فــزّاع
فــزّاع

@URFza3

25 تغريدة 243 قراءة Mar 05, 2022
روبرت "دانتي" سيبولدي ..
تسليط ضوء على المدرب الأوروغوياني مولدًا، المكسيكي طباعًا، مدرب الطوارئ الذي حقق الكلاوسورا 2018, وحاز على جائزة أفضل مدرب بالدوري المكسيكي لموسم 17/18 مع سانتوس لاغونا.
- مدرب #الأهلي الجديد..
بدايةً سأتحدث بشكل سردي عن سيبولدي، شخصيته، أفكاره، طريقة لعبه، وبالأخير تفصيل عن حالة الأهلي المتوقعة معه، وسأعفيكم من ذكر معلوماته الشخصية مع أرقامه الإيجابية أو السلبية.
لابد من التأكيد على مسألة هامة:
سيبولدي مدرب طوارئ، لديه مسيرة قصيرة كتجربة ومدة، كان مدرب للحراس وثم مدرب للفئات السنية حتى صعوده كمدرب لسانتوس لاغونا في 2017، وثم تحقيق الكلاوسورا في 2018، والانتقال لتدريب كروز آزول كأول تجربة "حقيقية" مع فريق كبير..
كأول تجربة "حقيقية" مع فريق كبير يسعى لكسر صومه عن بطولة الدوري، تجربة كانت بدايتها ونهايتها سيئة لكن في منتصفها قدم فريق مقنع.. والملاحظ لمسيرته يجد أنه يعاني صعوبة في البدايات ويتعثر.
هو مدرب مجنون، متطرف لأفكاره، متمرد على تقاليد الأوروغواي الدفاعية، شخصيته أشبه بـبليسا من حيث الجنون والتصرفات العجيبة.. فريقه يبحث دائمًا عن الكرة الممتعة والهجوم المستمر، يحبذ أن يكون لدى كل لاعب في فريقه دور في الهجوم، المدافعين أول المهاجمين، ومُحب للتفاصيل الفنيّة.
ومُحب للتفاصيل الفنيّة، فمؤتمراته الصحفية مليئة بالتفصيل حيث كان يقرأ خصمه جيدًا قبل المباراة، ويمتدحه بعد المباراة، كما في حال في انتصاره الأخير مع تيخوانا أمام فريقه السابق سانتوس لاغونا، فقد امتدح مواطنه الأوروغوياني آلماده وفصّل فريقه كما لو كان هو المساعد الفني له.
مدرب هجومي بحتّ، لا يعرف التوازن، لا يعرف الدفاع، لا يؤمن فيهما.. الاستحواذ على الكرة لحماية مرماه، ودفع خصمه للتراجع، قدم كرة هجومية ممتعة وسريعة مع سانتوس لاغونا بوجود اوزفالدو مارتينيز، ديجانيني، فورش، جوناثان رودريغيز، برايان لوزانو.
هو أول المحفزين للاعبيه، وبنفس الوقت من السهل أن يُعاقب نجم الفريق بوضعه على الدكة -كما في حال جوناثان رودريغيز مع آزول ٢٠٢٠- أو يتحدث عنه بالمؤتمر الصحفي.
مرن، لا يخشى تغيير الخطط (لا الأسلوب)، حسب ما يراه مناسبًا للفريق.. كمدرب لعب كثيرًا بخطة 4-3-3، جرب العديد من الخطط كاستخدامه بآخر تجربة لـ4-2-3-1، مع تجربة لـ3-5-2، و 4-2-1-2-1، و4-4–1-1، الطابع العام على الورق يكون 4-4-2.
يحبذ الاستحواذ على الكرة لحماية مرماه، التمرير بصورة متواصلة لفكّ دفاعات الخصم، الضغط العكسي لاستعادة الكرة بأسرع وقت، الهجوم بأكبر عدد، الأجنحة في أقصى عرض الملعب، دور كبير يقوم به لاعب 10 في منتصف الملعب لنقل الكرة للثلث الأخير، مع زيادته العددية في منطقة الـ18 للخصم.
..مع زيادته العددية في منطقة الـ18 للخصم (كما كان عليه الحال مع ديجانيني/جوناثان رودريغيز).
— الهجوم ثم الهجوم، لذلك هو يخسر مباريات عديدة بسبب هذا الإفراط بالهجوم.
