Innovation Hub SA
Innovation Hub SA

@ihubsa

8 تغريدة 88 قراءة Mar 03, 2022
الاحتراق الوظيفي Burnout هو نتاج ممارسات إدارية وثقافة مؤسساتية خاطئة، لا تتوقف آثارها السلبية على أداء الموظف و الأداء العام للمنشأة بل يلحق بآثار سلبية على معنويات وشخصية الموظف. كما أنه من أهم أسباب فشل الشركات الناشئة.
سلسلة تغريدات عن الاحتراق الوظيفي -التعريف وآثاره وأسبابه
الاحتراق الوظيفي هو نوع خاص من التوتر المرتبط بالعمل، فهو حالة من الإرهاق البدني أوالنفسي تتضمن الإحساس بتراجع الإنتاجية وفقدان الهوية الشخصية (مايو كلينيك).
في 2019 أدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض (ICD).
تعرف منظمة الصحة العالمية الاحتراق الوظيفي على أنه "إجهاد مزمن في مكان العمل لم تتم إدارته بنجاح" ينعكس من خلال ثلاثة أعراض:
1- مشاعر استنزاف الطاقة أو الإنهاك.
2-الضغط الذهني وزيادة المشاعر السلبية/السخرية المتعلقة بعمل الفرد.
3- انخفاض الفعالية المهنية.
في دراسة أعدتها Gallup عن الاحتراق الوظيفي في 2018 وشملت 7,500 موظف بدوام كامل. كان من نتائجها:
23% من المشاركين في الدراسة أفادوا بأنهم يشعرون بالاحتراق الوظيفي في العمل بشكل دائم.
44% من الموظفين يشعرون بالاحتراق الوظيفي في العمل أحياناً.
آثار الاحتراق الوظيفي على الموظفي:
-أكثر أحتمالية و بنسبة %63 لطلب إجازة مرضية.
-أكثر بـ 2.6 مرة في البحث بنشاط عن وظيفة أخرى.
-نسبة احتمالية زيارتهم لغرفة الطوارئ أعلى بنسبة %23.
-أقل بنسبة %13 في الثقة في أدائهم.
الأسباب الرئيسية للاحتراق الوظيفي:
-المعاملة الغير عادلة بين الموظفين.
-عبء العمل الذي لايمكن التحكم فيه.
-عدم وضوح المهام الوظيفية.
-قصور الدعم والتواصل من المدراء.
-ضغط عامل الوقت الغير كافي لإتمام المهام.
@rattibha مع جزيل الشكر

جاري تحميل الاقتراحات...