بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الجزء ١٧ : فرضية الأكوان المتعددة والرد على شبهاتهم بها
فرضية الأكوان تتحدث عن وجود أكوان أخرى غير كوننا هذا
وقالوا: هناك آثار بكوننا قد يقال أنها أتت عن طريق أكوان أخرى
الجزء ١٧ : فرضية الأكوان المتعددة والرد على شبهاتهم بها
فرضية الأكوان تتحدث عن وجود أكوان أخرى غير كوننا هذا
وقالوا: هناك آثار بكوننا قد يقال أنها أتت عن طريق أكوان أخرى
وقالوا: عدد الأكوان محدود وهناك من قال عدد الأكوان لا نهائي
واحتج الملحد على هذا بعدة أوجه
قالوا: قد يكون هناك كون منهم أزلي
قالوا: قد يكون هناك كون آخر أنتج كوننا ولا حاجة لوجود خالق
واحتج الملحد على هذا بعدة أوجه
قالوا: قد يكون هناك كون منهم أزلي
قالوا: قد يكون هناك كون آخر أنتج كوننا ولا حاجة لوجود خالق
قلت: أما قولهم قد يكون كوننا خلقه كون أخر فممنوع
فالثوابت الكونية ممتنع تأتي عن طريق كون عشوائي لا إرادة فيه ولا علم، بل مادية بحتة كما يسمونها
ثانياً: يقال هب أن هناك كون آخر سبب لوجود كوننا، لكن مؤكد هناك مسبب أول لكل تلك الأكوان كما بينا سابقاً امتناع تسلسل العلل
فالثوابت الكونية ممتنع تأتي عن طريق كون عشوائي لا إرادة فيه ولا علم، بل مادية بحتة كما يسمونها
ثانياً: يقال هب أن هناك كون آخر سبب لوجود كوننا، لكن مؤكد هناك مسبب أول لكل تلك الأكوان كما بينا سابقاً امتناع تسلسل العلل
ثم يقال أن تلك حجة عليهم فهم قالوا الأثر بكوننا يجعلنا نفترض أكوان أخرى
وهذا يثبت أن الملحد يصدق السببية لكنه يكابر
أما قوله قد يكون منهم كون أزلي فتناقض
حيث الأكوان المتعددة تفترض أن تلك الأكوان مثل كوننا هذا مع اختلافات بسيطة
وهذا يثبت أن الملحد يصدق السببية لكنه يكابر
أما قوله قد يكون منهم كون أزلي فتناقض
حيث الأكوان المتعددة تفترض أن تلك الأكوان مثل كوننا هذا مع اختلافات بسيطة
فكيف كون مثل كوننا وبنفس الوقت ليس له بداية وكوننا له بداية؟
ثم يقال احتمال أن يكون هناك كون أزلي مستحيل
وبرهان هذا أن يقال: لو كان هناك كون أزلي هو مسبب كل الأكوان وكان هذا الكون أزلا كما هو عندما خلق أول كون
ثم يقال احتمال أن يكون هناك كون أزلي مستحيل
وبرهان هذا أن يقال: لو كان هناك كون أزلي هو مسبب كل الأكوان وكان هذا الكون أزلا كما هو عندما خلق أول كون
يستلزم من هذا أنه لا يوجد أي سبب رجح وجود الكون الثاني عن عدم وجوده
بل حال الكون الأول حين خلق الكون وحين لم يخلقه واحد
فلا يوجد سبب جعل وجود مخلوق بدلاً من اللامخلوق
وهذا نفي للسببية ومن نفاها نفى كل البديهيات
ونفي البديهيات ممتنع
فيكون فرض وجود كون أول سبب كل شيء ممتنع
بل حال الكون الأول حين خلق الكون وحين لم يخلقه واحد
فلا يوجد سبب جعل وجود مخلوق بدلاً من اللامخلوق
وهذا نفي للسببية ومن نفاها نفى كل البديهيات
ونفي البديهيات ممتنع
فيكون فرض وجود كون أول سبب كل شيء ممتنع
خلافنا نحن أهل الدين فالخالق عندنا له إرادة ويخلق لحكمة متى شاء
.
فتبين أن مقالة أن هناك كون أزلي ممتنعة بل وجود اي موجود بلا إرادة أزلاً ممتنع
وهذا يثبت أن هناك مسبب أول وله إرادة وهذا كله قادم إن شاء الله تعالى
.
فتبين أن مقالة أن هناك كون أزلي ممتنعة بل وجود اي موجود بلا إرادة أزلاً ممتنع
وهذا يثبت أن هناك مسبب أول وله إرادة وهذا كله قادم إن شاء الله تعالى
والقصد أن هذا يرد على مقالتهم أن تعدد الأكوان يثبت خطأ التنظيم الذكي فهذا ضعف فهم عندهم فمع فرض الأكوان وجب وجود خالق لهم جميعا سواء كانت نهائية أو لانهائية
ووجود كون واحد منظم هذا التنظيم يدل على علم الصانع
وهو المطلوب
ووجود كون واحد منظم هذا التنظيم يدل على علم الصانع
وهو المطلوب
بل وقد يقال لهم كون هناك أكوان أخرى من باب أولى تكون منظمة ككوننا هذا لأن من خلق كوننا على هذا التنظيم لن يخلق غيره على تنظيم أقل وهو قادر على خلقه بهذا النظام المبهر
ولو فرض هناك كون أقل دقة فهو عليك لا معك
ولو فرض هناك كون أقل دقة فهو عليك لا معك
حيث حكمة الله من هذه الظاهرة أنه بين لك أنه قادر على أن يخلق المنظم وغير المنظم
وإرادته وحكمته فقط تحدد مايكون كون منظم أو مايكون كون غير منظم
فلو فرضنا أن كل الأكوان منظمة نفس التنظيم سنثبت العلم والقدرة
وإرادته وحكمته فقط تحدد مايكون كون منظم أو مايكون كون غير منظم
فلو فرضنا أن كل الأكوان منظمة نفس التنظيم سنثبت العلم والقدرة
ولو فرضنا التفاوت في خلقه للأكوان فمنهم منظم ومنهم لا سنثبت الإرادة والحكمة للمسبب الأول
وهذا كله من إرادة وحكمة أو علم، منتفي في الطاقة والمادة بل وفي الأكوان
فثبت أن الذي خلق كوننا حسب فرضية الأكوان المتعددة
يمتنع يكون كون آخر أو مادة أو طاقة
وهو عين قول أهل الدين.
#عرض_ونقد
#احمد_عبدالعزيز
@rattibha
فثبت أن الذي خلق كوننا حسب فرضية الأكوان المتعددة
يمتنع يكون كون آخر أو مادة أو طاقة
وهو عين قول أهل الدين.
#عرض_ونقد
#احمد_عبدالعزيز
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...