27 تغريدة 7 قراءة Mar 05, 2022
.
#العلمانية_السرورية
المتابع لأطروحات العلمانيين بكافة تفريعاتهم ( ليبرالية وتنويرية ونسوية وملاحدة ) يجد أن نشاطهم بدأ بالتصاعد الفج في أعقاب فشل الثورات التي انطلقت في ١٤٣٢-٢٠١١ .. ثم بعد تجريم تنظيم الإخوان وفرعه السروري ورافده التبليغي ازداد نشاطهم سعاراً .!
.
.
وعملوا على الإنحراف بقرار الدولة بتجريمها لهذه التنظيمات السياسية التي تتلبس بلبوس الدين الثوري أن الدولة تتجه للعلمنة وأخذوا يتحدثون بإسم الدولة والضخ في تلك القرارات أنها ذات منطلق علماني ويتظاهرون بالفرح بذلك والانتصار ووو .. والهدف الخفي من ذلك هو شيطنة الدولة لدى =
.
.
الجماهير وزرع انطباع أن الدولة تتجه للعلمانية .. واستخدموا في سبيل ترسيخ هذا المفهوم الضخ المستفز بالطعن بالدين والعلماء بل والطعن بالسنة لإحداث انفعالات نفسية غاضبة لدى الناس ضد هذا الطرح المباشر الفج المستمر الذي يفتحون له المساحات الساعات الطوال للطعن بالدين وأهله رأساً
.
.
فيتسلل لنفوس الناس المعنى المسموم الذي تريد العلمانية ظاهريا السرورية باطنيا تمريره وهو ظن السوء بالدولة وأنها تحارب الإسلام وأن قرار تجريم تلك التنظيمات جاء من خلال هذا السياق التغريبي .. ومايحدث من ردات فعل ناتجة عن ذلك ستكون في صالح هذه التنظيمات بدرجة أو بأخرى .!
.
.
ووظفوا في هذا السياق شخصيات علمانية وإلحادية حقيقية ليكتسب مشروعهم مصداقية مخادعة في نفوس الجمهور ..
مما يدل على صحة هذه القراءة .. أن كثيرا من هذه الحسابات التي تنكر السنة وتطعن بأئمة الإسلام ( كفروا البخاري رحمه الله ) وتطعن بالشرائع والأحكام ووو ..كانت في زمن الثورات=
.
.
من أتباع رموز السرورية ومناصريهم وممن يدعم حراكهم وسبق وأن عرضت تغريداتهم في تلك الفترة .. كتغريدات شيخة الغيد ومحمد خالد الطيار وابراهيم المنيف وغيرهم الكثير .. فتجدهم في وسم فكوا العاني ومعتقلي الرأي والراتب مايكفي الحاجة ومناصرة مرسي والطعن بالسيسي وكل الملفات الساخنة =
.
.
ثم بعد فشل الثورات ثم ظهور المساحات ظهرت تلك الحسابات على السطح من جديد في طرح غريب مريب يستهدف الدين ويستضيف الطاعنين فيه إما مشاركين معهم أو مستضيفين لهم .. والهدف عكسي وليس مطرد مع الطرح المعلن .. الهدف هو أنت أيها المستمع إما أن تستجيب لهذا الطرح وتشك في دينك فينتقل =
.
.
التأثير من العالم الافتراضي الموازي إلى العالم الواقعي وتحدث تأثيرات وردات فعل معاكسة لها على أرض الواقع حانقة ساخطة من أولياء المنحرفين وأوساطهم أو ترفض أطروحاتهم ولكن ليس رفضا صحيحا بل رفضا مسموما بالحنق على الدولة وقرارات تجريم هذه التنظيمات التي توظف هذه الحالة من السخط
.
.
وإدارة الاحتقان المتولد بتصعيده وتوجيهه لتبرئة نفسها واتهام الدولة بطرق غير مباشرة أو مباشرة .. ثم انظر للحراك السروري الذي جاء في أعقاب هذه الهجمة الشرسة من أتباعهم المتظاهرين بالعلمانية والإلحاد ومن العلمانيين حقيقة المشاركين لهم كيف يتظاهر السرورية بالدفاع عن الإسلام .!
