سامية العَمري
سامية العَمري

@samiah_ar

6 تغريدة 7 قراءة Mar 09, 2022
تواجه بعض الأخوات المهتمات بتنظيم، وإدارة المساحات النسائية الخاصة في تويتر محاولات تخويف لثنيهن عن الاستمرار، والمضي في طريق الدعوة والنصح العام للفتيات، وشاركتُ في أحدها اليوم، وقلت:
لا إشكال في النشاط الدعوي،والتوعوي في وسائل التواصل أو أي تقنية متاحة مادامت الموضوعات مشروعة=
= وما يصلهن من تغريدات أو رسائل عبر الخاص بتصنيفهن، أو اتهامهن يعتبر فعلا مجرما.
توجيه أي اتهامات مباشرة لأي مواطن أو مقيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعتبر من الجرائم الخاضعة لنظام الجرائم الإلكترونية والمعلوماتية=
تنص الفقرة الخامسة من المادة الثالثة للنظام على أنه:"يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كلُّ شخص يرتكب أيًا من الجرائم المعلوماتية الآتية:
٥- التشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم ، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة"=
= وعليه: فلا يحق لأي شخص محاسبة آخر أو التعرض له، أو القيام بدور الجهات الرسمية وابتزازه بأي وسيلة للتوقف عن عمل، أو القيام بعمل، أو تصنيفه ضمن الأحزاب، أو الجماعات المصنفة دوليًا، ولمن تعرض لمثل هذه المواقف التوجه للجهات الرسمية وتقديم بلاغ عبر تطبيق كلنا أمن=
توثق التغريدات، والرسائل بتصوير الشاشة، ثم يقدم البلاغ عبر "كلنا أمن"،ثم التوجه لقسم الشرطة مع وجود جهاز لضبط التغريدات في المحضر لدى القسم، وإتمام إجراءات البلاغ، متابعة البلاغ، والمضي في الإجراءات الرسمية.
وحقيقة أن مثل هذه الممارسات، وتخويف النساء لا تنم إلا عن دناءة نفس، وضعف إيمان، فكيف إن كن ممن ينشرن النصح، ويدعين للخير، والمساحات عامة لكل النساء مافيها ريبة!

جاري تحميل الاقتراحات...