10 تغريدة 46 قراءة Feb 28, 2022
#الخوارج وخاصة فرقة السرورية يفرحون بصعود #العلمانية وكل ملل الكفر والزندقة على السطح بل ويستجلبونهم للظهور للطعن بالدين بل ويكلفون فريقا منهم لتبني الزندقة ويبيحون ذلك للضرورة الحركية .. لما يوفره ظهور العلمانية من حجة للسرورية للصعود على المشهد بحجة الدفاع عن الإسلام والرد =
على الزنادقة ويُبرزون خلال ذلك رموزهم كمرجعية علمية تزاحم العلماء السلفيين وتصرف أنظار الناس عنهم ليحتكروا التأثير وقيادة الناس فكريا لاستئناف مشروعهم ..
بعد تجريم التنظيم السروري في بلادنا وإيقاف رموزهم واستحالة الإحالة إليهم اتجه هذا التنظيم إلى وسائل التواصل وإحالة الناس =
.
إلى رموز الإخوان من خارج البلاد بحجة أنهم مدافعين عن الإسلام ولخفاء حالهم عن عامة الناس .. من ذلك إحالتهم لصهيب السقار وهو أشعري صوفي خارجي إخواني يطعن بالدولة السعودية وعلمائها وبالإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ومن أنصار الثورات ومرسي .. =
.
ويحيلون إلى حمزة القمحاوي وهو ثوري إخواني خارجي ومن أنصار مرسي .. وغيرهم وغيرهم بحجة الرد على الزنديق محمد شحرور ومنكري السنة .. فيأتي الصف الثاني من فلول السرورية في مساحاتهم وحساباتهم ليروجوا لهولاء الخوارج من خارج بلادنا بحجة الدفاع عن الإسلام وهدفهم هو استئناف مشروعهم الثوري
.
و #تنظيم_العلمانية والليبرالية والنسوية في الطرف المقابل يعمل بذات الطريقة ولكن بسياقه التغريبي فهو يفرح بوجود المتطرفين ويستجلبهم لما يوفره تواجدهم من معترك ثقافي مفتعل بينهما يسوغ به العلماني من خلاله الطعن بالدين وتنفير الناس منه واتهام الدولة ضمنيا برعايته وهكذا ..
.
.
مما يدل على كذب وفجور الخوارج السرورية أنهم لايذكرون جهود علماء أهل السنة والجماعة في الرد على على العلمانية ومذاهب الكفر لأنهم يريدون احتكار هذا الخطاب ولأنهم إذا ذكروا علماء أهل السنة في هذا السياق يعلمون أن الناس سيجدون تحذير العلماء من بدعة السرورية الخوارج أيضا .. =
.
.
مما يعني أن السرورية في موقفها هذا الذي تزعم فيه الذب عن الاسلام لاتنطلق من منطلق شرعي بل منطلق حزبي يحرص على تحقيق مكتسبات تنظيمية بإسم الإسلام الذي باعوه بثمن بخس وكانوا فيه من الزاهدين .. وكما قيل : باطن المبتدع شر من ظاهره ..
.
.
مما يذكر في هذا الباب اجتهاد التنظيم السروري في ترميز الوطنية بشخوص من خارج الحدود كما فعل السروري أحمد آل طارش وآل صبيح وغيرهم من حسابات تابعة بترميز الصحفي الفلسطيني يوسف علاونة الذي كان يرأس صحيفة رافضية تطعن بالملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله =
.
فلما أوقفته الحكومة الكويتية واحترقت ورقته انقلب عليه الرافضة أصحاب الصحيفة التي جندوه فيها وأخذ يشتمهم فتلقفته السرورية الآن وجندوه لصالحهم ومن يحذر منه اتهموه بأنه غير وطني ومن أنصار الرافضة فيوسف علاونة استخدمته السرورية كواجهة مخادعة يختزلون الوطنية فيه كي لايتماهون مع =
.
السلفية النقية التي ترفض هذا التنميط للوطنية بشخوص مشبوهة .. بل السلفية مجردة ولله الحمد والفضل عن هذا العبث والمكر البدعي الحركي والمخاتلة والخداع واللف والدوران .. فهي دعوة خالصة لله تعالى منطلقا ووسيلة وغاية لاتبتغي غير وجه الله تعالى الذي بيده ملكوت كل شيء والدار الآخرة
.

جاري تحميل الاقتراحات...