Charment
Charment

@outun68

26 تغريدة 12 قراءة Apr 23, 2022
يودي سيميلان”Eudy Simelane” هي لاعبة سابقة ومدربة كرة قدم ومدافعة شرسة عن حقوق المرأة ومجتمع الميم، مثلية ومن أوائل المثليات اللواتي أعلن عن مثليتها، كانت تطمح في أن تكون أول أمرأة تقود مباراة في كأس العالم الذي سيتم إقامته في دولتها 2010
#الاغتصاب_التصحيحي
لكن سرعان ما تبدلت أحلامها ففي أبريل من عام 2008، في الساعة الخامسة فجراً في طريقها للعودة لمنزلها، تعرضت يودي لعملية طعن من الخلف واغتصاب من قبل أربعة رجال لمحاولة "تصحيح" ميولها بعد أن تعرضت لـ٢٥ طعنة بمفترق جسدها، واغتصبت من قبلهم تم رميها في حفرة
#الاغتصاب_التصحيحي
قال القاضي عن الجريمة: "إنها وفاة وحشية وقاسية جداً، لقد تم تجريدها من ملابسها وطعنها وتم الإعتداء عليها واغتصابها، أي إهانة يمكن أن يتحملها الإنسان؟ لا أدري بأي وجة حق يتم تقديم التماسات"
#الاغتصاب_التصحيحي
وكان الرجل الثاني الذي أدين فيما وصفه القاضي بالجريمة "القاسية واللاإنسانية"، أقر ثاتو مفيثي بالذنب في جرائم القتل والسرقة ومحاولة الاغتصاب. تم سجنه لمدة 32 عامًا. وتم اليوم تبرئة رجلين آخرين قال حينها القاضي موكجواثلنج: "سيكون الله قاضيهم".
#الاغتصاب_التصحيحي
في مرحلة مبكرة استبعدت المحكمة التوجة الجنسي لسيميلان كسبب للقتل لكن حضور نشطاء حقوق مجتمع الميم في الجلسات بانتظام ساهم في رفع مستوى الوعي، كذلك أشادت الصحف بقوتهم وشجاعتهم رغم جرائم الكراهية التي تمت .
#الاغتصاب_التصحيحي
المديرة التنفيدية لمشروع المساواة بين المثليين والمثليات فومي متيتوا: " لقد عرف الناس يودي سيميلان أنها شجاعة ومناضلة وصوت قوي في الدفاع عن حقوق مجتمع الميم، وجودنا في كل جلسات المحكمة أقل واجب نقدم لها"
#الاغتصاب_التصحيحي
قال الطبيب الذي أجرى تشريح جثة يودي: " بأنها قوية وكانت تدافع عن نفسها بشكل جيد قبل أن يتم طعنها بأعلى فخذها وهذا الجرح الذي سبب مقتلها، كذلك جروح وكدمات في مهبلها، لم تتوقف عن محاولة إبعادهم حتى تم رميها في حفرة تصريف مياة المجاري"
#الاغتصاب_التصحيحي
مالي والدة يودي بعد الحكم: "الحمدلله على ما حدث، لقد حصدوا ما فعلوه، ماتت صغيرتي بشكل سيء لكنني حالياً أشعر بالرضا تجاة العدالة"
وأضاف والدها خوتسو: "أنني متألم حتى الآن، فاجعة كهذه لن أتجاوزها أبداً، هؤلاء الرجال يمكن إدانتهم بكل شي لكن لا يمكنني إعادتها"
#الاغتصاب_التصحيحي
آنذاك صرّح رئيس الشرطة ناثي مثثوا عن جريمة #الاغتصاب_التصحيحي : "لقد سمئنا من التلويح بوثائق لطيفة مثل الدستور للمجرمين، متعهداً بمواجهة البلطجية وجهاً لوجة بذات الأساليب التي يستخدمونها، وإن كان ذلك بإطلاق النار عليهم متلبسين بأي جريمة"
#الاغتصاب_التصحيحي
رغم من تصدّي رئيس الشرطة بتلك القوة لهؤلاء المجرمين إلا أن نشطاء مجتمع الميم رفضوا تصريحاته لأنهم متخوفين من أن الكراهية ستكون ترتفع ضدهم بشكل كبير، وكذلك الشرطة تتقاعس عن دفاع وحماية المثليات والمثليين.
#الاغتصاب_التصحيحي
تم تشييد جسر صغير في بلدة كواثيما تكريماً وإحياءً لذكرى يودي سيميلان، عبّرا والداها عن فرحتهم وأملهم في تقديم تشريعات تحافظ على حقوق وحياة مجتمع الميم في جنوب أفريقيا"
#الاغتصاب_التصحيحي.
لم ينتهي دورها بوفاتها، ظلت عظيمة وقدوة لجميع النساء المثليات، كانت تطالب يودي أن يتم اعتبار أي تعرض للمثليات من اغتصاب أو تحرش هي جريمة كراهية لكن القانون الجنوب الأفريقي يرفض ذلك، بعد وفاتها تم اعتبار ولأول مرة أن الجريمة هي جريمة كراهية
