ملخص الحادثة :
كانت طائرة الخطوط الجوية الملكية الهولندية KLM من نوع DC-4 المؤجرة لحكومة باكستان قد انطلقت في رحلة من لندن إلى كراتشي - وجهتها الأخيرة - وعلى متنها ستة وخمسون راكباً بريطانياً وباكستانياً منهم ست عشرة امرأة وخمسة أطفال، مع طاقمها المكوّن من عشرة أفراد.
كانت طائرة الخطوط الجوية الملكية الهولندية KLM من نوع DC-4 المؤجرة لحكومة باكستان قد انطلقت في رحلة من لندن إلى كراتشي - وجهتها الأخيرة - وعلى متنها ستة وخمسون راكباً بريطانياً وباكستانياً منهم ست عشرة امرأة وخمسة أطفال، مع طاقمها المكوّن من عشرة أفراد.
غادرت الطائرة روما مساء يوم الخميس متجهة إلى البصرة، وعند اقترابها وجدت أن مطار البصرة والمطارات المجاورة مغلقة بسبب الضباب وسوء الأحوال الجوية، فحاول قائد الطائرة الوصول إلى مطار الظهران، ولكن حينما اقتربت من المطار، نفد الوقود فاضطرّ قائدها إلى اتخاذ قرار الهبوط الاضطراري.
بعد إطفاء محركات الطائرة الثلاثة مع إبقاء عجلاتها مرفوعة وأنوارها مضاءة، هبط الطيار بذيل الطائرة على أحد الكثبان، ثم انحرف بها إلى اليسار قليلاً على كثيب آخر، وبخبرة عالية استطاع قائد الطائرة إيقافها في منطقة رملية مفتوحة محاطة بكثبانٍ عالية كان ارتفاع بعضها يزيد على عشرة أمتار
فور وصول الخبر عبر إشارات الراديو أن إحدى الطائرات قد هبطت اضطرارياً وأنها استقرت بين الكثبان الرملية، تحركت الحكومة السعودية وأرامكو للتعامل مع هذه الحالة الطارئة، وبعد تحديد موقعها انتقلت إحدى الطائرات في أقل من عشرين دقيقة من مطار الظهران إلى الموقع وأنزلت طبيباً وفني اتصالات
وبعد دقائق هبطت طائرة هليكوبتر للإنقاذ، ووصل براً ضباط من الحكومة السعودية، وأحضرت ثلاث سيارات إسعاف ولكن لم يكن هناك حاجة لاستعمالها، كما أرسلت أربعون سيارة من الظهران مباشرة بعد الحادث.
أقلت السيارات ركاب الطائرة مباشرة إلى مطار الظهران حيث كان في انتظارهم إحدى طائرات KLM إضافة إلى طائرة احتياطية من كراتشي، وتوجه الركاب إلى وجهاتهم في نفس اليوم، ولم يتعطّل وصولهم إلى كراتشي إلا بضع ساعات من وقتهم الرسمي الذي كان محدداً لهم.
أما طاقم الطائرة المكون من 10 أفراد فتمت استضافتهم في الظهران، ووصلت في يوم الإثنين لجنة تحقيق من KLM وتقابلوا مع كن وبستر مدير أرامكو في الظهران ووافقوا على رأيه في نقل الطائرة بمساعدة إدارة المعدات الثقيلة في أرامكو، ومن ثمّ يمكن الطيران بها إلى أمستردام بعد إجراء الإصلاحات
بقيت الطائرة قابعة بين الرمال لمدة ثلاثة أيام تحت حراسة الجنود السعوديين، بينما أرامكو والمسؤولون في الخطوط الجوية الملكية الهولندية يخططون لعملية رفعها ونقلها وإصلاحها.
استخدمت في رفع الطائرة.
استخدمت في رفع الطائرة.
وأعقب تلك المهمة تثبيت تراكيب خاصة في هيكل الطائرة بحيث تشبك أسلاك الرافعات العملاقة فيها، وباستخدام ثلاث رافعات كبيرة بدأت عملية رفع الطائرة، التي تزن 40 طناً، وتم وضعها فوق القاطرة التي تجرها شاحنة (كينورث) الكبيرة، وكي لا تتزحزح الطائرة من مكانها أثناء النقل، رُبطت عجلاتها.
جاري تحميل الاقتراحات...