عبدالخالق بن علي
عبدالخالق بن علي

@abdulkhalig_ali

6 تغريدة 14 قراءة Feb 28, 2022
اقتصاديا: لماذا تمسكت #السعودية بقرارات أوبك+، مقابل #الحرب_الروسية_الاوكرانية، ولم تستجب للدعوات الغربية بزيادة إنتاجها؟
اولا التعاون #السعودي الروسي طوال ست سنوات تقريبا، حافظ على استقرار #اسعار #النفط، بل انقذه من الانهيار تماما 2020. وليس من مصلحة #السعودية التضحية بـ #روسيا
ثانيا #الصين هي الشريك الاقتصادي رقم واحد في جانبي الصادرات والواردات. وهي المشتري الاول للنفط السعودي. وفي حال تخلي السعودية عن اتفاق #اوبك+، فان الصين سوف تتجه لروسيا دعما لها، وبذلك تخسر السعودية أهم عملاءها، ولن يعوضه أحد.
ثالثا القرار السعودي لن يؤثر كثيرا على #أسعار_النفط في المدى الطويل، فقد تجاوزت الاسعار 90 دولار قبل #الحرب_الروسية_الاوكرانية، بسبب الطلب العالمي المتزايد. ما يعني أن السعودية سوف تخسر شركاء اقتصاديين مهمين لمجرد موقف سياسي.
رابعا انسحاب بعض الشركات الغربية من السوق السعودي وخفض استثماراتها، بهدف اضعاف جهود السعودية في تحقيق #رؤية_السعودية_2030، فإن بقاء اسعار النفط مرتفعة سيسهم في تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع الرؤية.
خامسا #اوروبا رغم أنها المتضرر الاول من #الحرب_الروسية_الاوكرانية، الا انها لم تضحي بمصالحها الاقتصادية، وأمن الطاقة لحماية الاوكرانيين. وتطالب السعودية أن تضحي من أجلها دون مقابل حقيقي.
سادسا في ظل تكون نظام اقتصادي عالمي جديد، بدت معالمه منذ 2013، وأكدته #الحرب_الروسية_الاوكرانية، تلعب #الصين فيه الدور الاهم. فان تمسك #السعودية باتفاق #أوبك+ يعد متوازنا ولا يميل لاحد، خدمة لمصالحها المستقبلية، القائمة على الانفتاح على كل العالم.

جاري تحميل الاقتراحات...