الصقر المصري🇪🇬(سارد الحقائق)
الصقر المصري🇪🇬(سارد الحقائق)

@medoesmaeil

53 تغريدة 48 قراءة Mar 02, 2022
#السر
قصة من واقع ملفات المخابرات العامة المصرية التويتات مُسلسلة ✍✍✍✍
يُتبَع👇
1/في منتصف عام 1973م كان الشعب المصري بداخله شعور مرير وتوتر كامل ...ذلك الشعور الغامض الذي أكّد لهم أن القيادة العسكرية المصرية قد استمرت في حالة اللا سِلم واللا حَرب وأعجبها استقرار الأوضاع علي الجبهة بعد بناء حائط الصواريخ وإيقاف حرب الاستنزاف وقبول معاهدة روجرز👇
2/وظن الشعب المصري أن الرئيس #السادات كل ما يشغله هو الاستقرار على كرسي الرئاسة وتأكيد وجوده بعد سنوات طويلة👇
3/لم يكن يتصور المصريون تلك الفترة أن هناك شخص سوى الزعيم جمال عبد الناصر يستطيع أن يرد الكرامة العربية واستعادة #سيناء السليبة وتلقين العدو الصهيوني درساً بل دروساً ليعلموا أنهم ارتكبوا جريمة عقابها علي يد الجيش المصري الذي ظنوا أنهم قد انتصروا عليه إبان تلك الفترة العصيبة👇
4/راح العدو يتباهى في تلك اللحظات أنه الجيش الذي لا يُقهر وأن خط دفاعه صوروه بالمنيع وأنه مستحيل أن يتم العبور تجاهه إلا بالدماء وحتى بعد العبور لن ينالوا من حصونه التي تحميه...والشعب يغلي علي آخره والاتهامات تتلاحق برئيس الجمهورية السادات الذي يظهر متخاذل ويعد بالحرب ولا يفي👇
5/ولكن لم يعلم أحد من الشعب أن هذا هو المطلوب أن يتم الخداع الاستراتيجي حتى على الشعب نفسه وهذا ما قد تمّ بكل حِرَفية وساهَم فيه الشعب المصري دون أن يدري فالهتافات ضد الرئيس السادات كانت بمثابة احد أذرع الخطة المُحكمة من الصقور المصرية وخرجت القيادة تؤكد ما في أذهان الشعب😎👇
6/بل خرج كل قيادات الجيش المصري ليؤكدوا ويُعَمّقوا كل ما كان يظنه الشعب ..وأحَسّ الشعب المصري بالخيبة تجاه الجيش المصري المُسالم والمُبتعدة قياداته تماماً عن النبرة الصارمة أو حتي مناقشة القضايا الحاسمة على الصعيد العسكري👇
7/ ولكن ما لم يعلمه الشعب المصري أنه تحت هذا القناع الهادئ للقيادات العسكرية كانت هناك صورة مُختلفة تماماً ...صورة لبحر مُتلاطم في النشاط والحيوية وإن شئت قُل صورة لبُركان ثائر تحت سطح الأرض تغلي حِممه وتفور استعداداً للانفجار العارم عندما تحين اللحظة المناسبة في ساعة الصفر 👇
8/وهناك في كوبري القبة داخل المبنى العظيم الذي يتسم بالهدوء دوماً ...كان النشاط للصقور قد بلغ ذروته مع بدء العد التنازلي الذي لا يعلم عنه شئ سوى فئة محدودة في أعلى القيادات العسكرية استعداداً للمواجهة الكُبرى والحرب الشاملة المنتظَرة👇
9/وكانت أمام الصقور العديد من المشاكل والقضايا التي تحتاج إلى تحركات قوية مُتصلة وحلول عاجلة مُبتَكرة حتى يُمكن تحقيق كل الأهداف المطلوبة للمواجهة فكان عليهم إقناع العدو أن مصر لا تفكر أبداً في أي نية للحرب لا في الوقت الحالي ولا في المستقبل القريب ..وأن يُخفوا كل أسرارهم عنه👇