.
.
وانظروا لحراك #تنظيم_الإخوان_الفرع_النسائي كيف تصدر المساحات بإسم الدعوة إلى الفضيلة والستر والحجاب كوسيلة لإعادة التموضع في العقل الجمعي وحفظ مكتسبات العقود الماضية وشيطنة الدولة في نفوس العامة ..
ولقد وقفت شخصيا على شخصيات سرورية في المساحات تحيل الحضور لمراجع إخوانية =
.
.
تطعن بالدولة والسلفيين .. يحيلون إليهم تحت تأثير وطأة الضخ العلماني السروري في المسار المقابل وردة الفعل المحتقنة ضده فيظن المتلقي أن هولاء السرورية منقذين للاسلام وفرسان المرحلة وأن تجريمهم ماهو إلا تماهي مع العلمانية فيصدقون هذا الدس المسموم الذي مرر إليهم بمكر شيطاني
.
.
احذروا هذه التنظيمات البدعية الزنديقة التي جعلت دين الله غرضاً يرمى لتحقيق مشروعهم السياسي المتلبس بالدين زورا وبهتانا .. ومن هنا ندرك عمق فقه السلف حين أولوا التصدي للمبتدعة أولوية قصوى لأنهم يفسدون الدين والدنيا بإسم حراسة الدين ورعاية مصالح الدنيا والعدل والمساواة ووو
.
.
هذا كلام رموز السرورية العلمانية في فترة الثورات .. وترون ماقاله السروري الإخواني العلماني طارق السويدان وسلمان العودة والقرضاوي وووو .. ماثلا فيما تسمعونه في المساحات من أتباع هذه التنظيمات حذو النعل بالنعل .. ماجبنا شي من عندنا ..👇🏿
.
.
المشهد له عدة قراءات متوازية .. وكل هذه القراءات تكشف خبث هذه التنظيمات ودقة منهجيتها وسرعة تماهيها مع المراحل .. تتراجع خطوتين في مرحلة انكشافها .. لتتقدم ثلاث خطوات بعد تكيفها مع مرحلة التكشف والانحراف بالوعي الجمعي عبر أدوات وتخادمات .. =
.
.
تنظيمات ماسونية مخابراتية مدعومة من جهات خارجية .. تنظيمات لاتعرف معروفا ولا تنكر منكرا .! يلبسون جلود الضأن وقلوبهم قلوب الذئاب من أطاعهم قذفوه في النار ..
كونوا على دين نبيكم ﷺ سمحا يسيرا وعيشوا حياتكم بهدوء وسعادة .. ولا تصدقوا هولاء فتنفر نفوسكم من الدين فتهلكون ..
.
.
هاهنا أمر في غاية الأهمية ومزلق خطير أعدَّته أيدي شياطين البدع .. أنهم جعلوا السياسة هي محور النقاش بين السلفيين وبينهم .. فيحتجون بالقرارات بعد أن يكيفوا مقاصدها ومنطلقاتها بأنها نصر للعلمانية لكي يصورون من يرد عليهم أنه مصادم لولي الأمر .. =
.
.
وأن الدين وجوداً وعدماً مرتهن بالسياسة وجوداً وعدماً وانخفاضاً وارتفاعاً ..
والحقيقة أن الدين مرجعيته النص القرآني والسنة الثابتة على منهج السلف الصالح .. أما السياسة فمن خصوصيات ولي الأمر لانتدخل بها ولا نقحمها في هذه السياقات البدعية التي تعمل على توظيف السياسة لمشاريعها
.
.
فمثلا لو كنا مواطنين مسلمين في دولة غربية كأميركا أو فرنسا من سياستها وثقافتها شرب الخمور والدعارة والشذوذ هل يصح أن نقول أن شرب الخمور والدعارة والشذوذ حلال بحجة أن السياسة الداخلية هناك .!؟ لا طبعا بل كمسلم أرى حرمتها على نفسي بناء على النص الشرعي فأنا عبد لله لا لغيره =
.
.
