د. سعد ~
د. سعد ~

@s_hadeth

10 تغريدة 68 قراءة Mar 06, 2022
شيوخ #البخاري من أصحاب المصنفات [المطبوعة] الذين يروي عنهم في الصحيح، وفوائد مستخلصة من ذلك:
١- الحُميدي، عبد الله بن الزبير، صاحب المسند، وهو أول شيخ له روى عنه في الصحيح.
٢- سعيد بن منصور، طبعت سننه في مجلدين، بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن، ولكن النسخة غير كاملة.
#فوائد_حديثية
٣- الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن، صاحب السنن، وأسانيده عالية، وثلاثياته أكثر من ثلاثيات البخاري، وسننه مطبوعة في مجلدين.
٤- عبد بن حميد، صاحب المنتخب من سننه، حققه صبحي السامرائي.
٥- أبو داود الطيالسي، صاحب المسند، حققه د. التركي.
٦- إسحاق بن راهويَه، نشر مسنده، د. عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي.
٧- علي بن الجعد، صاحب الجعديات الذي يرويه أبو القاسم البغوي، حقق مسنده عامر أحمد حيدر.
٨- أبو بكر بن أبي شيبة، صاحب المصنف، وهو مطبوع مشهور.
٩- الإمام أحمد بن حنبل، روى عنه حديثًا واحدًا، من طريق محمد بن الحسن.
أما أصحاب #التواريخ، #والسؤالات، #والأجزاء، فكثر، أذكر منهم:
١٠- يحيى بن معين، إمام الجرح والتعديل، وصاحب السؤالات عن الرجال.
١١- عثمان بن أبي شيبة، صاحب المسند، وسؤالات علي بن المديني.
١٢- عبد الأعلى بن مسهر، نُشر له جزء، بتحقيق مجدي فتحي السيد.
١٣- خليفة بن خياط، صاحب التاريخ
أما شيوخ شيوخه من أصحاب #المصنفات #الحديثية:
١- فمالك، وقد أكثر عنه، ويروي عنه من طريق: القعنبي، والتنيسي، وأبي مصعب، وابن أبي أويس، وغيرهم.
٢- عبد الرزاق الصنعاني، وأكثر من نسخته: عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة. ويروي عنه من طريق إسحاق بن منصور، وابن راهويه، وغيرهما
٣- عبد الله بن المبارك، وله الزهد -زوائده- والمسند. وغيرهم كثير.
#الفوائد #المستخلصة من ذلك:
١- أنَّ أبا البخاري امتداد وثمرة لجهود المدرسة الحديثية قبله، فحركة التأليف والتصنيف في السنة في القرنين الثاني والثالث كانت جد نشيطة، وقد أثمرت هذه الحركة المئات من كتب السنة.
وما ذكرته هو بعض المصنفات المطبوعة التي وصلتنا، من شيوخ الإمام البخاري، أما الكتب المفقودة أو المخطوطة فتقدر بالمئات.
٢- لم ينفرد الإمام البخاري بحديثٍ واحد عن مصنفات أئمة عصر الرواية، كما جزم شيخنا عبد الله السعد، وليس له زوائد عليهم بالجملة
فكل ما يرويه البخاري؛ فقد رُوي في مصنفات شيوخه، أو شيوخ شيوخه، أو من في طبقته.
٣- فيها إبطال للشبهة السخيفة التي يتداولها العقلانيون عن استحالة جمع البخاري هذا الكم الكبير من الأحاديث في ١٦ عاما، والحال أن هذه الأحاديث مروية في المسانيد والمصنفات والسنن قبل أن يجمع البخاري صحيحه
٤- وفيها إبطال لدعوى بعض المتغرّبين في دعوى عدم وجود نسخ خطية كاملة للصحيح، ومن ثم التشكيك في الصحيح! وعلى التسليم بذلك –وهيهات!- فالأحاديث مروية في مصنفات الأئمة، والبخاري يروي عنهم، فهب أنه لم يُصنف صحيح البخاري؛ فالأحاديث محفوظة مروية بالأسانيد المتصلة إلى النبي. فكان ماذا؟!
٥- فيها إشارة لعلو قدم الإمام البخاري في الاحتياط للحديث، والتثبت فيه، وتجريد الصحيح وحده، وانتقاء ما صح من حديث شيوخه، وترك ما عداه.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...