10/كما كان يجب عليهم أن يكشفوا كل مخططات العدو ولتحقيق تلك الأهداف تطلّب جهد مضني يحتاج كل الوقت والنشاط وكان أخطرها وأهمها من وجهة نظر الجميع هي خطط الخداع الاستراتيجي فكان لابد من اقتناع اسرائيل بما اقتنع به الشعب المصري كله بحالة الاستسلام وخوف القيادة من المواجهة المباشرة👇
11/ومن أجل ذلك صنع الصقور العديد من المحاور والخيوط فكل شيء تم دراسته بدقة وعناية بالغة مثل كميات المواد التموينية ومعدات استيرادها وكذلك المخزون السلعي والاستراتيجي وتحركات وإجازات ضُباط الجيش وجنوده👇
12/وحتى ابتسامة الرئيس السادات والوزراء وقادة الجيش وصورهم فى المناسبات الرسمية ....تمّت درساتها بحيث توحي بالهدوء والاسترخاء حتى يتصوّر العدو أن الخُمول قد أصاب القيادة ولم تَعُد فكرة الحرب واردة فى الأذهان👇
13/ولكن على الجانب الآخر كان العدو أيضاً يعمل بنفس النشاط والهمة لكشف الحقائق وتحديد المواقف والأهداف وكانت له جواسيسه خارج مصر وداخلها ومنهم هذا الجاسوس الذى سنتحدث عنه اليوم وهو اسمه (خالد) 👇
14/خالد كان شاب عمره (30) سنة.. وُلد بأسرة متوسطة الحال مثل كل أو معظم الأسر المصرية فى ذلك الوقت ووالده كان يعمل مدير بإحدى المصالح الحكومية ...أما والدته كانت ربّة بيت بسيطة ...ودخل الأسرة كان يكفي للحياة اليومية دون فائض أو مُدخرات أو الحاجة لمد الأيادي للآخرين👇
15/ولأن والد خالد كان مصري شريف فاعتاد ألاّ ينفق على أبنائه من الحرام لذلك ارتضى تلك الحياة وبذل كل جهده ليرّبي أولاده الأربعة على الكفاح والإيمان والشرف والرضا بما قسَم الله...وقد أفلح رب الأسرة مع ابنتيه الاثنتين وطفله الصغير أما ابنه الأكبر خالد فقد فشل معه أن يُقنعه بذلك👇
16/كان خالد منذ شبابه مُتمرداً على هذه الحياة المتواضعة التى يعيشها وطامحاً في رغد العيش والثراء مثل أولاد خاله ذلك التاجر بحي الموسكي .....والذين يُقيمون بالمنزل المُقابل لهم تماماً👇
17/حاول الأب أن يُقنع ولده الأكبر خالد بأن الله سبحانه وتعالى قد جعل الناس فوق بعض درجات وأنه أعلّم بخفايا النفوس وأن المال يكون أحياناً مَدخلاً للفساد والفشل والضياع وليس العكس..لكن ولده خالد صمّ أذنيه تماماً عن نصائح والده وظل يحلم بالثراء بأي وسيلة ممكنة شريفة أو غير شريفة👇
18/ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السُفن...فلقد حاول خالد بكل الطرق وكّد واجتهد ولكن رزقه ظل محدوداً يمنح له الحد الأدنى من الرفاهية مما لا يُشبع رغباته وطُموحه أو يُحقّق آماله وأحلامه وتطلعاته الطبَقية ...إلى أن جاءت له فرصة السفر إلى #إيطاليا 👇