بل حتى لو وقع مسلم في شيء من ذلك إلا أنه يعتقد حرمتها وأنه ارتكب ذنبا فلا يجعله ذلك يبيح ذنوبه .. بل هو مأمور بالاستغفار والتوبة منها .. ولو مات عليها لم يكفر بذلك .. أما أن يبيحها ويحللها محتجا بالسياسة فكلا وألف كلا .. فهنا انتقل الذنب السلوكي إلى انحراف عقدي خطير ..
.
.
#تنظيمات_الضرار
من الأدلة على ماسبق
سعود الفنيسان أحد رموز السرورية في لقاء سري مع بعض السرورية يوجب التعاون مع الليبرالية ضد ولي الأمر والنظام الذي اتهموه بقمع الدعاة ( لايخفى عليكم أنهم يحتكرون الدعوة بالسرورية ) ويستدل على ذلك بأن النبي ﷺ فعله .! ظلمات بعضها فوق بعض
.
.
الرد على كلام الفنيسان ..
أولاً / التحالف مع غير أهل الملة من عدمه تقديره من خصوصيات ولي الأمر وليس للرعية .. والنبي ﷺ كان ولي أمر المسلمين .. فلم تأتي رعيته وتعقد مجالساً سرية من وراءه (وحاشاهم) مع علو قدرهم في العلم والفقه والغيرة على الدين .. فبأي منطق يتكلم الفنيسان
.
.
ثانيا / السرورية تحتج للتحريض على الولاة بأنهم يتحالفون مع الغرب .. ثم تأتي السرورية وتتحالف مع التغريبيين الليبراليين الذين تبنوا الفكر الغربي وليس مجرد تحالف ليساعدوهم في الخروج على الحاكم الذي يتهمونه بالتحالف مع الغرب .!؟ يحلونه عاما ويحرمونه عاما .!
مفارقة فاضحة .!
.
التعاون السروري العلماني الغربي قائم وفي عدة مسارات وله عدة أدوات والخلاف الذي يعلنونه خلاف مُفتعل وكاذب هدفهم منه اكتساح المشهد الثقافي والمنبر الخطابي والنشاط الدعوي ليستولوا على عقول العامة بإسم الدفاع عن الإسلام والفضيلة ثم التعبئة ضد الأنظمة لإسقاطها وتمكين الغرب من البلاد
.
وفي كلام الفنيسان وأصحابه من الضلال والباطل الكثير .. من ذلك تزكيته لليبرالييين والعلمانيين وأن عندهم إيمانيات عجيبة لأنهم في أوقات المواسم الفاضلة يرسلون التهاني والتبريكات ويعبرون بكلام روحاني ووو .! وهكذا هم المبتدعة جسر للزندقة والإلحاد والتغريب ويتنازلون لهم عن دينهم =
.
.
ويتخذونهم أولياء ضد المسلمين ..
ولكن إذا وصل الموضوع إلى الكرسي والحكم تشددوا وغلوا وثارت ثائرتهم حتى يكفرون من يخالفهم ولو كان مسلماً عالماً عابداً تقياً ليس ليبراليا ..
احذروا البدع مهما برق بريقها فإنها لاتؤول بالمسلم إلى خير .. وخاصة بدعة الخوارج السرورية فهي ماكرة
.
.
نخلص مما سبق .. أن هولاء القوم لايهمهم الدين وتوحيد الله ويتنازلون عنه أو عن شيء منه عندما يلوح مطمع لمشروعهم السياسي ويوالون أعداء الله لتحقيق مكتسبات مشروعهم .. مع أن تنظيمهم ماقام إلا بزعم محاربته لهم كما خدعوا أتباعهم بذلك .. والحقيقة أن الذي يهمهم هو الكرسي فقط =
.
.
أما الدين عندهم فليس إلا آلة كيد .. وجارحة صيد .. ليس إلا وسيلة تحشيد ممنهجة ..
هولاء لما كان الدين الصحيح لامطمع لهم فيه لأنه دين إخلاص ومتابعة وغايته الآخرة .. حرفوه وبدلوه وفصلوه على مقاس مشروعهم ونسبوه لله ورسوله ﷺ .. وموعدهم عند الله ..
.

جاري تحميل الاقتراحات...