قبل ما نبدا الثريد ياليت تحطون لايك وتتابعوني اتشرف فيكم والله 🤍🙏
بداية القصة كان في شخص يتمشى في حي يسمى حي محاسن بالاحساء فترة ماقبل الظهر ومر من جنب مجموعة
من البيوت ويشوف مرأه منقبه ولابسه عبايه وعلى طرف
من البيوت ويشوف مرأه منقبه ولابسه عبايه وعلى طرف
حوش كبير وبجانبه الحوش مساحه ترابيه وفيها عشب كثير ويشوفها كأنها تحفر شي جالسه بين العشب وضعها غريب وشك انها تحتاج شي او مساعده وراح يمشي على رجوله
لين قرب منها الا هي مشغولة وتحفر وفي اكياس حولها وبيدينها وتحط ما انتبهت له وصوت لها يا اختي فيك شي محتاجه مساعده او شي ويوم التفت الا الرجال واقف فوق
راسها تركت اللي بيدها وقامت تركض بالشارع وقرب من المكان اللي كانت فيه الا هذى حٍثه طفله لابسه ملابس المدرسة الوردي حق الابتدائ انفجع الرجال ورجع يركض ورى ذيك المرأه وكانت بعيده شوي عنه ويركض وراها لين دخلت في احد البيوت
وعلى طول رجع لموقع الحٍريمه وبلغ رجال الامن الموضوع وحضرو رجال الامن والطب الشرعي وكانت الطفله مفارقه
الحياه وكانت مىْحوره ىْحر كامل ومبين ان الطفله توها
طالعه من المدرسه او احد مطلعها من المدرسه استنفرت
الحياه وكانت مىْحوره ىْحر كامل ومبين ان الطفله توها
طالعه من المدرسه او احد مطلعها من المدرسه استنفرت
الجهات الامنيه بذلك اليوم وبتكثيف الجهود والبحث تم التعرف على هوية الطفله وياخذون الاسم وطلعو بيانات والدها واتصلو عليه حضر والد الطفله ولا عنده خبر في اللي حاصل
يوم حضر عندهم الا هاذي بنته عمرها 6 سنوات كانت بالصف الأول او تمهيدي وانهار والد الطفله انهيار تام وكان موصلها بنفسه ذاك اليوم للمدرسه
والمدرسه ماكانت بعيده من بيتهم قريبه ومين طلعها منها ومن هذي المرأه اللي طلعتها وفعلت فيها كذا وقام رجال الامن بتهدئة الوالد ومحاولة مواساته وان كل شي بيطلع ويبين والاجرائات شغاله وراح نكشف من ورى هذي الحٍريمه البشعه
ولما هدأ الاب شوي ابلغوه ان عندهم معلومه ان اللي فْتلت البنت في احد الشوارع بالمنطقه الفلانيه رد الاب ان هذا الحي اللي انا ساكن فيه ويذكرون له الشارع قال ايضا
هذا شارع اللي امام بيتي وذكرو له البيت اللي دخلت فيه
هذا شارع اللي امام بيتي وذكرو له البيت اللي دخلت فيه
وهنا انصدم والد الطفله قال مستحيل هذا بيتي وسألوه كم ساكن عندك بالبيت قال انا متزوج وعندي 3 حريم وكل وحده عندها عيال ويسألونه تعتقد احد من زوجاتك تسوي هالشي او تشك في احد منهم قال لا والله ولكن من اللي شاهدها قالو موجود
اخذو الشاهد رجال الامن وتوجهو للبيت يوم وصلو البيت والزوج دخل ودخلو بعده رجال الامن ويستدعون حريمه كلهم يعرضونهم على الشاهد ويبين الارتباك في وحده من
زوجاته وكانت ام البنت منهاره تماماً وكانت الطفله اكبر ابنائها ( الله يجبر قلبها ويعوضها ويجعل تلك الطفله شفيعه لهم ) وكانت الأم الزوجه الثالثة واللي شبه فيها هي الزوجه الثانيه وكانت ام وعندها 6 عيال مابين اولاد وبنات وكان متزوج قبلها وبعدها وليس هناك دافع للانتقام واضح
المهم انها كانت مرتبكه تلك الزوجه الثانيه وكانت كل الشكوك تدور حولها وان الشاهد يقول الجسم نفس جسمها ولكن لم ارى وجهها وبعد ضغط عليها وتدقيق
انهارت تلك الزوجه واعترفت انها من قامت بتلك الحٍريمه وعلى الفور تم القاء القبض عليها وبإحالتها للتحقيق وهنا انكشفت كل الحقائق اعترف انها فعلا كانت حاقده على شريكتها الزوجة الثالثة وانها انتظرت لين خرج كل الأطفال للمدرسة
وانها تمكنت من اخراج الطفلة من مدرستها ومن دون حقيبتها المدرسية في وقت الفسحه مستغله الوقت الذي كان فيه باب المدرسه مفتوحا، والحارس في غير مكانه
وقت الحادثة وقامت بمسك الطفله وطرحها على الارض
وقت الحادثة وقامت بمسك الطفله وطرحها على الارض
وقامت ىٍىْحرها بالىىىكين اللي كانت معها ماخذتها من البيت قبل خروجها واثاء ماكانت تحاول تدخل الطفله في داخل كيس بلاستيكي وكانت تحفر بالارض وتحاول دفنها انتبه لها ذلك الرجل وهربت من الموقع ودخلت لمنزلهم
وبإحالتها إلى المحكمة صدر بحقها حكم الفْصاص حدا لإقدامها على فْتل ابنه زوجها البالغة 6 سنوات، وذلك ىٍىْحرها بسكين بعد إخراجها من مدرستها مستغله معرفتها لها واطمئنانها اليها وتم تنفيذ حكم الفْتل بالجانيه الإثنين 1440 /6 /6هـ ،بمحافظة الأحساء
جاري تحميل الاقتراحات...