19/وعلى الرغم من توسّلات والده ولآلىء والدته المُتساقطة من عينيها وحُزن أشقائه ....تعلّق خالد بحلم السفر واستخرج جواز السفر وحصل على التصريح اللازم وغادر خالد أرض الكنانة على أول طائرة مُتجهة إلى روما مع صديق طموحاته وتطلعاته الطبَقية أيضاً الذي يُدعى (عُمَر)👇
20/وهناك فى روما لم يكن الحال أفضل مما كان عليه خالد فى مصر فالعمل شاق ومُرهق للغاية والأجور ضعيفة إلى حد صعب ...فعلى الأقل كان في مصر يجد فراشاً ينام عليه فى آخر الليل دون أن يُنفق من أجله نصف ما عمل به طوال النهار ...وهكذا ظلت حال خالد من سيء لأسوأ👇
21/وذات ليلة انتهى خالد من عمله الشاق مع صديقه عُمَر في وكالة للشحن والنقل ثم خرجا معاً لقضاء السهرة فى بار صغير في الحي الشعبي الذى يُقيمان به وهناك التقيا برجل يُدعى (عَدنان)👇
22/عدنان هو رجُل ملامحه شرقية ولهجته شامية وظهر ببدلته الفاخرة وسيجاره الضخم بين صابعيه بشكل يتناقض تماماً مع ذلك البار المتواضع الصغير الذى امتلأ بالعمال والموظفين المُرهقين الذين يكتفون بخمر من نوع ردىء رخيص وراقصة تجاوزت سن الشباب بمراحل لتخطو أولى خطواتها نحو بئر الشيخوخة👇
23/وعندما رأى عدنان الشابين (خالد وعمر) طلب من النادل فى البار أن يدعوهما على مائدته ..وبسرعة مُذهلة كانا الشابان ضيفين على مائدة عدنان والذي كان سعيداً للغاية لكونهما عربيين وخاصةً مصريين وطلب منهما أن يتناولا كل ما يريدان من طعام وشراب وعلى حسابه الخاص👇
24/ وبعد أن علما كل من خالد وعمر أن عدنان يتردّد على ذلك البار بصفة شبه مُستمرة وبصحبته دوماً أجمل الفتيات فكان من الطبيعي أن تتوطّد الصداقة بين الشابين وبين عدنان الكريم للغاية👇
25/ولكن اهتم عدنان بخالد أكثر وازدادت صداقته به وخاصةً بعد أن أدرك ما يملأ خالد من غضب وسخط ونقمة وكراهية تجاه الوطن العظيم مصر الكنانة الوطن الذى أنجبه ورباه وصنع منه شاباً يافعاً قوياً لم يفكر ذلك الأحمق فى كل ذلك بل فكر فى أن يظهر لعدنان كل مشاعر وقحة داخله تجاه مصر العظمى👇
26/ومرّ شهر واحد فقط وتوقف عدنان عن الذهاب إلى ذلك البار الردىء ونقل سهراته إلى مكان أنيق للغاية في الشارع الرئيسي في منتصف العاصمة الإيطالية ونقل عدنان معه بالطبع خالد الذى راق له كثيراً بسبب كرهه لوطنه.. ولم ينقل عمر👇
27/وذات ليلة سأل عدنان...خالد : قل لي يا خالد ألا تفكر فى الحصول على عمل سهل بدخل يبلغ (5) أضعاف دخلك الحالي على الأقل ؟؟!!
فرّد عليه خالد بسرعة البرق : قل ما هو وسأقبله فوراً بلا تردد يا سيد عدنان👇
28/ فتراجع عدنان بحذر وقال لخالد : ألا يهمك أن تعرف أولاً أى نوع هذا العمل؟؟؟
فهز خالد رأسه بقوة وهو يجيب : إننى مستعد للقتل في سبيل مبلغ كهذا !!!
.....وهنا ابتسم عدنان وقال وهو ينظر نظرة الأفعى إلى فريستها : اطمئن يا صديقي خالد فالأمر لن يصل إلى حد القتل👇
29/وكان طبيعياً أن يتطوّر الأمر بسرعة خاصة مع بداية سهلة كهذه.....
