ ..﴾ [هود: ٤٦]
جاري تحميل الاقتراحات...