ولد سونغ عام 1976 لعائلة مزارع فقير فى مقاطعة جيلين بشمال شرق الصين. في عام 1996، عمل في شركة إنشاءات محلية تابعة لمجموعة شركات كيميائية كبيرة. وبعدها بأشهر حدثت الكارثة التي غيرت مجرى حياته للأبد...
للأسف وضع أحد فنيي الشركة المعدن في غير مكانه. كانوا يستخدمونه لاكتشاف التسريبات في خط أنابيب الشركة، لكنهم نسوا إزالته عند الانتهاء.
في اليوم التالي لوضع سونغ المعدن في جيبه، تم إرساله فورًا إلى بكين لتلقي العلاج.
وخضع في العامين التاليين لسبع عمليات فقد فيها ساقيه وساعده الأيسر وأجزاء من أصابع يده اليمنى. كما تضررت أعضائه الداخلية
وخضع في العامين التاليين لسبع عمليات فقد فيها ساقيه وساعده الأيسر وأجزاء من أصابع يده اليمنى. كما تضررت أعضائه الداخلية
في الأيام الأولى بعد الحادث، شعر سونغ بالاكتئاب والحزن. كان يختبئ في غرفته كل يوم والستائر مغلقة.
لكن في تلك الأيام المظلمة، التقى سونغ بممرضة شابة لم تلقي بالًا بصحته السيئة وتركت وظيفتها لمجرد الاعتناء به
لكن في تلك الأيام المظلمة، التقى سونغ بممرضة شابة لم تلقي بالًا بصحته السيئة وتركت وظيفتها لمجرد الاعتناء به
في عام 2000، تلقى سونج تعويضًا بنحو 480 ألف يوان (٢٨٥ الف ريال سعودي فقط) من صاحب العمل والشركة التي فقدت المعدن. وبفضل هذا المال، حصل على أطراف صناعية، مما مكنه من الاعتناء بنفسه والقيام ببعض الأعمال المنزلية البسيطة.
في عام 2006 ، تزوج سونغ. ثم افتتح الزوجان حضانة في مسقط رأس سونغ لكسب لقمة العيش.
لكن للأسف في نهاية عام 2016، ساءت صحة سونغ فجأة، وبدأ يتقيأ دما. وفي العام السابق، تم تشخيص إصابته بأكثر من 10 أمراض، بما في ذلك فقدان الذاكرة وتليف الكبد. كما كان يعاني من مشاكل قلبية خطيرة😓.
لكن للأسف في نهاية عام 2016، ساءت صحة سونغ فجأة، وبدأ يتقيأ دما. وفي العام السابق، تم تشخيص إصابته بأكثر من 10 أمراض، بما في ذلك فقدان الذاكرة وتليف الكبد. كما كان يعاني من مشاكل قلبية خطيرة😓.
وقال سونغ في مقابلة مع صحيفة بكين نيوز: "أخبرني الأطباء ذات مرة أنني لا أستطيع العيش حتى سن الأربعين ، لكنني الآن أبلغ من العمر 41 عامًا". "أتمنى أن أعيش لفترة أطول حتى أتمكن من قضاء المزيد من الوقت مع ابني".
⬇️⬇️
⬇️⬇️
أنجب سونج وزوجته طفلا، وكان ذلك بمثابة معجزة تقريبًا، حيث حذره الأطباء من أن الإشعاع قد يتركه عقيمًا بشكل دائم.
وقال سونج في مقابلة مع صحيفة ليغال ايفيننج بوست ومقرها بكين "في السابق حاولت إخفاء الضرر الذي تسببه الإشعاعات النووية في جسدي والخوف الذي سببته لي." "لكن الحقيقة هي أنه لا يتوقف عن إيذائي، ولا يوجد علاج".
جاري تحميل الاقتراحات...