الحرب كلمة لا يتمناها الإنسان إلا إن كان جاهلا أو جهولا فعلى مر التاريخ لم تكن الحروب إلا مهلكة للحرث والنسل ولعلّ قول الله في قصة سليمان (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ،، ) أعظم تصوير لحالات الحروب التي تنهش استقرار بني آدم منذ أن استخلفه الله في الأرض
وقصص التاريخ مليئة بأحداث كشفت عن جهل هذا الإنسان الذي قد يغترّ بما وصل إليه من قوة فيطغى ويتكبر إلا أنه سرعان ما ينقلب عليه الزمان فيصبح قصة تروى لأجيال من بعده ويصبح ماكان يملكه أثراً بعد عين ومن أولئك المعتمد بن عباد الأندلسي وغيره الى ضحايا الربيع المزعوم من رؤساء العرب ..
فكم هي المأساة مريرةٌ عندما تشاهد طفلة تدمع عيناها من ويلات الحرب وكم هي المأساة فظيعةٌ عندما تُحطَّم مرافق التنمية التي أنتجت طوال عقود بأسلحةٍ طوّرها هذا العقل البشري الذي تفرد به بين سائر المخلوقات.فهل يُلام العلم ؟ أم يُلام الإنسان الذي زاحم أخاه الإنسان على هذا الكوكب العجيب
بنظرة استعلاء ومعاداة وبات يضمر الشر طمعا في التوسع والسيادة علما أنه لن يمكث على هذا الكوكب الا وقتا محددا ثم ينتهي به المطاف إلى الموت حتماُ . لعلّ قصة الإنسان يا سادة هي أغرب قصة عرفها الكون ولعل فيها ألغازاً قد ينتهي العالم ولن تحل تلك الألغاز .
جاري تحميل الاقتراحات...