Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

11 تغريدة 3 قراءة Mar 05, 2022
إعادة الضبط الكبير : استيلاء الشركات على الحوكمة العالمية للتحكم بمصادر الغذاء البيانات و الطيف السيبراني، الدواء و اللقاحات من أجل التحكم المطلق بجميع مناحي حياة البشر.
#الأوراق_السوداء
#خالد_حمود_الشريف
يوماً بعد يوم تنتشر و تنحصر مجموعة شائعات و بيانات عن إعادة الضبط الكبير ألذي بشر به المنتدى الاقتصادي العالمي (World Wconomic Forum ) في عام ٢٠٢٠ ، تحت حجة أن أزمة كورونا تمثل فرصة لمعالجة القضايا الملحة التي تواجه العالم.
في قلب نظريات المؤامرة ألتي تتكون من نظريات مجنونة و إغراق معلوماتي خبيث تتضمن في قلبها مؤشرات على وجودأجندات سرية ونوايا خبيثة للشركات الغربية و ليس ذلك بجديد فشركة الهند الشرقية أغرقت الصين بالمخدرات في القرن التاسع عشر من أجل التحكم بأسواقه .
في حين أن البعض قد يسخر من الحديث عن إعادة الضبط الكبير إلا أن ما سأكشفه لكم اليوم سيجعلكم ترون النوايا الخبيثة و الشر المطلق ألذي يختبئ تحت ستار اكاديمي و "خيري" على مرأى من الجميع و من يتحدث عنه مهدد بفقدان مصداقيته .
في الواقع أن عملية الضبط الكبير هي أكثر شراً مما تتوقعون لأنها حقيقية و هي تحدث بالفعل الآن. وهدفها السيطرة على موارد أساسية لحياة البشر مثل الأمن الغذائي، السيبراني و الصحي عبر مجموعة من الحروب المنظمة و ألتي تمثل إلهاء بينما تمرر التشريعات ألتي تمكن لحكومة العالم من قبل الشركات
إن مما يعزز المؤشرات بوجود أجندة خبيثة هو ما تم من تمرير قوانين من أشكال التنظيم المعلوماتي الذي يستهدف المعلومات "المضللة" بحسب الحكومات الغربية ألتي تتغنى بحرية الصحافة و حرية التعبير بينما الحقيقة هي حكومات من المستجدين ألذين يطبقون أدوات رقابة و حجب معلوماتي بشكل ضخم
بل أن جنة الحرية من وجهة نظر بعض العرب (كندا و الولايات المتحدة) تمارسان الرقابة على المحتوى بأشكال تنطوي على قمع التعبير أو التظاهر لإثارة قضايا حساسة تحميها حرية التعبير التي يحميها التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة و القسم 2 من الميثاق الكندي للحقوق والحريات
الحقيقة حول إعادة الضبط الكبير:
ببساطة هي رأسمالية أصحاب المصلحة(stakeholder capitalism) ، وهو مفهوم كان رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب يحاول ترسيخه منذ عقود ويحتل مكان الصدارة في خطة إعادة الضبط الكبير للمنتدى الاقتصادي العالمي
عملية إعادة الضبط الكبير تضع الشركات كبديل للحكومات في قلب عملية إدارة إقتصاديات الدول التي يراد إخضاعها ليحجم دورها إلى أجهزة لحفظ الأمن العام بدرجات مقبولة لا تؤثر على مصالح الشركات بينما تدار الدول إقتصادياً و سياسياً من قبل الشركات بالضبط كما كان حال الصين في القرن التاسع عشر
و يعمل النظام العالمي الجديد على فكرة محورية هي أن الرأسمالية العالمية يجب أن تتحول بحيث الشركات لم تعد تركز فقط على خدمة المساهمين ولكن تصبح "القيم" على المجتمع من خلال خلق قيمة للعملاء والموردين والموظفين والمجتمعات المحلية وغيرها من أصحاب المصلحة
ستصبح منظومة الأخلاق موحدة و متماهية مع العقل الجمعي الذي يحول البشر إلى قطيع يستهلك و يصنع مثل النمل العامل في مستعمرات النمل ضمن نظام اجتماعي يحكمه تقسيم الأدوار حيث لكل نملة دور و مهمة تمت برمجتها للقيام بتلك المهمة المعينة (الأدلجة في حال البشر) .

جاري تحميل الاقتراحات...