مرة يتحدثون عن عنصرية الغرب، ومرة أخرى يهربون إليهم ويطلبون لجوء وحماية.
إذا كان يوجد أفراد من الغرب يهاجمونك فيوجد لديك عشرات من الناس يهاجمونه.
عموماً المشكلة ليست عنصرية بقدر ماهي عقدة نقص عند المتخلف.
إذا كان يوجد أفراد من الغرب يهاجمونك فيوجد لديك عشرات من الناس يهاجمونه.
عموماً المشكلة ليست عنصرية بقدر ماهي عقدة نقص عند المتخلف.
الضعيف يشعر دائماً بأنّ القوي يستهدفه ويحاول إيذاءه.
تجرحه أي كلمة من القوي ويجلس يفكر فيها سنوات ويحللها ويعتبرها مؤامرة لانتزاع الإيمان من قلبه.
بينما القوي مشغول بإنجازاته، ويعتبر التفكير في الضعيف مضيعة وقت فضلاً عن مهاجمته.
تجرحه أي كلمة من القوي ويجلس يفكر فيها سنوات ويحللها ويعتبرها مؤامرة لانتزاع الإيمان من قلبه.
بينما القوي مشغول بإنجازاته، ويعتبر التفكير في الضعيف مضيعة وقت فضلاً عن مهاجمته.
الغرب يتعرض لشتائم ولعائن بجميع الأشكال والألوان من مختلف المنابر.
لم أشاهد الإعلام الغربي يتحدث عن هذا الشيء أو يتذمّر منه أو يعتبره عنصرية؛ لأنّه يعلم بأنّ الناس الذين يهاجمونه ظاهرة صوتية فقط وليس لهم أي تأثير على الواقع.
شتمهم وضراطهم شيء واحد.
لم أشاهد الإعلام الغربي يتحدث عن هذا الشيء أو يتذمّر منه أو يعتبره عنصرية؛ لأنّه يعلم بأنّ الناس الذين يهاجمونه ظاهرة صوتية فقط وليس لهم أي تأثير على الواقع.
شتمهم وضراطهم شيء واحد.
بينما نحن قامت قيامتنا لوجود تلميحات عنصرية من بعض الغربيين؛ لأننا نعلم في داخلنا بأنّ الجهة التي صدر منها الإيذاء ثقيلة وقوية ولها وزن وتأثير في الواقع.
مشكلتنا ليست في عنصرية الغرب بل في التخلف والضعف والجهل الذي جعلنا حسّاسين وتجرحنا الكلمات العابرة.
مشكلتنا ليست في عنصرية الغرب بل في التخلف والضعف والجهل الذي جعلنا حسّاسين وتجرحنا الكلمات العابرة.
قبل أن تتذمر من هجوم الآخرين؛ اسأل نفسك: ما الذي جعلك حساساً إلى هذه الدرجة؟
لماذا تجرحك كلماتهم وتشعر منها بالإهانة؟
لماذا تطلب منهم أن يعاملوك كأنك واحد منهم؟
سوف تكتشف بأنّ هذه مشكلة كامنة فيك وليست فيهم.
لو عندك الملاءة الذاتية لن يجرحك ذم ولن يسعدك مدح؛ لأنك مكتفي بنفسك.
لماذا تجرحك كلماتهم وتشعر منها بالإهانة؟
لماذا تطلب منهم أن يعاملوك كأنك واحد منهم؟
سوف تكتشف بأنّ هذه مشكلة كامنة فيك وليست فيهم.
لو عندك الملاءة الذاتية لن يجرحك ذم ولن يسعدك مدح؛ لأنك مكتفي بنفسك.
علماً بأنّ هذه المقارنات الدينية والصراعات الأممية ظاهرة قديمة مبنية على ظروف سياسية انتهى عصرها.
العالم الآن يعتبر كل مُنجر إنساني مكسباً للجميع بدون تفريق.
انتهت فكرة (نحن والآخر).. البشرية الآن تحتاج إلى بعضها ولا تستغني عن أي جزء منها.
الصراع الآن على المكاسب الاقتصادية فقط.
العالم الآن يعتبر كل مُنجر إنساني مكسباً للجميع بدون تفريق.
انتهت فكرة (نحن والآخر).. البشرية الآن تحتاج إلى بعضها ولا تستغني عن أي جزء منها.
الصراع الآن على المكاسب الاقتصادية فقط.
رتب @rattibha
علماً بأنّ هذه المقارنات الدينية والصراعات الأممية ظاهرة قديمة مبنية على ظروف سياسية انتهى عصرها.
العالم الآن يعتبر كل مُنجز إنساني مكسباً للجميع بدون تفريق.
انتهت فكرة (نحن والآخر).. البشرية الآن تحتاج إلى بعضها ولا تستغني عن أي جزء منها.
الصراع الآن على المكاسب الاقتصادية فقط.
العالم الآن يعتبر كل مُنجز إنساني مكسباً للجميع بدون تفريق.
انتهت فكرة (نحن والآخر).. البشرية الآن تحتاج إلى بعضها ولا تستغني عن أي جزء منها.
الصراع الآن على المكاسب الاقتصادية فقط.
جاري تحميل الاقتراحات...