SHUAIB شعيب
SHUAIB شعيب

@Sh3aib

6 تغريدة 1 قراءة Mar 09, 2022
من منا لا يُحب أن يتفق الأغلب معه؟ وخصوصاً في شبكات التواصل؟ ومن منا لا يمط شفتيه مبتسماً بعد قراءة رأي عبّر بالضبط عن ما بداخله؟ وحبذا لو كان القائل مشهوراً! بل ووجد الكثير يحتفون بما قال.. فيردد في نفسه: "جميل! الأكثرية تشبهني! لا زالت الدنيا بخير"
وبتجرّد، هو سعيد بأنه لازال يُشبه المجتمع، أو لازال المجتمع يُشبهه، لذلك فهو بخير.
الاختلاف نعمة، مفيد وصحي نعرف ذلك.. لكن الاتفاق مريح، وكم يحب هذا الإنسان "منطقة الراحة".. فيتابع ما يشبهه، وهنا لا أتحدث عن هواية، اهتمام أو مصدر إلهام، أنا أتحدث عن "الرأي"..
يميل كثير من الناس إلى متابعة من يشبههم بالرأي ويتوقف عن متابعة من يخالفه الرأي، فكأنه يحاصر نفسه بنفسه "بالرأي الواحد" فيعتقد مع مرور الزمن أن هذا هو الرأي السائد وهذا خطر!
إن اختيار "تغذية إلكترونية" ذات وجه واحد تعني أنك "الأبيض" وعدوك "الأسود" ولا تعترف بدرجات الرمادي بينهما لأنها لـ"المنافقين الجبناء!"
لقد هدم الانترنت الحواجز بيننا، لكننا سرعان ما شيدنا أخرى، أسميناها "منطقة الراحة" واعتبرناها "رأياً سائداً" لا نقر بصحة غيره، لكن هل نحن فعلاً في راحة حين نخرج للعالم ونكتشف أن رأينا ليس رائج؟ وأن الواقع لا يشبهنا؟ هل نقر بذلك؟
هل نبحث عن منطقة رمادية تعترف بالسيئات وإن أحببناها وتُقر بالحسنات وإن كرهناها؟ أم نلجأ "للتايم لاين" الواحد.. نتذمر في غرفتنا المغلقة ونعتقد أن صدى جدرانها يدب في كل بيت؟

جاري تحميل الاقتراحات...