الحَمـدُلله في | ثَنـايا القُـرآن |:
﴿الحَمدُ لِلَّهِ﴾
هو الثناءُ على الله بصفاتِ الكمال مع المحبة والتعظيم.
هو الثناءُ على الله بصفاتِ الكمال مع المحبة والتعظيم.
﴿الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
الحمدلله على ربوبيّته لسائر الخلائق حيث خلقهم وربّاهم وأنعم عليهم.
الحمدلله على ربوبيّته لسائر الخلائق حيث خلقهم وربّاهم وأنعم عليهم.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾
الحمدلله على خلق السماوات والأرض وتعاقب الليل والنهار.
الحمدلله على خلق السماوات والأرض وتعاقب الليل والنهار.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الحمدلله على إحسانه وعدله في يوم الحساب.
الحمدلله على إحسانه وعدله في يوم الحساب.
﴿وَقُلِ الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾
الحمدلله على تَنزّهه عمّا لا يليقُ بكماله وجلاله.
الحمدلله على تَنزّهه عمّا لا يليقُ بكماله وجلاله.
﴿هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾
الحمدلله على نعمةِ التوحيد وإخلاص العبادة له وحده.
الحمدلله على نعمةِ التوحيد وإخلاص العبادة له وحده.
﴿فَلِلَّهِ الحَمدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الأَرضِ رَبِّ العالَمينَ وَلَهُ الكِبرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾
الحمدلله على علوّه وكبريائه جلّ جلالُه.
الحمدلله على علوّه وكبريائه جلّ جلالُه.
﴿وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ لَهُ الحَمدُ فِي الأولى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الحُكمُ وَإِلَيهِ تُرجَعونَ﴾
الحمدلله في كُلِّ زمان.
الحمدلله في كُلِّ زمان.
﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾
الحمدلله في كُلِّ مكان.
الحمدلله في كُلِّ مكان.
﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
الحمدلله في آياتِه ومُعجزاته.
الحمدلله في آياتِه ومُعجزاته.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا﴾
الحمدلله على نُزول القرآن لنهتدي به إلى الصراط المستقيم.
الحمدلله على نُزول القرآن لنهتدي به إلى الصراط المستقيم.
الحمدلله كلمة كلّ شاكر؛
فقال نوحٌ عليه السلام: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
وقال إبراهيمُ عليه السلام: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾.
فقال نوحٌ عليه السلام: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
وقال إبراهيمُ عليه السلام: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾.
وقالا داود وسليمان عليهما السلام: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وقالها سبحانه لسيدِ المُرسلين محمد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
وقالها ملائكته: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾.
وقالها المهتدون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.
وقالها المهتدون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.
وقالها أَهْلُ الْجَنَّةِ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾.
ويحمدونَه بعد أن حقّق وعدَهُ لهم بدخول الجنة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾.
كما أن الحمدَ يكونُ آخرَ دعاء أهل الجنة: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
فالعالم -من أَزلِه إلى أبَده- لم يعرِف إنسانًا مشى على الأرض، استغرق في الحمد، حتى ملأ الكون بابتهالاتِ الحمد، وعمّر الليالي بأنوار الحمد، وأفاض على القلوب برحيق الحمد، وبثّ في النفوس والأسماع والأفئدة عبير الحمد، مثل هذا المحمّد المحمُود الأحمَد صلى الله عليه وسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...