التعليم
أدب
التمويل
تطوير الذات
نمط الحياة
الرفاهية العاطفية
التأمل الشخصي
الصعوبات المالية
تجربة عاطفية
التجارب المالية
وأبتسم ابتسامة عريضة في كل مرة، كما لو أنها مرتي الأولى التي أكسب فيها شيئًا من جهدي. أحب النشوة التي تصيبني، أشعر حينها بأني فاحشة الثراء ولو لوهلة قصيرة، في حين أن كل ما أكسبه لا يتعدى الخمسون جنيهًا. (٢/٢٠)
عندما أصل للسكن أتوجه لغرفتي وأستلقي على السرير مباشرةً دون أن أخلع حذائي حتى، وأتأمل السقف، إلى أن أشيح بنظري للكتب الموضوعة على الطاولة. ومنذ أسبوعين أقرأ مقتطفات من كل كتاب بعبثية أتبع فيها مزاجي، في الأحيان التي أشعر فيها بأني بحاجة قصوى للحنان والحب، (٣/٢٠)
أقرأ من الحب في القرن الجديد، وحين أشعر بأني يتيمة، منبوذة، ووحيدة أخوض معاركي مع أشباح الماضي والألم أقرأ من موت في العائلة، وفي المرات التي أشعر فيها بأن عقلي خاوٍ أقرأ من الاستشراق لغرضٍ بحثي. (٤/٢٠)
بالرغم من شعوري بأني أكسب شيئًا ما من تواجدي هنا، إلا أن أكثر شيءٍ يبكيني هو شعور أني أفقد شيئًا ما أجهله بعد انجلاء الظلام كل ليلة. هل لأنني أغرق فعلًا، أم أن السبب يعود لعدم التزامي بمواعيد الدواء؟ لا أعلم، ولكني أحاول أن أعوض خسارة المجهول بتدوين كل شيء في مذكرتي، (٥/٢٠)
كل شيء بالتفصيل الممل لعلي أتعرف على المجهول من خلاله، أو أحبسه في أوراقي. في كل صباح يتزايد قلقي، وأبدو مرتبكة وغير مستقرة. ويبدو ذلك جليًا علي. أدخل دورة المياه قبل دخولي المحاضرة أسجل صوتيات لنفسي، أكرر السيناريو نفسه كل يوم، من صوتيات قصيرة وشكوى واتهام ورجاء، (٦/٢٠)
وأغسل وجهي وأخرج متماسكة وأدعي بأن كل شيء على ما يرام، وأني استطعت أن أضع الأمور على نصابها لأكمل اليوم. (٧/٢٠)
مازلت أتذكر المرة الأولى التي شاهدتها فيها فيلمًا، شاهدت The quit place، كان ذلك قبل أربعة سنوات من الآن في سنتي التأسيسية، وبالطبع دخلت القاعة دون علم أحد. (٩/٢٠)
لم أحظى بتجربة حقيقة في تلك المرة بسبب رسائل عائلتي واتصالاتهم التي لم تتوقف بالرغم من إخبارهم عن تأخري لساعة من الزمان. قلت ساعة لأني لم أفصح لهم عن إلغاء محاضرات ذاك اليوم. لم أستطع أن أركز في الفيلم، كنت أفتح هاتفي كل حين فقط حتى لا أكون محط شك لعائلتي، (١٠/٢٠)
لأن الفتيات المحترمات لا يدخلن قاعات السينما لوحدهن. كنت أشعر بأني سجينة، هنالك وقت للخروج، ووقت للعودة وفي حال تأخري أخضع للاستجواب ونظرات شك، وهذا يذكرني بالمرة التي تأخرت فيها لأني ذهبت للصالون لحف وجهي. (١١/٢٠)
عدت وشفتاي، ووجهي بأكمله كان منتفخًا وفي تلك المرة لم ينظر لي بنظرة شك فقط وإنما وجه لي اتهاما على هيئة سؤال. كل ما ينقصنا في بيتنا هو غرفة اعتقال. بعيدًا عن كل ذلك، في طريقي للسينما كنت أقرأ مراجعات الناس عن الفيلم، وعدد منهم كان يذم القصة، (١٢/٢٠)
وهذا ما جعلني اتأكد بأني سأحبه لأن الناس باختصار لا يفضلون كثيرًا الأفلام التي تعري لهم الواقع، خاصة وإن كان ذلك الواقع يتعلق بحقوق النساء. قصة جنجوباي عاملة في الجنس ولدت في عائلة ثرية، (١٣/٢٠)
كانت تطمح إلى أن تصبح ممثلة بوليوود. في سن السادسة عشر، وقعت في حب فتى، خدعها لتهرب معه إلى مومباي واعدًا إياها بأنه سيساعدها لتصبح ممثلة، لكن حياتها كلها انقلبت رأسًا على عقب. باعها إلى بيت دعارة في كاماتيبورا مقابل مبلغٍ وجيز.(١٤/٢٠)
ونبذ أبنائهن إلى حد حرمانهم من التدريس. يحكي الفيلم عن وصمة المجتمع لهن، ويطرح أسئلة مهمة للمجتمع ليعيد النظر تجاه نظرتهم لهن. هنالك الكثير من الحوارات في الفيلم التي مازالت تدور في عقلي، ومنها الحوار الذي قال لها فيه الصحفي، (١٦/٢٠)
لا أتمنى أن تلتقي في يوم بالفتى الذي باعك، لأنك قد تفقدين نفسك الجديدة، وتطفئين النار الملتهبة التي تدفعك للدفاع عن حقوقهن، ارمي الماضي خلفك، دعيه يحترق. وكلما ابتدأت أغنية أهز رجلي، وأتمايل برأسي، وأسرح متخيلةً نفسي أرقص وأدور معهن.(١٧/٢٠)
قبل ركوبي في حافلة العودة قطعت طريقي مشردة، تطلب مبلغًا لتقضي ليلتها في إحدى النزل. لم يكن لدي نقود لذا مشيت مسافة قصيرة إلى ماكينة الصراف الآلي، وأعطيتها وهكذا صرفت كل ما جنيته في هذا الأسبوع، ولكن قلبي مطمئن بعض الشيء لأني على الأقل قمت بشيء جيد في هذا اليوم، بالرغم من (١٩/٢٠)
شعوري بالذنب لأني أنانية، وأقوم بما يحلو لي لأني لست مستعدة لتقديم المزيد من التضحية، وأشعر بالذنب تجاه عائلتي لأني أخيب ظنهم دومًا، لأني لم أقوى على اتباع نسكهم. أشعر بالذنب لأني أنا من شتت شملنا. آسفة لأني طريقي منفصل عن طريقكم؛ فأصبحت أنا هنا لوحدي، وأنتم هناك بمفردكم. (٢٠/٢٠)
جاري تحميل الاقتراحات...