Ahmad KHATIB الخطيب
Ahmad KHATIB الخطيب

@ahmad_khatib

8 تغريدة 253 قراءة Feb 25, 2022
لماذا تختلف تايوان عن اوكرانيا؟(ثريد طويل)
إلى عام ١٩٤٩ كان هناك دولة واحدة اسمها جمهورية الصين، وتايوان جزء منها.
في ١٩٤٩ تمكنت قوات الحزب الشيوعي الصيني من الانتصار على القوات الحكومية في الحرب الأهلية وسيطرت على معظم الأراضي.
يتبع
الحكومة انتقلت الى جزيرة تايوان وأعلنت أنها تمثل الشرعية.
الحزب أعلن قيام جمهورية الصين الشعبية بنظام شيوعي.
معظم دول العالم لم تعترف بالجمهورية الجديدة رغم أنها تسيطر على معظم الأراضي. واستمرت الحكومة القديمة معترف بها دوليا وتشغل مقعد الصين في مجلس الأمن ولها حق الفيتو.
يتبع
علاقات الصين الشعبية كانت معظمها مع المعسكر الشيوعي.
استمر التنافس على بناء العلاقات الدولية، وتدريجيا كانت الصين الشعبية كلما أقامت علاقات ديبلوماسية مع أي دولة تشترط قطع العلاقات مع تايوان.
وفي عام ١٩٧١ تمكنت من الحصول على الدعم الكافي في الأمم المتحدة.
يتبع
وأصبح المقعد للصين الشعبية وتم طرد تايوان من الأمم المتحدة.
في ١٩٧٢ قام الرئيس نيكسون (المعادي للشيوعية بضراوة) بزيارة تاريخية للصين الشعبية وتم الاتفاق على بناء علاقات تدريجيا وصولا الى عام ١٩٧٨ عندما حصل اتفاق على علاقات ديبلوماسية كاملة.
يتبع
وأقرت امربكا رسميا أن حكومة الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية وأن تايوان جزء من الصين.
يطلق على الوضع القائم The Taiwan Question.
الصين تقول أن تايوان يجب أن تعود لسيطرتها حتى لو كان الأمر بالقوة
يتبع…
وأمريكا تعارض القوة وتدافع عن تايوان بسبب مصالحها الاقتصادية (من أهمها تصنيع أشباه الموصلات في تايوان)
علما أن هناك علاقات تجارية بين الصين وتايوان (الصين أكبر شريك تجاري) لكن لا يتم الاعتراف أبدا بها كجهة مستقلة.
يتبع
ولتسهيل عمليات التجارة تقوم تايوان بفتح مكاتب تجارية في الدول الأخرى بدلا من السفارات.
تمكنت تايوان من عمل نمو اقتصادي ضخم وأصبحت من أهم الاقتصادات في العالم رغم هذه المشكلة.
الدول التي تعترف بتايوان اليوم هي الفاتيكان ،بعض دول الكاريبي وهندوراس وباراغواي.
يتبع..
الخلاصة…
كل العالم يقر بأن تايوان جزء من الصين، وتايوان تعتبر أنها الحكومة الشرعية للصين. ،حتى الآن لم تعلن أنها تريد الانفصال أو الاستقلال لأنها تعتبر أنها أصلا مستقلة. والصين الشعبية تعتبر أن حكومتها هي الشرعية وحكومة تايوان يجب أن تخضع لها.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...