ستبحث كثيرا ، ولن تصل أبدا لما يبرر تلك الحرب الشعواء التي بدأت بمقاضاته (عقب الانقلاب) واتهامه بالارهاب، ثم اضطهاده ومصادرة أمواله ومنعه من نزول #مصر، ثم اغتياله معنويا ، بحملات رخيصة ومبتذلة من أبواق النظام، تسبه وتلعنه وتسخر منه وتهدده
حتى أن "تريكة" في أول حوار صحفي له، بعد قرار التحفظ على أمواله ، في 2015 ، أكد لصحيفة “الجريدة الكويتية ” أنه لم يهاجم النظام المصري مطلقا،
ولا تربطه أية علاقة بجماعة الإخوان، ونفى بشكل قاطع، تقديمه أي دعم مالي لاعتصام رابعة، أو المشاركة فيه،
ولا تربطه أية علاقة بجماعة الإخوان، ونفى بشكل قاطع، تقديمه أي دعم مالي لاعتصام رابعة، أو المشاركة فيه،
أو حتى طلبه الإفراج عن الرئيس #محمد_مرسي ، أما عن شركته التي تم التحفظ عليها، أكد أنها شركة سياحية، كانت تنفذ برامج حج وعمرة، بعضها تم تقديمه بأسعار خاصة لأسر شهداء الجيش والشرطة،
وأوضح أن مشاركته في ثورة #يناير ، شأنه شأن كثيرين، كانت فقط من أجل إصلاح بلاده، وحلم التغيير
وأوضح أن مشاركته في ثورة #يناير ، شأنه شأن كثيرين، كانت فقط من أجل إصلاح بلاده، وحلم التغيير
الأغرب ، أنك ستجد، كل ما يتم تسويقه لك في الإعلام المصري: تأييد قديم للرئيس مرسي (فعله كثيرون، بعضهم من مؤيدي النظام الحالي)، أو تعاطف مع شهداء مذابح مشجعي الكرة، أو رواية رفضه لمصافحة طنطاوي..
وكلها أمور عادية، يمكن للنظام ان يتعامل معها ببساطة، وبردود أفعال غير مبالغ فيها، كما نرى حجم الحرب المصبوبة على اللاعب الآن.
يكفينا تذكُر واقعة الكوميديان #محمد_هنيدي التي أشار فيها لاعجابه بأبو تريكة، من خلال تغريدة بها اسمه وثلاثة ملصقات (قلوب)، دون أن يكتب معها حرفا واحدا
يكفينا تذكُر واقعة الكوميديان #محمد_هنيدي التي أشار فيها لاعجابه بأبو تريكة، من خلال تغريدة بها اسمه وثلاثة ملصقات (قلوب)، دون أن يكتب معها حرفا واحدا
، فهاجمه الإعلام المصري بضراوة، وأهانه ، حتى اضطر الفنان الشهير، لأن يحذفها لاحقا.
بل إن الإعلام السيساوي، اجتهد مرة وحاول تفسير بركان الغضب ذاك، وايجاد حلا، ينقذ اللاعب المحبوب الملقب بالماجيكو، ومعه النظام من هذا المأزق ..
بل إن الإعلام السيساوي، اجتهد مرة وحاول تفسير بركان الغضب ذاك، وايجاد حلا، ينقذ اللاعب المحبوب الملقب بالماجيكو، ومعه النظام من هذا المأزق ..
فخرج علينا "تامر أمين" موجها النصح لأبوتريكة، قائلا : تبرع لصندوق تحيا مصر، كي تخرج من قائمة الإرهاب!
ولو استعرضنا معا، مواقف الرياضي الكبير، التي أثارت الجدل ، منذ كان لاعبا وإلى اليوم، ستجدها جميعا، وبلا استثناء إما مواقف إنسانية أو أخلاقية، تعاطف مع المظلومين، رفض للمثلية
ولو استعرضنا معا، مواقف الرياضي الكبير، التي أثارت الجدل ، منذ كان لاعبا وإلى اليوم، ستجدها جميعا، وبلا استثناء إما مواقف إنسانية أو أخلاقية، تعاطف مع المظلومين، رفض للمثلية
دفاع عن النبي، لكن بجانب هذا كله، ستجد معارضة صريحة وشرسة، وهجوم عنيف على الكيان الصهيوني، من زمااان ، من زمان جدا، منذ بداياته كلاعب،
حين ارتدى الفانلة الشهيرة (تعاطفا مع غزة) ، وطوال مسيرته لم يترك فرصة ولا مناسبة ، يستطع فيها، مهاجمة الاحتلال الإسرائيلي
حين ارتدى الفانلة الشهيرة (تعاطفا مع غزة) ، وطوال مسيرته لم يترك فرصة ولا مناسبة ، يستطع فيها، مهاجمة الاحتلال الإسرائيلي
والدفاع عن القضية الفلسطينية، إلا واستغلها أحسن الاستغلال ..
بمعنى، أنه لو أردنا فهم، أسباب الكراهية العجيبة والعداء غير المسبوق من #السيسي تجاه #أبو_تريكة، ربما نتوقع أمرا من اثنين، إما إنه قتل أم #السيسي ، مثلا ، أو أهانها
بمعنى، أنه لو أردنا فهم، أسباب الكراهية العجيبة والعداء غير المسبوق من #السيسي تجاه #أبو_تريكة، ربما نتوقع أمرا من اثنين، إما إنه قتل أم #السيسي ، مثلا ، أو أهانها
جاري تحميل الاقتراحات...