في عام 2014، قدمت إستونيا أيضا برنامج يسمى الإقامة الإلكترونية لأي شخص يرغب في أن يصبح مقيما إلكترونيا في إستونيا والوصول إلى خدماتها الرقمية المتنوعة بغض النظر عن الجنسية أو الموقع.
وتمتلك إستونيا نظام بطاقة الهوية الوطنية الأكثر تطورا في العالم. أكثر من مجرد بطاقة هوية،
وتمتلك إستونيا نظام بطاقة الهوية الوطنية الأكثر تطورا في العالم. أكثر من مجرد بطاقة هوية،
تمكنهم من الوصول لجميع الخدمات الإلكترونية في إستونيا مثل التعرف على المواطن الإستوني داخل الاتحاد الأوروبي، وتعمل البطاقة كتأمين صحي، والدخول إلى الحسابات المصرفية، والتوقيع الرقمي، والتصويت، والتحقق من السجلات الطبية، ومعرفة المطالبات الضريبية، وما إلى ذلك.
فيتم خصم القيمة تلقائيا. ميزة أخرى هي أنه لم تعد هناك حاجة لزيارة الطبيب لتكرار الوصفات الطبية. ويمكن للمريض الاتصال بالطبيب عن طريق البريد الإلكتروني أو Skype أو الجوال، ويمكن للطبيب أمر صرف الدواء عن طريق النظام، بعدها يقوم المريض باستلام الأدويه من أقرب صيدلية.
اليوم، يتم إصدار 99٪ من جميع الوصفات الطبية إلكترونيا. وهذا يوفر الوقت للمرضى والأطباء ويقلل من الضغط الإداري على المستشفيات.
3- الحكومة الإلكترونية
99% من الخدمات العامة متاحة على مدار 24 ساعة. وبفضل النظام، وصلت إستونيا إلى مستوى غير مسبوق من الشفافية في الحوكمة.
3- الحكومة الإلكترونية
99% من الخدمات العامة متاحة على مدار 24 ساعة. وبفضل النظام، وصلت إستونيا إلى مستوى غير مسبوق من الشفافية في الحوكمة.
ونتيجة ذلك، توفر إستونيا أكثر من 1400 عام من وقت العمل سنويا وأصبحت بيئة خالية من المتاعب للأعمال وريادة الأعمال. وهناك خطة لإنشاء سفارات إلكترونية خارج إستونيا في البلدان الأجنبية الصديقة.
جاري تحميل الاقتراحات...