فقال عدنان لخالد : في الحقيقة أنا لست عربي يا خالد .... نعم أنا اسرائيلي والمطلوب منك أن تعمل لحساب المخابرات الاسرائيلية في مصر ...قالها عدنان وهو يرفع بيده رزمة من المال👇
30/ولأن الخيانة تسري فى دم خالد والمال يعميه لذا قبِل خالد دون اعتراض واحد واختطف رزمة النقود التى أعطاها له عدنان بكل لهفة الدنيا ووجهه يحمل ابتسامة كبيرة .....ابتسامة خائن والكلب أوفى منه 👇
31/ ثم انتقل الخائن خالد إلى ضابط موساد آخر ليقوم بتدريبه على كل شيء كالحبر السرى وتدريبات قاسية جداً لتعلمه كيفية التخابر ونقل المعلومات دون أن يستطيع أحد كشفه..وبعد أن تم تدريبه بنجاح كان خالد مستعد للعودة إلى مصر ليس لأنه اشتاق لها بل لكي يخونها ويخون تراب مصر الوطن الغالي👇
32/وفي بدايات عام 1971م عاد خالد لمصر بشكل مختلف بشكل خائن بدلاً من شكله القديم الذى كان يقتصر على النقمة ..والعجيب أنه لم يذهب لزيارة أسرته مباشرة بل ذهب أولاً لاستئجار شقة خاصة فى منطقة راقية وقام بفرشها بأفضل الأثاث ووضع داخلها جهاز الراديو الأنيق الذى أحضره معه من روما 😎👇
33/وكعادة الجواسيس فبدأت مرحلة الصداقات والارتباطات وفي تلك المرحلة فقط ذهب خالد لزيارة أسرته واستقبله الجميع بفرحة عارمة وتصوروا أنه قد أتى من المطار إليهم مباشرة إلا أنه لم يحاول حتى التظاهر بهذا فأخبرهم بأمر وصوله وفرشه لشقته بحجة أنه أراد مفاجأتهم بما وصل إليه من نجاح👇
34/وفي الحقيقة انبهر أهله جميعاً بشقته الجديدة وموقعها والأثاث الفاخر بها ...إلا والده الذى شعر وحده بقلبه ينقبض عندما وطأت قدمه شقة ابنه أول مرة ...وبعد أن عادت الأسرة إلى المنزل القديم أخبّر زوجته أنه شديد القلق على خالد👇
35/ أما خالد فظلّ يعمل بمنتهى الحماس والنشاط لتحقيق الهدف الحقيقي من عودته فبدأ يجمع المعلومات ثم يقوم بإرسالها إلى عنوان حدّده له ضابط الموساد ..في باريس ...ثم تطوّر الأمر إلى استقبال التعليمات لاسلكياً وباستخدام الحبر السري👇
36/ وفي نهاية عام 1971م عاد خالد إلى باريس مرة أخرى ليتلقّي دورة متقدمة في استخدام اللاسلكي والتعامل بالشفرة وتصوير المستندات بآلة تصوير صغيرة للغاية ....ثم عاد إلى القاهرة فى شهر مارس عام 1972م وتطوّر دوره وأصبح عليه أن يقوم بتجنيد آخرين من فئات تم تحديدها بدقة👇
37/ وفي هذه المرحلة رصدته عين مصر الساهرة وتأكّدت أنها تواجه جاسوس اسرائيلي خطير ولكن لم يحاول أحد القبض عليه أو كشف أمره ففي مثل هذه الظروف يكون وجود أمثاله مفيد جداً جداً وخاصة عندما يصبح تحت السيطرة التامة من الصقور المصرية !!!👇
38/ فعن طريق خالد وبطرق دقيقة دون أن يدرى استطاعت الصقور المصرية أن تُرسل بأسلوب دقيق للغاية كمية معلومات صحيحة بمنتهى الدقة وبينهما معلومتين يُفسدان خط تحليل الموقف تماماً👇
39/ وفي نفس الوقت تعرّف خالد بأسلوب تلقائى وغير مقصود بأحد الضباط العاملين فى القيادة المشتركة للجيش المصري برتبة رائد ....وتوطّدت بينهما صداقة عميقة وبالطبع كان الجاسوس هو الساعي إليها👇
40/وقضى خالد فى شقته الفاخرة عدة سهرات مع الرائد وأخذا يتحدثان فى العديد من الأمور بحيث يمكن لخالد استدراج الرائد للوصول إلى بعض الأسرار العسكرية بصورة طبيعية لا تجعل الرائد يشّك فى ذلك👇
