مرام
مرام

@imemax96

26 تغريدة 668 قراءة Mar 06, 2022
ثريد قصة مقتل افراد اسره في الطائف (قيا) القصه تقشعر لها الابدان لدرجة مايتصورها بني آدم فضلوها للي مايبي يقرا الحين
انهالت اتصالات على الطوارىء في مركز قيا بمحافظة الطائف بسبب حريق هائل وقع في احد المجالس الخاصه بأحد المنازل وفور وصول رجال الامن ورجال الدفاع المدني تبينوا حجم الكارثه فقد كانت النيران قد اتت على كامل المجلس وكادت تكمل على بقية المنزل وتمت السيطره على النيران وإطفاءها
وتبين قساوة المشهد اللذي آلم الجميع
فقد كانت هناك اربعة جثث محترقه متفحمه بشكل كبير وكلن إحدى الجثث كانت منتفخه والبطن مفتوح بالإضافه الى رائحة العفن اللتي ملأت المكان
لفت انتباه رجال الامن شاب في السابعه عشرة من عمره وفتاه في التاسعه عشره وقد كانو في حاله انهيار تام وبكاء وتبين انهم ابناء هذه العائله
تم التعرف على الجثث وهي ( الام، الاب، الابن الاكبر ٢٦ ، وابن اخر صغير عمره ٨ )
كان رجال الامن بخبراتهم الطويله يعلمون جيداً ان رائحة عفن الجثث تبين انهم توفو من فترة طويله
اما الطب الشرعي فقد فجر مفاجأه واكد ان ثلاثه من الجثث المتعفنه قد توفيت من يومين الى ثلاثة ايام
وان الجثه الوحيده اللتي كانت حديثة الوفاة هي جثة "الاب" فقط ولم يكن هناك معالم تيبس او ما شابه
توالت مفاجآت الطب الشرعي وأكدوا ان الجثث الاربعه توفوا بطلق ناري في الرأس من الخلف وأنهم أحرقوا امواتاً !!
تساؤلات عده حيرت رجال الامن لدرجة انهم اشتبهوا بأن الجريمه دوافعها امنيه او عمل إرهابي بسبب دقة مكان الطلقات خلف الرأس فقامت الادله الجانائيه بتصوير الموقع ورفع البصمات
وتبين ان الحريق بفعل فاعل بسبب عثورهم على قناني البانزين ووجدو بقع منه على السجاد
سأل ظابط المباحث الابن اللذي كان في حالة بكاء هستيري؛ متى آخر مره رأيت اسرتك؟ فأجاب : قبل نصف ساعه من الحريق طلبو مني بعض الحاجيات من البقاله وحين عدت فوجئت بالحريق
هذا الجواب كان كفيل بأن يقوده وشقيقته الى غرفة التحقيق فالحريق قد شب منذ ساعه وإجابة الابن ناقضت الحقيقه تماماً
نقل الابن لدار الاحداث اما شقيقته فأودعت في ادارة البحث الجنائي برفقة سجانات كانت الفتاة في حالة انهيار لم يستطيعو التحقيق معها فتوجهو للابن الذي كان متوتراً وبعد مواجهته بالادله جاء الرد صادماً
فقد اعترف بأنه قتل اسرته بالكامل بالتعاون مع شقيقته وكانت التفاصيل مروعه!!
فقد خططو لقتل والدتهم وان تبدأ المهمه بعد صلاة الفجر اثناء غياب والدهم اللذي كان يعمل خارج المنطقه
اعترف الابن بأنهم اخبرو شقيقهم الصغير بالخطه وان يشاركهم الخطه وافق الاخ الاصغر ظناً منه انها مزحه لكن حين جاء وقت التنفيذ رفض رفضاً تاماً حتى انه حاول الهرب منهم فأطلقو عليه النار وتوفي على الفور
سمع الاخ الاكبر واللذي كان نائماً في تلك الاثناء صوت طلق ناري فاستيقظ فزعاً وشاهد جثة اخيه الصغير والدماء من حوله فجثى بجواره يبكي كان المجرمين مختبأين وحين رأوه جاثياً اطلقو عليه النار وتوفي على الفور ايضاً
وبعد دقائق دخلت والدتهم فزعة من صوت اطلاق النار كانت الدتهم امرأه كبيره بالسن وتعاني من ظروف صحيه وحين رأت ابنيها وسط بركة من الدماء وقبل ان تتفوه بحرف واحد عاجلوها بطلقه بالرأس من الخلف لم يكتفوا بذلك فقط بل قامو بطعنها!
