{يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
شخصية قيادية رشيدة تستشير كبار قومها قبل أن تصدر قرارها {قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ}
امرأة ذات اتزان انفعالي إذ رأت أن الحلّ الأفضل لا يكون بالقوة بل بدراسة شخصيّة سليمان {قالت إِنَّ الملوك إِذَا دَخَلُوا قرية أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أهلها أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يفعلون * وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إليهم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ}
وفي النهاية، أسلمت بلقيس من خلال الحوار الّذي دار بينها وبين سليمان وبعد أن أراها النبي سليمان معجزاته {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
وهكذا نجد أن القرآن الكريم خلد قصة امرأة قوية ذكية حكيمة قادت قومها للفلاح وهذا أبلغ رد من الله سبحانه وتعالى على كل الذين ينظرون للمرأة نظرة دونية ويشككون في إمكاناتها وقدراتها وأهليتها في شتى مجالات الحياة
جاري تحميل الاقتراحات...