بالحالة الدفاعية:
الدفاع بأكبر عدد، على خط واحد، آخر تجربتين لعب بـ٥ دفاع في هذه الحالة، جودة العناصر مهمة لديه عند البناء والوقوف الصحيح عند حالة الدفاع، كثير من الأهداف المستقبلة تكون بسبب قلة جودة الدفاع في البناء والأخطاء بالتمرير.. 3-5-2.
الحالة الهجومية:
صعود الظهيرين للأعلى، نشاط المحاور في نقل الكرة في عرض وطول الملعب، ثلاثي بالأمام ولاعب ١٠ بالمنتصف ينقل الكرة للثلث الأخير، المهاجم يسند لزملاءه سواء بالهواء أو على الأرض.. 4-2-3-1.
أهلي سيبولدي..
حقيقة الأهلي على كف عفريت، جلب مدرب جديد على المنطقة، بأفكار هجومية أكثر، بأدوات ناقصة لخدمة خططه، على الرغم من أنه مُعتاد على أنه يكون مدرب طوارئ، كان المفترض جلب مدرب معنوي أكثر من فني ويكون يعرف الدوري.
وعمومًا من الصعب تغيير فريق في أواخر الموسم -وليس من منتصفه حتى-، قد تُفيد الدفعة المعنوية لكن حظ الأهلي مع المدربين سيء جدًا حتى ولو كان قادم من تجارب جيدة في أمريكا الجنوبية، وقد يكون منهم سيبولدي.
كيف قلت بأدوات ناقصة؟
• الربيعي أولاً ليس بالحارس الجيد بالقدم.
• ثانيًا الأهلي يملك قلوب دفاع نعم لكن ليس على قدر من الارتياح (باسط، خبراني) بالتالي من الصعب تطبيق خطة ٣ دفاع أو حتى بتواجد باسط أو خبراني بجانب دانكلير والبناء:
: سيبولدي يعرف أن خطته تتطلب بناء من الخلف وحتى لو لم يملك جودة في أقدام مدافعيه لن يغير من ذلك وسيستمر بها.
• ثالثًا بدون ظهير أيمن للصعود.
• رابعًا بالوسط: كوم أقل بالكرة (خصوصًا للأمام) ولكن فيليب سيكون سعيد مع سيبولدي (تحكم بالكرة أكثر).
..ممكن نشوف إدواردو مع فيليب أو يكون اللاعب الذي ينقل الكرة للثلث الأخير (ومن هنا سيكون فتاك لأنها ميزته) ، ويساند المحاور،
• خامسًا بالنسبة لغريب وهيثم (أيمن) بيصنعون فرص كثيرة من خلال توسيعهم للملعب وخلق حالة (٢ vs ١ مع ظهير الخصم).
• سادسًا: السومة عليه أن يكون أكثر نشاط بالأمام في التحرك بأطراف الملعب ويستند عليه الفريق كلاعب محطة (مثل دور إيغالو مع الهلال) للصعود بالكرة، ولا يقف انتظارًا لها..
..سيبولدي كان يملك فورش (مهاجم متحرك ونجح معه) كذلك كاراغليو، الفارادو مع سانتياغو/الفارادو جميعهم مهاجمي ٩ لكن بحركية أكبر خارج المنطقة مع جوناثان.
أهلي سيبولدي كتصور..
سيبولدي من غير المعقول أن يترك منهجه، سيكون مجنون بالهجوم، سنشاهد أهلي يُشابه دقائق ديربي جدة الأخيرة، أكثر رغبة للتسجيل، الأوروغوياني يفهم معنى أن تكون مدرب لفريق كبير، يريد أن يكون بطلاً.
بالنسبة لتوقعاتي، للأسف ستكون تجربة سيئة، لعوامل الوقت وصعوبة تطبيق سيبولدي لأفكاره، كذلك المباريات القادمة ستشهد مواجهة فرق كبيرة وستكون سعيدة -خصوصًا الهلال- بأن تجد فريق يهاجم ويترك مساحات بالخلف.
إذا نجح في تخطي هذا الموسم الصعب، والبقاء، بنشوف فريق ممتع في الحالة الهجومية.
في الختام، مُجددًا لابد أن أعرج على نقطة يغفل عنها صاحب القرار، زمن إختيار المدرب لصيته ولى، زمن إختيار المدرب لأرقامه ولى، زمن إختيار المدرب دون متابعة بل حتى دون مناسبته لعناصرك ولى، زمن الفرديات انتهى وأصبحنا في عالم الكرة الحديثة..
التخبط في حجر أساس مشروعك يعني فشله في بدايته!
رتبها.. @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...