ومن العجائب والغرائب القصة التي ذكرها سماحة الشيخ عن عبد الله القصيمي الذي «نشأ في مدرسة تغلو في التعصب لمعتقداتها، وتضلل وتكفر كل من لم يسلم لقناعاتها الفكرية، وقد عرفت بصلفها البالغ وعدم التسامح مع الآخر».. هذا الرجل انتقل إلى مصر لتلقي العلم من @AlAzhar فلم تلن عريكته...
ثم قال سماحته: «وقد شاهدنا ما يعزز هذه النظرة في أحد أقزام الإلحاد نشأ في مجتمعنا ولكنه لم يتخلق بأخلاق المجتمع الذي نشأ فيه لأنه تربى في نفس المدرسة التي تربى فيها القصيمي فتطبع بطابع الغرور والصلب والترفع على الغير، وعدم مراعاة أي مزية لأهل الفضل والمبالغة في التنطع على أئمة..»
«...الدين واحتقار علماء الأمة الذين أورثهم الله تعالى هدي النبوة وبصرهم ببصيرة القرآن، فلم يلبث بعد غلوه في هذا الاتجاه أن رأى أن ذلك لا يكفي لإرضاء غروره، فما كان منه إلا أن ألحد وغلا أيضا في إلحاده، ولم يكتف بدعوته إلى الإلحاد وأنه يجب على كل أحد أن يلج إلى الحقيقة من بابه...»
«ولا يخفى على من كان يتمتع ببقية من عقل وعنده مسكة من الدين أن كل هذا الذي يهذي به لا يستسيغه ذو عقل ولا يتقبله ذو دين، وكيف يستساغ ذلك وما الأرض والسماء والدنيا والآخرة والملك والملكوت والغيب والشهادة إلا من خلق الله تعالى».
جاري تحميل الاقتراحات...