11 تغريدة 39 قراءة Mar 01, 2022
.
هل هناك خلاف حقيقي بين فكر الإخوان والعلمانية .؟
السامع فضلاً عن المتتبع لأطروحات الإخوان وأصول فكرهم لايجد خلافاً حقيقياً بل يجد أنهما ينطلقان من نفس الفكر اللاديني .. ولكن يتم تقديمه بأدوات مختلفة .. فالإخوان في أطروحاتهم شرعنوا العلمانية بتلوينها ببعض الشكليات الإسلامية
.
.
يوسف القرضاوي شيخهم ورمزهم الكبير يبيح للمرأة المسلمة التعري كلية في المدارس الغربية المختلطة ووضع شرطاً وهو ستر الفرج فقط .!؟ لاحظوا هذه فتوى وجواب على سؤال .. حتى المذيع على مافيه أصابته الحيرة ..
.
.
عن أي دين يتحدث الإخوان .!؟ وأي شعارات هذه التي يرفعونها بإسم الإسلام .!؟
ياعباد الله هولاء الزنادقة أخطر من العلمانيين والليبراليين والديمقراطيين الزنادقة والملاحدة .. يقدمون لكم ملة الكفر بإسم الإسلام بعمل مقاربات شيطانية شكلية بين الإسلام والعلمانية وماهي إلا باطنية محضة
.
.
إذا تبين ذلك فماهي حقيقة هذا الصراع بينهما .!؟
الصراع بينهما مفتعل ليصعدا إلى السطح الثقافي بزعم أن كل منهما يتصدى للآخر ولولا ذلك لما تمكنا من الصعود ولبقي مشروعهما حبر على ورق لا وجود له على أرض الواقع .. إذن هو صراع مرحلي تكتيكي وليس حقيقي .. وعدة أهداف أخرى لاتقل خطرا
.
.
تم غزونا بتنظيم ماسوني يلبس لبوس الدين ليخدعنا وليشوه صورة ومفهوم الدين في أذهان الناس ويسبب لهم الاحتقان منه والنفرة عنه ومن يستجيب لهم يستخدمونهم كورقة مرحلية في افتعال قلاقل في البلد المستهدف سواء عبر جماعات منظمة كداعش والقاعدة ووو .. أو أفراد عبر مايسمى الذئاب المنفردة
.
وانظروا من جاء إلى مصر لإنقاذ تنظيم الإخوان لما سقط على يد السيسي .!؟ الذين جاءوا لإنقاذ التنظيم الرئيس الأمريكي الماسوني باراك أوباما .. والناطقة بإسم المفوضية الأوربية كاثرين آشتون
الغرب العلماني الصليبي رمى بثقله كله لإنقاذ تنظيم الإخوان وتصدت لهم السعودية وردتهم على أعقابهم
فما ترونه اليوم على الساحات ووسائل التواصل من التنظيم السروري التابع لتنظيم الإخوان وزعمه أنه يرد على الملاحدة ليس إلا إعادة تموضع للتنظيم بعد تكشف مشروعه المتخادم مع الغرب .. فبعد فتاوى العلماء فيهم وتجريم الأنظمة لهم جاءوا عبر وسائل التواصل ليتظاهروا أنهم ضد الغرب والتغريب .
.
فلا تصدقوهم ولا تكونوا صيداً سهلا لهولاء الشياطين .. فإن نبيكم ﷺ قال : ( لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ) فمن يلدغ مرتين من هولاء فالخلل في إيمانه وعلمه .. ولا تنخدعوا بتطاهرهم وخاصة فرعهم النسائي بالدعوة إلى الحجاب والفضيلة فكل هذا خداع وكذب .. =
.
.
الفضيلة والحجاب نعرفها أكثر منهم ولسنا بحاجة إلى الخوارج ليعلمونا الفضيلة وهم يتاجرون بها .. كما أننا لسنا بحاجة إلى العلمانية الزنادقة ليعلمونا حقوقنا .. فنحن أمة لها كتاب وسنة وعلماء ثقات ولسنا بلا هوية كي نستبدل ذلك بأهل الزيغ والضلال ..=
.
حتى لو وقع بعضنا في مخالفات فليحذر من أن يسوغ لنفسه بذلك اتباع هولاء بل يعترف بينه وبين ربه بخطئه ورحمة الله واسعة وليكرم من يعظه وينصح له من أهل المنهج السوي ويتقبل كلامه وليجاهد نفسه .. وإذا أتاه سروري أو علماني فليبصق بوجهه وليعلم أن معصيته أهون بكثير من ضلال السروري والعلماني

جاري تحميل الاقتراحات...