41/وطوال(9) أشهر كاملة لم يحصل خالد على معلومة عسكرية واحدة خاطئة من الرائد مصطفى بل كلها معلومات صحيحة ودقيقة للغاية على الرغم من أنها تلقى بعشوائية وسط العديد من الأحاديث العادية..حتى إن الموساد قد بدأت تعلن ارتياحها الشديد بسبب هذه الصداقة بين خالد ورائد الجيش المصري مصطفى👇
42/ولكن الموساد أوصت عميلها خالد أن يستمر فى التعامل بنفس الحذر مع الرائد مصطفى ...ورفضت الموساد تماماً اقتراح خالد أن يتم تجنيد الرائد مصطفى نظراً لأن الأمور كانت تسير على ما يُرام ومحاولة تجنيد الرائد مصطفى لدي الموساد ربما تُفسد كل شيء بدون داعي👇
43/ وفي شهر سبتمبر عام 1973م كانت القيادة الإسرائيلية مُقتنعة تماماً بأن خالد أحد أفضل جواسيسها فى مصر ..وأن الرائد مصطفى هو أفضل مصدر دقيق للمعلومات العسكرية على الإطلاق دون أن يدري👇
44/وهنا رأى الصقور أن اللحظة التى طال انتظارهم لها قد حانت وأن الهدف الرئيسي من زرع الرائد مصطفى في منزل وحياة خالد قد حان وقته 👇
45/وفي أحد السهرات بين الجاسوس خالد والرائد مصطفى في نهاية شهر سبتمبر عام 1973م مال مصطفى على أذن خالد وقال بلهجة رجل مخمور لا يُدرك ما الذى يقوله : هل تعلم أن القادة كلهم يا خالد يخشَون خوض حرب مع اسرائيل
فقال خالد فى حذر : كنت أظن العكس !!👇
46/فهزّ الرائد مصطفى رأسه في قوة ثم التفت حوله وكأنما يُنصت إليهما أحداً وقال له : هل أخبرك سِراً تستطيع كتمانه؟؟
فسأله خالد فى اهتمام أكثر حذراً: ما هو هذا السر وأعدك بأنه لن يخرج بيننا؟👇
47/فمال مصطفى نحو خالد مرة أخرى وقال له : اليوم رأيت مذكرة عسكرية مرسلة من الرئيس #السادات لوزير الدفاع يطلب منه دراسة امكانية قيام القوات المسلحة بعملية محدودة لتهدئة الرأى العام في بدايات شهر فبراير 1974م بحيث لا تثير غضب الاسرائيليين للحد الذى يجعلهم يردوا بعملية عنيفة👇
48/فبرقت عيني خالد لسماع هذه المعلومة المُذهلة التى تحسم الكثير والكثير من القلق والتساؤلات الاسرائيلية فى الآونة الأخيرة...وأثناء تفكيره
قال له مصطفي : هل رأيت خوف مثل هذا !!
فابتسم الجاسوس دون تعليق ...وبعد أن عاد مصطفي إلى منزله
أرسل خالد بالشفرة تلك المعلومة إلى اسرائيل👇
49/وفي قسم الاعتراض داخل مبنى الصقور إلتقط الرجال رسالة الخائن خالد وهم يبتسمون ابتسامة ثقة والرائد مصطفى معهم يقول بكل ثقة ودون أن تظهر عليه أي لحظة إجهاد : عظيم ...رائع...يبدو أن ما تحملته طويلاً سيؤتي ثماره الآن 😎👇
50/وعندما وصلت الرسالة تل أبيب لم يكن لديهم سبب واحد لعدم الاعتقاد فى صحتها فكل الدلائل التى تم صنعها بدقة مذهلة كانت تؤكده تماماً كما أن مصطفى لم ينقل معلومة عسكرية واحدة خاطئة أبداً إلى خالد وهكذا اطمأنت قلوبهم جميعاً وكذلك اطمأن قلب الجاسوس حتى ظُهر يوم 6 اكتوبر عام 1973م 👇
51/ وفي الساعة 2:00 ظهراً يوم 6 أكتوبر 1973م انقضّت النسور المصرية على ما يُسمى بالجيش الاسرائيلي ودكّت حصونه دكّاً ....وفي نفس الوقت كان فريق من الصقور يطرق منزل الجاسوس خالد وتم القبض عليه ونال هو واسرائيل الجزاء العادل👇
52/ومع مرارة الهزيمة وأمام حبل المشنقة علم الاسرائيليون وجاسوسهم سر الرائد مصطفى والجهاز القوي من خلفه والشعب الذى لم ولن يرضى أبداً بالاستسلام للهزيمة
وصدق ظن والد خالد وتبرّأ منه وحزنت والدته ولكن ليس لمدة كبيرة فقد كان ابنها خائناً للوطن ....تحياتي لحضراتكم ✅🔚

جاري تحميل الاقتراحات...