أبو يــــوســــف
أبو يــــوســــف

@islamicastrono1

10 تغريدة 3 قراءة Mar 10, 2023
#الجزء_الرابع من سلسلة #الإلحاد و #الملحدين ،
وهي تكملة للتعليق على أسباب الإلحاد ..
والسبب الرابع هو /
🔺 ظهور فرضيات تخالف آيات القرآن 🔺
والتعليق سيكون أسفل نفس التغريدة ..
سأكتب ماذا حدث بالترتيب/
- أنزل الله كلاماً يوافق ما يُرى ويُعرف بالفطرة.
- ظهر الكفار والملحدون بفرضيات ادّعوا أنها صحيحة ومثبتة،
-صدقهم المسلمون ووثقوا بهم،
- رد بعضهم بأن ذلك يخالف القرآن،
- قام البعض بمحاولة تقريب هذا لذاك،
- لم يفلح التقريب،
- فقد المسلم الثقة بالقرآن..فألحد
فهل ماقاله الكفار مثبتاً؟ وكيف استطاعوا إقناع المسلمين بصدقهم؟
إن النهضة الحضارية التي اشتهرت بها بلاد غير المسلمين وتنوع علومهم التجريبية التي شاهدها وقام بتجربتها المسلمون، فتحت الباب أمامهم لتمرير كذباتهم ودجلهم، مستغلين انبهار البشرية بعلومهم،
فالعلوم الكاذبة التي أدخلوها لا يوجد فيها ما يستطيع الإنسان العادي تجربتها أو مساسها أو مشاهدتها بعينه المجردة فعلياً،
فهي إما بالماضي البعيد، أو في السماء المرتفعة، أو في الدقائق التي لا تُرى.
سمعها المسلم فصدقها وأعتبرها حقائق! ودليله هو:
هم صنعوا لنا الهاتف، فلماذا لا نصدقهم؟
هذه العلوم كالفضاء وما يحتويه من خرافات،
والإنفجار
والتطور
ودوران الأرض وكرويتها،
كلها مما لا يملك الإنسان العادي إثبات وجودها بنفسه، كل ماعليه هو التلقّي فقط والتصديق أو التكذيب! وكلها تخالف صريح القرآن، وتصديقها بداية الطريق لتكذيب القرآن..
وهذه التغريدات والصور تبين ذلك بوضوح
انا لا أقول بأن كل مسلم يؤمن بصدق هذه الفرضيات كافرٌ بحقيقة ما ذكر بالقرآن، فهنالك من يحاول الموافقة بينهما
حباً في القرآن،
وأيضاً تصديقاً لعلوم الملحدين وخوفاً من وصفه بالتخلف إذا عارضهم.
فهذه العلوم لا يضر رفضها، ولا تنفع معرفتها، ولكن في قلوب البعض هيبة لها لم يستطيعوا نزعها!
ولمن يقول بأنها لا تتعارض مع القرآن بل لها تأويلات أخرى تدل على موافقتها له.،
فأقول له :
إن الذي أنزل القرآن هو الله، الذي قال عن آياته بأنها بينات، هدى، نور، ضياء، بيان، مبينات، حق، ليس فيه اختلاف، كل ذلك ليخبرك أنه لم ينزل عليك سراً وألغازا، الأمر كما تراه والحقيقة كما تقرأها!
ولا تظن أن الله ينتظر أن يأتي رجل من بعد رسوله ليكتشف شيئاً يثبت صحة كلامه ليؤمن الناس.،هذا الكتاب الذي اهتدى به الصحابة هو نفسه الذي تهتدي به، لا مبدل لكلمات الله،.
{ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء}
آمن به بلا تردد ولا شك.
والأمر الآخر، القرآن يفسر بعضه، إذا لم تفهم كلمةً ستجدها في مكان آخر بطريقة أخرى تبين لك مقصودها ومعناها، لا تظن أنك محتاج لوكالة فضاء ولرجل مخدوع يحاول لف معاني الآيات لكي تفهمها.، صدق بالقرآن وكذّب ما يخالفه من كلام البشر.. انما هو كلام لا برهان عليه ولا دليل.
سأنهي الحديث عن السبب الرابع هنا.، وإن شاء الله سيكون هنالك حديث عن السبب الأخير من أسباب الإلحاد، قريباً إن شاء الله .

جاري تحميل الاقتراحات...