#الاغتصاب_التصحيحي
تُكمل باليس: "هذه المرة الأولى التي يُحكم فيها على قتل امرأة مثلية على أنها جريمة كراهية، الأمور تتحسن لكن ببطء شديد، أصبحت الشرطة أكثر احترافاً والقاضي الأخير قام بعمل حقيقي"
#الاغتصاب_التصحيحي
تقول باليس صديقة يودي: " إن الرجال مقرفون يعتقدون بأننا نأخذ الفتيات عنهم، لا يدركون بأن هذه الميول نولد بها، نحن نستفز الكثير من الرجال فقط لأننا مثليات"
#الاغتصاب_التصحيحي
تُكمل صديقة يودي:"قبل القاضي الأول، الذي كان يعاني من رهاب المثلية، دون أدنى شك، قصتهم بأنها كانت سرقة ارتكبت خطأ. كما لو كانت يودي ستحمل أي أموال! ليس لدينا حتى أي شيء نأكله"
#الاغتصاب_التصحيحي
يودي بعد اعتزالها أصبحت تعمل كمتطوعة في الصليب الأحمر لمعالجة الأطفال والشبان المصابين بمرض نقص المناعة وكانت صوت نسوي مثلي قوي، احتفلت قبل أسبوع من قتلها بوظيفة حكومية تستطيع بها إعالة عائلتها وحبيبتها لكن الغدر الذكوري منع ذلك.
#الاغتصاب_التصحيحي
أثارت الإدانة منظمات المثليين في جنوب أفريقيا، التي دعت إلى اجتماعات، ورتبت مظاهرات، ونجحت في مناقشة الموضوع على شاشة التلفزيون - وحصلت أخيراً على دعم منظمات حقوق الإنسان الأخرى #الاغتصاب_التصحيحي
تقول باليس: "رغم أن تم الاعتراف أن #الاغتصاب_التصحيحي جريمة كراهية وهناك تشديد أمني لكنني أتجنب الخروج في الظلام، أعلم بأن هذا الأمر ممكن أن يحدث لنا، لا زلنا غير محميات تماماً"
⚠️ تحذير⚠️
صورة للمجرمون القتلة المغتصبون عليهم غضب ولعنات أهل الأرض والسماء
#الاغتصاب_التصحيحي
نيكوسي:" نعلم بأن الكثير من النائبات في المجلس مثليات وكذلك النواب، لكنهم فضلوا مصلحتهم السياسية على الشخصية وتجاهلوا مشكلة عميقة في جذور المجتمع الجنوب أفريقي، رغم المظاهرات لكن نفتقر للتربية الجنسية، علينا أن نربي أطفالنا على التعايش واحترام الآخرين"
#الاغتصاب_التصحيحي
تصرّح إحداهن: "رغم أن مرض نقص المناعة منتشر هنا، إلا أن الاعتقاد السائد في أفريقيا عدم الحديث عن المشكلة بإمكانه اختفاءها، جرائم الكراهية منتشرة وأن تكون إحدانا التالية ليس بالأمر المستغرب"
#الاغتصاب_التصحيحي
مقالة مهمة من صحيفة Independent عن الوضع المأساوي للنساء في جنوب أفريقيا:" حيث وصفت جنوب أفريقيا بأنها "أرض #الاغتصاب_التصحيحي" في كل عام تغتصب حوالي 500 ألف امرأة، 86% من المثليات السود، قليل من يبلغ السلطات، التعامل فض مع النساء السود والخطر كبير عليهن"
independent.co.uk
أعلنت إحدى مجموعات الدعم لمجتمع الميم في كيب تاون "أنهم يتعاملون مع عشر حالات من #الاغتصاب_التصحيحي كل أسبوع، إنها حصيلة لا تظهر أي علامة للإنخفاض"
بعد حوادث جرائم الكراهية ضد المثليات السود، طالبت عائلة يودي من الكنيسة أن يتم تغيير لغة الخطاب واجتمعوا بالفعل مع أكثر من 100 فرد لاختيار ألفاظ مناسبة، وكان وجود والدا يودي كداعم قوي لمجتمع الميم دافعاً حقيقياً لتغيير الكثير من الأمور. #الاغتصاب_التصحيحي
في المحاضرة الافتتاحية ألقى قاضي المحكمة الدستورية إدوين كاميرون في كلية الدين في جامعة كوازولو: "لابد أن نستذكر يودي سيميلان التي قضت نحبها في الدفاع عن حقوقها، أعلن لكم أن تم إحراز تقدم كبير في الاعتراف بحقوق المثليين في أجزاء كبيرة من أفريقيا"
#الاغتصاب_التصحيحي

جاري تحميل الاقتراحات...