جلسوا بجوار الجثث وقد انتزعت الرحمه من قلوبهم يخططون كيف سيتخلصون منها
بعد صلاة العصر حاولو التخلص من جثة الصغير وسحبوها الى المستودع الخارجي الخاص بالمنزل وحاولو احراقها للتخلص من معالمها وانتظرو لساعات لكن الجثه لم تتفحم فأطفئوا النار
وفي الصباح اشتروا معول واخذو جثة الصغير واتجهو لمنطقه بريه محيطه بالجبال وحاولو حفر قبر لشقيقهم ولكن لم يستطيعوا لصعوبة الحفر فأشعلو بها النار مره اخرى لكن بسبب اقتراب العديد من السيارات خافو من افتضاح امرهم فأطفئو النار وعادو بالجثه الى المنزل!
وفي صباح اخذو الجثث الى احد المجالس في منزلهم اثناء ذلك تفاجئو بإتصال والدهم اللذي استغرب عدم اجابة زوجته على هاتفها فإدعوا انها مشغوله فطلب منهم ان يخبرو والدتهم ان تجهز الغداء
فور وصوله للمنزل فتحوا له الباب وانتظروه إلى ان يدخل وبمشهد قاسي جداً فاجئوه بطلقه من الخلف تناثرت بها دمائه وسحبو جثته الى جانب الجثث الاخرى
قرروا إكمال خطتهم البشعه بإفتعال حريق إلتماس كهربائي فأحضرو اسطوانة الغاز لتفجيرها لكن لم يستطيعو فذهبو لمحطة وقود اشتروا قناني بنزين افرغوها على الجثث والمجلس واشعلوا النار
وبتفتيش هواتف الابن وشقيقته تبين حذف العديد من الملفات والرسائل وتم إرسال الجوالات للأدله الجنائيه لاسترجاع تلك الملفات اللتي قد تقود لكشف حقيقة مقتل تلك الاسره
استطاعت الادله الجنائيه استرجاع الملفات والرسائل المحذوفه وكشفت السر المروع اللذي قاد لإبادة تلك الاسره البريئه
فقد اكتشفوا وجود علاقه محرمه بين الابن وشقيقته كذلك متابعتهم لحسابات وبرامج تحض على زنا المحارم والشذوذ وان الام اكتشفت تلك العلاقه فانهارت وهددتهم بإخبار والدهم فقررو ق*تلها والتخلص منها قبل ان يفضح امرهم
لكن الاحداث الفجائيه التي صاحبتها ادت لإبادت اسرتهم بالكامل تلك الاحداث التي اصابت رجال الشرطه بصدمه وذهول
من بشاعة تفاصيل الجريمه احضروا عدة قضاة من ارجاء المملكه للتشاور بهذه القضيه وعرضو المتهمين على اطباء نفسيين للتأكد من صحتهم العقليه وان كان هناك شخص من العائله او صديق حرضهم لكن لم يتضح علاقة احد بالجريمه
كانت الشقيقه هي الرأس المدبر لق*تل اسرتها اما الاطباء النفسيين فكانو يخرجون مفجوعين والبعض منهم كان يبكي من هول ماسمعو لم يكن بالمتهمين اي امراض نفسيه ولم يتعاطو مخدرات بل ارتكبو الجريمه بكامل قواهم العقليه
الجميع اشاد بأن الابن القا*تل كان هادىء بالمدرسه وخلوق وايضاً شقيقته ولم يكن لديهم اي افكار متطرفه او تحريضيه وكان الاب يدلل ابنته المتهمه بشكل كبير
المخيف ان المجرمين كانو بالمنزل ينامون ويأكلون وجثث عائلتهم بجوارهم لأيام كما تبين وجود اشقاء للمتهمين صغار بالسن لكن اثناء العمليه وضعو لهم اقراص منومه
اما بالنسبه لمصير الشقيقين فلم يذكر ابداً
انتهى الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...