#ثريد من "نبوءة آمون"
"عملية الصوت الصادق" .. تكتيك الإغراق المعلوماتي
في 2010 بدأ الجيش الأمريكي برنامجا دعائيا أطلق عليه اسم "عملية الصوت الصادق" الهدف منه تدمير الجهاز الدعائي لـ "أعداء أمريكا" على شبكة الإنترنت
"عملية الصوت الصادق" .. تكتيك الإغراق المعلوماتي
في 2010 بدأ الجيش الأمريكي برنامجا دعائيا أطلق عليه اسم "عملية الصوت الصادق" الهدف منه تدمير الجهاز الدعائي لـ "أعداء أمريكا" على شبكة الإنترنت
ونشر وجهة نظر الإدارة الأمريكية والتأثير في الرأى العام بين مستخدمي الشبكة في المنتديات والمدونات ومواقع التواصل الاجتماعي خارج الولايات المتحدة، وخاصة في المنطقة العربية وباكستان وأفغانستان وإيران.
وهذا البرنامج يقوم على فكرة "الإغراق المعلوماتي" لخلق انطباع بوجود رأي عام مؤيد لوجهة النظر الأمريكية. هذه الفكرة يتم تنفيذها باستخدام برنامج صممته شركة "إنتريبيد" الأمريكية متخصص فيما يسمى بـ "خدمة إدارة الشخصيات الافتراضية".
هذا البرنامج يجعل من السهل إنشاء وتشغيل آلاف الحسابات المزيفة التي يمكن استخدامها في نشر آلاف التعليقات على الأخبار والنقاشات وألاف الرسائل على شبكات التواصل الاجتماعي حول القضايا التي تهم الإدارة الأمريكية.
وكل حساب من هذه الحسابات مزود بمعلومات شخصية مفصلة ومصصم بحيث تكون الرسائل التي ينشرها على قدر كبير من الاتساق الفكري والثقافي بما يجعل من السهل على من يراها التصديق بأن هذه الحسابات لأشخاص حقيقييين.
وهذه الحسابات يمكنها نشر الرسائل أو التعليق بلغات مثل العربية والأردية والفارسية والباشتو.
وحسب ما صرح به المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأمريكي، لا تقوم هذه الحسابات بنشر أية رسائل أو تعليقات باللغة الإنجليزية فذلك يخالف القوانين الأمريكية لأنه نوع من "انتحال الشخصية".
وحسب ما صرح به المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأمريكي، لا تقوم هذه الحسابات بنشر أية رسائل أو تعليقات باللغة الإنجليزية فذلك يخالف القوانين الأمريكية لأنه نوع من "انتحال الشخصية".
وهذه الحسابات يتم إدارتها من قاعدة ماكديل الجوية بولاية فلوريدا حيث مركز القيادة للعمليات الخاصة بالجيش الأمريكي.
هذا البرنامج استخدمه الجيش الأمريكي لإدارة الرأى العام حول الصراع والتواجد الأمريكي في العراق وأفغانستان.
هذا البرنامج استخدمه الجيش الأمريكي لإدارة الرأى العام حول الصراع والتواجد الأمريكي في العراق وأفغانستان.
وهناك مؤشرات يراها متخصصون دليلا على استخدم البرنامج بصورة مكثفة في إدارة الصراع – إلكترونيا – في ليبيا قبل سقوط نظام القذافي. هذه المؤشرات كالتالي:
بالرغم من أن نسبة من يستخدمون الإنترنت في ليبيا لا تزيد عن 6% من عدد السكان، ونسبة من يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفايسبوك تكاد لا تذكر، فقد ظهرت آلاف الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي يقول أصحابها أنهم يعيشون في ليبيا،
هذه الحسابات قامت بإرسال آلاف الرسائل تنادي بالتدخل العسكري الخارجي – وخاصة من قبل قوات حلف الناتو – لإنقاذ المدنيين من مذابح يقوم بها نظام القذافي.
وقد كشفت تسريبات "إدوارد سنودن" أن المخابرات البريطانية هى الأخرى لديها مجموعة من البرامج المتقدمة التي تستطيع من خلالها التحكم آليا في نتائح استطلاعات الرأي على شبكة الإنترنت، وتلويث المعلومات عن طريق إغراق المواقع والمنتديات والتعليقات بمعلومات خاطئة، إرسال آلاف الرسائل
عبر البريد الإليكتروني وعبر خدمات الرسائل القصيرة التي تؤيد وجهات النظر والمواقف الرسمية البريطانية، زيادة عدد المشاهدات والزيارات للفيديوهات والمواقع التي ترى هذه الأجهزة أنها تخدم المصالح البريطانية، بالإضافة إلى قرصنة الآلاف من عناوين البريد الإليكترونى وانتحال شخصية أصحابها
جاري تحميل الاقتراحات...