١- قال الحافظ #ابن_كثير :
كنتُ فيمن حضر هناك - أي في جنازة شيخ الإسلام #ابن_تيمية - مع شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي رحمه الله ، وكشفتُ عن وجه الشيخ ونظرتُ إليه وقبلته ، وعلى رأسه عمامة بعذب مغروزة وقد علاهُ الشيب أكثر مما فارقناه .
كنتُ فيمن حضر هناك - أي في جنازة شيخ الإسلام #ابن_تيمية - مع شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي رحمه الله ، وكشفتُ عن وجه الشيخ ونظرتُ إليه وقبلته ، وعلى رأسه عمامة بعذب مغروزة وقد علاهُ الشيب أكثر مما فارقناه .
٢- وكان - رضي الله عنه - ذكياً كثير المحفوظ فصار إماماً في التفسير وما يتعلق به ، عارفاً بالفقه ، فيُقال : إنه كان أعرف بفقه المذاهب من أهلها الذين كانوا في زمانه وغيره ، وكان عالماً باختلاف العلماء ، عالماً في الأصول والفروع والنحو واللغة ، وغير ذلك من العلوم النقلية والعقلية .
٣- وأما الحديث فكان حامل رايته حافظاً له مميزاً بين صحيحه وسقيه ، عارفا برجاله متضلعا من ذلك ، وله تصانيف كثيرة وتعاليق مفيدة في الأصول والفروع ، كَمُل منها جملة وبيضت وكتبت عنه وقرئت عليه أو بعضها ، وجملة كبيرة لم يكملها وجملة كملها ولم تبيّض إلى الآن .
٤- وبالجملة كان رحمه الله من كبار العلماء ، وممن يُخطئ ويُصيب ، ولكن خطأه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لُجي ، وخطأه أيضاً مغفور له كما في #صحيح_البخاري : " إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجراً ، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر "، فهو مأجور .
جاري تحميل الاقتراحات...